العربي الجديد - تأشيرات منتخب إيران لكأس العالم.. بين تأكيد برّاك ونفي "فارس" قناة التليفزيون العربي - المفكر الروسي و"عقل بوتين" ألكسندر دوغين في لقاء خاص مع التلفزيون العربي روسيا اليوم - فيديو مثير للجدل يظهر أماندا باتولا وهي تبصق في فم حبيبها ويست ويلسون خلال رحلة إلى إيطاليا! (فيديو) التلفزيون العربي - مبعوثا ترمب زارا تنيسي للقاء خبراء نووين.. هل اقترب الاتفاق مع إيران؟ العربية نت - دبلوماسيون: أميركا تعد مشروع قرار يندد بإيران قبل اجتماع الوكالة الذرية قناة الجزيرة مباشر - أكسيوس عن مسؤولين أمريكيين: المفاوضات مع إيران وصلت إلى مرحلتها النهائية الجزيرة نت - مباراة المغرب ضد النرويج رويترز العربية - ترامب: إيران تبقى لديها ما بين 21% إلى 22% من الصواريخ إيلاف - "ميدي1تي في "المغربية تحصل على الترخيص الرسمي للبث في مالي روسيا اليوم - بوتين: لا لقاء مع زيلينسكي قبل الاتفاق
عامة

زاهي حواس: 70% من آثار مصر ما زالت مدفونة

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

قال الدكتور زاهي حواس، وزير السياحة والآثار الأسبق، إنه لا يمكن الجزم علميًا بهوية" فرعون الخروج"، موضحًا أن تحديد هذا الأمر يحتاج إلى أدلة أثرية قاطعة لا تزال غير متوفرة حتى الآن.وقال حواس، خلال لق...

ملخص مرصد
أكد الدكتور زاهي حواس، وزير السياحة والآثار الأسبق، أن 70% من آثار مصر ما زالت مدفونة، مشيرًا إلى عدم وجود أدلة أثرية قاطعة لتحديد هوية فرعون الخروج. وقال حواس إن الدراسات على المومياوات الملكية لم تثبت أي دلائل تدعم الربط بين رمسيس الثاني وقصة الخروج، مؤكدًا أن الأدلة الأثرية الحالية تبقى محل دراسة وبحث علمي.
  • زاهي حواس: 70% من آثار مصر مدفونة وتحتاج لاكتشافات مستقبلية
  • لا أدلة أثرية قاطعة تربط رمسيس الثاني بقصة الخروج بحسب حواس
  • لوحة مرنبتاح تشير إلى بني إسرائيل لكن لا تدعم قصة الخروج بشكل قاطع
من: زاهي حواس أين: مصر

قال الدكتور زاهي حواس، وزير السياحة والآثار الأسبق، إنه لا يمكن الجزم علميًا بهوية" فرعون الخروج"، موضحًا أن تحديد هذا الأمر يحتاج إلى أدلة أثرية قاطعة لا تزال غير متوفرة حتى الآن.

وقال حواس، خلال لقائه عبر موقع" مصراوي"، إن الحديث عن أن رمسيس الثاني هو فرعون الخروج لا يستند إلى دليل أثري مؤكد، مشيرًا إلى أن الدراسات العلمية على المومياوات الملكية، بما في ذلك فحوصات الأشعة المقطعية، لم تثبت وجود دلائل تدعم هذا الرأي بشكل نهائي.

وأضاف أن المومياوات لا تحتوي على بعض الأجزاء الداخلية مثل الأحشاء، وهو ما يجعل من الصعب استنتاج أسباب أو تفاصيل الوفاة أو ربطها بأحداث تاريخية بعينها بشكل قاطع.

وأوضح أن هناك لوحة أثرية معروفة باسم" لوحة النصر" أو “لوحة مرنبتاح” موجودة حاليًا في المتحف المصري الكبير، وتشير إلى ذكر" بني إسرائيل"، إلا أن ذلك لا يُعد دليلًا حاسمًا على تفاصيل قصة الخروج أو توقيتها، لافتًا إلى أن تفسير النصوص الأثرية يظل محل دراسة وبحث علمي.

وأشار حواس إلى أن الملك مرنبتاح، ابن رمسيس الثاني، كان حاكمًا في فترة تاريخية شهدت أحداثًا مهمة، لكن الربط بين هذه الأحداث وقصة الخروج يظل في إطار الفرضيات وليس الحقائق المؤكدة.

وأكد أن السينما العالمية كثيرًا ما تربط رمسيس الثاني بقصة الخروج باعتباره حكم فترة طويلة وصلت إلى 66 عامًا، إلا أن ذلك لا يستند إلى أدلة أثرية مباشرة، وإنما إلى رؤى فنية وتاريخية.

واختتم حواس تصريحاته بالتأكيد على أن علم الآثار ما زال يكشف جزءًا صغيرًا من تاريخ مصر، حيث إن نحو 70% من الآثار ما زالت مدفونة تحت الأرض، ما يفتح الباب أمام اكتشافات مستقبلية قد تغير بعض الفرضيات التاريخية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك