قال الكاتب الصحفي أحمد التايب، إن هناك مؤشرات إيجابية على إمكانية استئناف المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، في ظل تحركات دبلوماسية مكثفة يقودها عدد من الوسطاء لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر.
أوضح أحمد التايب، فى تصريحات للتليفزيون المصري، أن من أبرز هذه التحركات زيارة وزير الدفاع الباكستاني إلى طهران، مع توجه مرتقب إلى واشنطن، إضافة إلى زيارة وزير الخارجية المصري للولايات المتحدة ولقاءاته مع مسؤولين أمريكيين وأعضاء في الكونجرس لبحث سبل تهدئة الأوضاع.
جولة تفاوض محتملة دون اتفاق قريبأشار أحمد التايب إلى أن المعطيات الحالية تدعم إمكانية عقد جولة ثانية من المفاوضات، لكنها لا تشير إلى قرب التوصل لاتفاق نهائي، في ظل استمرار الخلافات الجوهرية بين الطرفين، لافتا إلى رغبة دونالد ترامب في صياغة مخرج سياسي يحقق مكسبا استراتيجيا.
هرمز ورقة الردع الأهم لإيرانأكد أحمد التايب أن إيران باتت تدرك أن قوتها الردعية الأساسية تكمن في السيطرة على مضيق هرمز وليس في امتلاك سلاح نووي، مشيرا إلى تمسكها بالسيادة على المضيق مع استعدادها لتقديم تنازلات في الملف النووي.
خلافات حول البرنامج النوويلفت أحمد التايب إلى أن طهران طرحت خلال المفاوضات تجميد تخصيب اليورانيوم لمدة تصل إلى 5 سنوات، بينما اقترحت واشنطن تعليق النشاط النووي الإيراني لمدة 20 عاما، وهو ما يعكس فجوة كبيرة في المواقف.
أكد التايب أن المحادثات المقبلة قد تكون وسيلة لكسب الوقت في ظل تمسك كل طرف بشروطه، مما يتطلب ضغوطا أكبر من المجتمع الدولي لدفع المفاوضات نحو نتائج ملموسة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك