قالت البحرية الأميركية في بيان اليوم الخميس إن الجيش وسع الحصار البحري المفروض على إيران ليشمل الشحنات التي تعد مهربة، وذكرت أن أي سفينة يشتبه في محاولتها الوصول إلى الأراضي الإيرانية ستخضع للتحقق والتفتيش.
وأضافت البحرية في بيان جرى تحديثه بعد فرض الحصار يوم الاثنين: " هذه السفن، بغض النظر عن موقعها، ستخضع للتفتيش والصعود إلى متنها ومصادرة البضائع".
سفن مرتبطة بإيران تتخذ مسارات جديدة لعبور مضيق هرمز رغم الحصار الأميركيوتشمل البضائع المهربة الأسلحة وأنظمة الأسلحة والذخائر، والمواد النووية، والنفط الخام، والمنتجات المكررة، بالإضافة إلى الحديد والصلب والألمنيوم.
يُشار إلى أن سفناً مرتبطة بإيران وخاضعة لعقوبات أميركية تمكنت من عبور مضيق هرمز، والدخول إلى الخليج العربي عبر مسارات غير تقليدية، رغم استمرار الحصار الأميركي لليوم الثالث على التوالي.
وأظهرت بيانات تتبع السفن أن ناقلتين سلكتا طريقاً يمر بين جزيرتي لارك وقشم الإيرانيتين، بعد انطلاقهما من قبالة سواحل الإمارات.
ورغم أن الحصار لم يوقف الملاحة بالكامل، إلا أن عدد السفن العابرة تراجع بشكل حاد، حيث باتت الأطقم بحاجة للحصول على موافقات من قوتين بحريتين بدلاً من جهة واحدة، ما أدى إلى تباطؤ الحركة إلى مستويات محدودة.
وتشير البيانات إلى أن عدد السفن التجارية التي تعبر المضيق ما زال أقل بكثير من مستوياته قبل اندلاع النزاع، حين كان يبلغ نحو 135 سفينة يوميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك