تعمل الحكومة البريطانية على وضع تدابير احترازية تحسباً لحدوث نقص في الغذاء والمشروبات في حال طال أمد الحرب في إيران، بحسب ما أفادت صحيفة" ذا تايمز"، نقلاً عن دراسة حكومية حصلت على نسخة منها.
وناقش ممثلو مكتب رئيس الوزراء ووزارة الخزانة ووزارة الدفاع البريطانية سيناريوهات مختلفة لتطور الصراع في إيران وتأثيره على الاقتصاد البريطاني، مشيرين إلى أن" إغلاق مضيق هرمز سيؤدي إلى نقص في ثاني أكسيد الكربون، وهو عنصر بالغ الأهمية في صناعة الأغذية"، وفقاً للصحيفة.
وأضافت" ذا تايمز" أن أضراراً كبيرة قد تلحق بقطاعي الزراعة والضيافة، نظراً لاستخدام ثاني أكسيد الكربون في إطالة مدة صلاحية المنتجات مثل السلطات واللحوم والمخبوزات، بحسب ما نقلته وكالة" تاس".
وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة البريطانية تعتزم إعطاء الأولوية لقطاع الرعاية الصحية، نظراً لاستخدام ثاني أكسيد الكربون في إنتاج ما يُعرف بـ" الثلج الجاف" المستخدم في نقل اللقاحات.
وتتوقع الحكومة انخفاض احتياطيات الغاز إلى 18% من مستوياتها الحالية في أسوأ السيناريوهات.
وذكرت الصحيفة أنه، لتجنب هذا السيناريو، تم وضع خطط تطلب من المصانع زيادة إنتاج ثاني أكسيد الكربون بنسبة تصل إلى 100%، مع إيقاف إنتاج سلع أخرى، على أن تصل تكلفة هذه الخطة إلى عشرات الملايين من الجنيهات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك