نشرت وزارة الدفاع الروسية أمس الأربعاء قائمة بأسماء وعناوين شركات أوكرانية وأوروبية داخل ثماني دول تشمل بريطانيا وألمانيا، قائلة إنها تنتج طائرات مسيرة لاستخدامها في هجمات على روسيا، ومحذرة من أنها تشكل أهدافاً لضربات روسية.
وحددت الوزارة ضمن قائمة أسماء ومواقع عشرات الشركات داخل عدد من الدول الأوروبية، زاعمة أنها تصنع المسيرات لمصلحة أوكرانيا ومحذرة من أن السياسة التي ينتهجها المسؤولون الأوروبيون تجر دولهم إلى حرب مع روسيا.
وتحدد الوثائق 11 منشأة بوصفها" فروعاً لشركات أوكرانية في أوروبا"، إضافة إلى 10 شركات أخرى وصفت بأنها مؤسسات أجنبية تصنع مكونات لمصلحة الجيش الأوكراني.
وتشمل القائمة مواقع في بريطانيا وألمانيا وهولندا وإيطاليا والدنمارك ولاتفيا وليتوانيا وبولندا وإسرائيل وجمهورية التشيك وتركيا.
وعدت الوزارة أن روسيا باتت تنظر إلى هذه المنشآت كأهداف عسكرية محتملة، مشيرة إلى أن نشر القائمة يهدف إلى إطلاع الرأي العام الأوروبي على مواقع هذه الشركات التي تشكل" تهديداً" حقيقياً لأمنهم.
وتعليقاً على بيان وزارة الدفاع الروسية، أكد نائب رئيس مجلس الأمن القومي الروسي دميتري ميدفيديف، عبر منشور على" إكس"، أن هذه المعلومات" تمثل قائمة بأهداف محتملة للقوات المسلحة الروسية"، محذراً القادة الغربيين من أن هذا التهديد يجب أن" يؤخذ على محمل الجد".
وقال ميدفيديف إن" قائمة المنشآت الأوروبية التي تصنع الطائرات المسيرة وغيرها من المعدات تعد أهدافاً محتملة للقوات المسلحة الروسية".
وأضاف محذراً" متى تتحول الضربات إلى واقع يعتمد على ما سيأتي لاحقاً… ناموا بهدوء، أيها الشركاء الأوروبيون! ".
وتشمل القائمة الروسية ثلاثة عناوين بريطانية في كل من لندن وليستر وسوفولك، وحُددت شركة أوكرانية لصناعة الصواريخ تدعى" Fire Point" في عنوان مزعوم بمدينة ميلدنهول، التي تضم قاعدة تابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني وتعد مركزاً أساساً للقوات الجوية الأميركية في بريطانيا.
وتشمل القائمة الروسية مواقع داخل مدن أوروبية أخرى مثل ميونيخ وريغا وفيلنيوس وبراغ ومدريد والبندقية.
يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقالت وزارة الدفاع الروسية إن" قيادة عدد من الدول الأوروبية، في ظل الخسائر المتزايدة والنقص المتفاقم في القوى البشرية لدى القوات المسلحة الأوكرانية، قررت زيادة إنتاج وتوريد الطائرات المسيرة إلى أوكرانيا لتنفيذ ضربات على الأراضي الروسية".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك