تخطط شركة أبل لإرسال عشرات من مهندسي سيري إلى معسكر تدريبي يستمر عدة أسابيع في مجال برمجة الذكاء الاصطناعي، وذلك بحسب تقرير نشره موقع ذا إنفورميشن يوم الأربعاء.
وتأتي هذه الخطوة قبل أقل من شهرين من المتوقع على نطاق واسع أن تكشف فيه الشركة عن تجربة جديدة لسيري ضمن إعادة هيكلة أوسع لاستراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي.
وبحسب التقرير، سيتم إرسال مجموعة تضم أقل من 200 مهندس إلى المعسكر التدريبي، فيما سيبقى نحو 60 عضوًا من الفريق الأساسي لتطوير سيري لمواصلة العمل عليه، بينما سيتولى نحو 60 آخرون مهمة تقييم أداء سيري.
كما أشار التقرير إلى أن الذكاء الاصطناعي يشهد اهتمامًا متزايدًا داخل بعض أقسام أبل، ما دفع بعض الفرق إلى تخصيص أجزاء كبيرة من ميزانياتها لاستخدام أداة كلود كود.
وكان سيري، الذي كان في السابق من الرواد، قد تراجع مقارنة بمنافسيه في مجال المساعدات الصوتية.
وكانت أبل تخطط لإطلاق نسخة أكثر ذكاءً من سيري تعتمد على الذكاء الاصطناعي في عام 2025 ضمن مبادرة" ذكاء أبل"، إلا أن المسؤولين التنفيذيين قرروا تأجيل الإطلاق إلى ربيع 2026، مع الإقرار بأن النسخة الأولية لم تكن موثوقة بما يكفي لطرحها.
وبالنسبة لأبل، تمثل هذه الخطوة محاولة جديدة لإعادة ضبط التوقعات بشأن استراتيجيتها في الذكاء الاصطناعي، بعد سلسلة من التأجيلات التي طالت طموحاتها المتعلقة بتطوير سيري بشكل أكثر تقدمًا.
كما تأتي هذه التطورات في وقت يُتوقع فيه مغادرة جون جياناندريا، الرئيس السابق للذكاء الاصطناعي في الشركة، هذا الأسبوع، بعد أن تنحّى عن منصبه في ديسمبر الماضي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك