فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

مع تسارع وتيرة الدبلوماسية.. أين المرشد الأعلى لإيران؟

CNN بالعربية
CNN بالعربية منذ 1 شهر
2

(CNN)-- لعقود من الزمن، كان المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي هو الصوت الحاضر في كل مكان داخل دوائر صنع القرار الإيراني، ويكاد لا يمر أسبوع دون أن يلقي خطابا، أو يُصدر فتوى، أو يتدخل ف...

ملخص مرصد
منذ اغتيال المرشد الأعلى الإيراني السابق علي خامنئي وتولي نجله مجتبى منصبه، لم يظهر الأخير علناً أو يلقِ خطاباً، ما أثار تساؤلات حول دوره في الدبلوماسية الإيرانية الحالية، خاصة مع سعي طهران وواشنطن نحو مسار دبلوماسي. ويظل غياب خامنئي الابن عن المشهد السياسي الإيراني يثير الشكوك حول من يضع الخطوط الحمراء في المفاوضات، في ظل غموض النظام السياسي الإيراني.
  • لم يظهر المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي علناً منذ توليه المنصب
  • غيابه يثير تساؤلات حول من يضع المعايير في الدبلوماسية الإيرانية الحالية
  • أي صفقة دون مباركة المرشد قد لا تحظى بتماسك النظام الإيراني
من: مجتبى خامنئي

(CNN)-- لعقود من الزمن، كان المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي هو الصوت الحاضر في كل مكان داخل دوائر صنع القرار الإيراني، ويكاد لا يمر أسبوع دون أن يلقي خطابا، أو يُصدر فتوى، أو يتدخل في توقيت مدروس بعناية.

وخلال المفاوضات التي تمت في فترة حكم أوباما بشأن البرنامج النووي لطهران، كان حضوره لافتا للغاية، بل إنه كان في بعض الأحيان يعرقل مساعي دبلوماسييه أنفسهم.

غير أن كل ذلك قد تغير عقب اغتياله، والتسرع في تعيين نجله" مجتبى" خلفا له.

فالإيرانيون لم يروا زعيمهم الجديد، ولم يسمعوا منه قط.

وتمت قراءة أول رسالة منسوبة له بصوت جهوري من قبل مذيع في التلفزيون الرسمي، مصحوبة بصورة ثابتة للمرشد.

ومع سعي الولايات المتحدة وإيران بنشاط في الوقت الحالي نحو المسار الدبلوماسي، يظل السؤال مطروحا حول الدور الذي يضطلع به" خامنئي الابن" في هذا الإطار.

هل هو مطلع على مجريات الأمور؟ وهل هو الذي يضع المعايير ويرسم" الخطوط الحمراء" التي يحتاجها مفاوضوه؟ أم أن منصب القيادة شاغر فعليا، وأن هذا الغياب لا يمثل خيارا استراتيجيا بقدر ما هو واقع سياسي؟نحن ببساطة لا نعرف، وغموض النظام السياسي الإيراني يجعل العثور على إجابات أمرا أكثر صعوبة.

لكنه كلما طال أمد غياب خامنئي عن الأنظار، تزايدت التساؤلات حدة.

وحتى الآن، لا يمكن اعتبار أي صفقة تفتقر إلى مباركة المرشد الأعلى صفقة يمكن للكيان السياسي الإيراني الحفاظ على تماسكها.

فهل دخلنا مرحلة جديدة في السياسة الإيرانية، لم يعد فيها الحصول على الموافقة العلنية من المرشد الأعلى أمرا ضروريا؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك