أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال تقديم الحصيلة الحكومية أمام البرلمان بمجلسيه أمس الأربعاء (15 أبريل)، أن الحكومة لا تدّعي الكمال في عملها، لكنها ترفض في المقابل منطق التبخيس الذي يتغذى من المزايدات، مبرزاً أن المغاربة باتوا يميزون بين من يشتغل ميدانياً ويتحمل المسؤولية، وبين من يكتفي بالتعليق أو يسعى إلى تقويض كل منجز إيجابي تحقق.
وأوضح أخنوش، خلال الجلسة المشتركة المنعقدة بمبادرة دستورية منه، أن الحصيلة الحكومية ليست مجرد أرقام أو مؤشرات، بل مسار إصلاحي ملموس ينعكس على الحياة اليومية للمواطنين، من خلال تحسين الخدمات، وتوسيع فرص الشغل، وتعزيز الحماية الاجتماعية، معتبراً أن الدفاع عن هذه الحصيلة هو دفاع عن خيار الإصلاح واستمراريته.
وأضاف رئيس الحكومة أن ما تم إنجازه خلال هذه الولاية يشكل أساساً لبناء مغرب أكثر قوة وعدالة، مشدداً على أن السجال السياسي العقيم لن يغير من واقع المنجزات، ولن يقدم بديلاً حقيقياً لانتظارات المواطنين.
وختم بالتأكيد على مواصلة العمل بنفس العزم والنفس الإصلاحي إلى آخر يوم من الولاية الحكومية، دفاعاً عن المكتسبات التي تحققت في سياق الأزمات، واستعداداً لرفع سقف الطموح مستقبلاً، باعتبار أن الرهان لم يكن ظرفياً، بل هو رهان دولة ومسار وطني طويل المدى.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك