فرّ نحو 30 ألف عامل مهاجر من جنوب لبنان ووادي البقاع إلى بيروت هرباً من الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله. مراكز الاستقبال الرسمية وصلت إلى طاقتها القصوى، مما اضطر العمال إلى الاعتماد على شبكات التضامن المحلية. أفادت المنظمة الدولية للهجرة بتدفق اللاجئين وارتفاع الضغوط على الخدمات في العاصمة اللبنانية.
- فرّ 30 ألف عامل مهاجر من جنوب لبنان ووادي البقاع إلى بيروت بسبب الحرب
- مراكز الاستقبال الرسمية وصلت إلى طاقتها القصوى وصعوبة الوصول إليها
- العمال يعتمدون على شبكات التضامن المحلية بسبب نقص المراكز الرسمية
من: عمال مهاجرون، المنظمة الدولية للهجرة
أين: لبنان (جنوب لبنان، وادي البقاع، بيروت)
يبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو.
لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
في لبنان، وفي ظل الحرب الدائرة بين إسرائيل وحزب الله، فرّ ما يقارب من 30 ألف عامل مهاجر من جنوب البلاد ووادي البقاع بحثاً عن ملاذ في بيروت، وفقاً للمنظمة الدولية للهجرة.
لكن مراكز الاستقبال الرسمية، التي وصلت إلى طاقتها الاستيعابية القصوى، يصعب عليهم الوصول إليها.
لذلك يضطر الكثير منهم إلى الاعتماد على شبكات التضامن.
تقرير مراسل فرانس 24 سيرج برباري وأعدته للعربية كارلا سماحة.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك