شهد مقر وزارة العدل، أول أمس الثلاثاء (14 أبريل)، محطة جديدة من الحوار القطاعي بين ممثلي النقابة الوطنية للعدل التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل ومسؤولي الوزارة، في لقاء ركّز على عدد من الملفات المهنية والاجتماعية ذات الأولوية، وفي مقدمتها التعويضات عن الساعات الإضافية والمردودية.
وأكد بلاغ للنقابة الوطنية للعدل أن هذا اللقاء جاء “بناءً على جدول الأعمال الذي تقدمت به النقابة الوطنية للعدل”، حيث تم التداول في قضايا متعددة، أبرزها مشروع هيكلة كتابة الضبط، والتعويضات، ووضعية الناجحين في مباريات الإدماج.
وفي ما يتعلق بملف التعويض عن الساعات الإضافية، أوضحت الوزارة أنها “قامت بصرف التعويضات المتعلقة باللوائح المستوفية للشروط والمنسجمة مع دورية وزير العدل”، مضيفة أنها “ستعمل على صرف باقي المستحقات فور تحيين اللوائح من طرف المسؤولين الإداريين”.
كما برز ملف التعويض عن المردودية كأحد أبرز نقاط النقاش، حيث أكدت الوزارة أن “تم صرف التعويض عن المردودية لفائدة جميع الموظفات والموظفين”، مشيرة إلى أن “معيار الضريبة على الدخل هو الذي خلق الفارق في نسبة الاستفادة من مبالغ المردودية”، مع التزامها بالبحث عن سبل تجويد هذا النظام مستقبلاً.
وبخصوص وضعية الناجحين في مباريات الإدماج، أفادت الوزارة أنها بصدد تسوية وضعية الناجحين برسم سنة 2024، حيث “سيتم صرف المستحقات المتبقية نهاية شهر ماي”، فيما سيتم تسوية وضعية الناجحين برسم 2025 “فور التوصل بالشهادات الجامعية المطلوبة”.
أما على مستوى الإصلاحات الهيكلية، فقد قدمت الوزارة عرضاً أولياً حول “الخطوط العريضة لمقترح وزارة المالية المتعلق بهيكلة كتابة الضبط داخل المحاكم”، مؤكدة استمرار النقاش والعمل على تجويده، مع الأخذ بعين الاعتبار مقترحات النقابة.
وفي السياق ذاته، أثارت النقابة إشكالات مهنية أخرى تهم موظفي هيئة كتابة الضبط، خاصة ما يتعلق بـ”حق التوقيع وتبسيط المساطر المرتبطة بها والتعويضات المادية عنها”، إلى جانب مطالب مرتبطة بالولوج إلى المهن القانونية والقضائية.
كما أعلن المدير العام للمؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لموظفي العدل عن الشروع في إعداد مقتضيات قانونية جديدة، تضمن تمثيلية النقابة داخل أجهزة التوجيه والمراقبة، مع الحفاظ على الحقوق المكتسبة، مشيراً إلى أن توقف الموقع الإلكتروني كان نتيجة “عطب تقني”، وأن إطلاق موقع جديد بات وشيكاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك