العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس القدس العربي - ستارمر بتّهم ماسك بالسعي “لإثارة الانقسامات” في بريطانيا القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش
عامة

يُرفرف — ولا يُسأل!

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
3

بل لأن من رسمه فهم ما لم يفهمه المؤرخون بعد:الدول لا تُرسم بعد أن تكتمل…لا أحد يعرف ماذا سيتبقى من هذه البقعةبعد أن تنتهي الإمبراطوريات من تقاسم أحلامها.والعالم كله يُعيد رسم نفسه بالحبر والدم...

ملخص مرصد
يتناول المقال دلالات العلم الفلسطيني كرمز للصمود والهوية الوطنية، مشيرًا إلى أن الدول تُرسم قبل اكتمالها وأن الحقائق الجغرافية تتغير بتقلبات الزمن. العلم، الذي يحمل النجمة، يرمز إلى وحدة لا مكانية بل تحالفية، остаت ثابتة رغم سقوط الإمبراطوريات وتغير الخرائط. المقال يبرز أن العلم لا يحتاج إلى إثبات، بل هو يحمل التاريخ كله في كل مرة يُرفع فيها، بحسب الكاتب.
  • العلم الفلسطيني يرمز للصمود والهوية الوطنية رغم تغير الخرائط عبر الزمن
  • النجمة في العلم تمثل وحدة تحالفية، لا جغرافية، остаت ثابتة عبر التاريخ
  • العلم يحمل التاريخ كله في كل مرة يُرفع فيها، بحسب الكاتب

بل لأن من رسمه فهم ما لم يفهمه المؤرخون بعد:الدول لا تُرسم بعد أن تكتمل…لا أحد يعرف ماذا سيتبقى من هذه البقعةبعد أن تنتهي الإمبراطوريات من تقاسم أحلامها.

والعالم كله يُعيد رسم نفسه بالحبر والدم.

بل لون الدول التي مرّت من هنا وحكمت:كل من قال" هذه الأرض لنا" …لون كل من آمن بأن الحق سيُعلن يومًالأن الأخضر لا يحتاج إذنًا من أحدالثمن الذي دُفع حتى تبقى الألوان الأخرىلم يُوضع عبثًا على الجانب.

هذا العلم لا يطلب مكانًا.

هو يُثبّت نفسه في المكان!الحلم قال ذات يوم: أمة واحدة.

قلب واحد يدق من المحيط إلى الخليج.

وتشققت الأرض على خرائط لم يرسمها أصحابها.

وسقطت عواصم ظنت نفسها أبدية.

وصرخت أيديولوجيات ثم خرست.

لكن شيئًا واحدًا لم يتغير:هذه النجمة في هذا القلب بالذات!إلا حين تكون مرسومة على راية.

سبعة لأن الوحدة لم تكن يومًا مكانًا جغرافيًا واحدًا.

كانت دائمًا تحالفًا من طبقات:وكلها معًا تصنع شكلًا واحدًا لا يتفكك!والمنطقة لم تتوقف عن السؤال.

فجاء المستقبل بأسئلة أكثر.

وفي كل مرة كانت المنطقة تسأل…الدولة التي تُبنى على إجابة…تُحاصَر بها حين تتغير الأسئلة.

تُستنزف فيه حين لا تجد الجواب.

أما التي كُتبت قبل الأسئلة…هي تُسقط الحاجة إلى الإثبات!لكن هذا العلم لا يحتاج يومًا.

كل يوم يُرفع فيه هذا العلمكل طفل ينظر إليه دون أن يعرف التاريخيحمل التاريخ كله دون أن يشعر.

تحمل معها قرنًا من الصمودلكن ما كُتب قبل كل الأسئلة…وستبقى الألوان تحمل أثمانها.

وستبقى النجمة في القلب لا تُزاح.

وستبقى الكلمات السبع تبدأ كل شيءلأن ما يُكتب جوابًا… يُستبدل حين يتغير السؤال.

وما يُكتب شرحًا… يُناقش حين يتغير الفهم.

أما ما كُتب قبل أن يُسأل —.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك