العربية نت - مدرب لياقة ذكي يراقب عضلاتك أثناء التمرين ويمنع الإصابات قبل حدوثها قناة الجزيرة مباشر - Strengthening the Lebanese Army's deployment as part of the ceasefire agreement وكالة الأناضول - مانشستر سيتي يدرس مقاضاة مرشح رئاسة نادي ريال مدريد القدس العربي - إسرائيل لا تنفي تدريبها قوات خاصة من الإقليم الانفصالي بالصومال الجزيرة نت - الصين ترفض انتقادات منظمة التعاون الاقتصادي بشأن دعم الصناعة رويترز العربية - إسرائيل تشن هجمات في لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار Manchester United - مان يونايتيد - United's TOP 10 Moments! يني شفق العربية - أردوغان يستقبل رئيس النيجر في أنقرة ويبحثان تعزيز التعاون Euronews عــربي - أغنية "أسد واحد يكفي" لفرقة "بيل آند سيباستيان" ترافق عودة اسكتلندا إلى كأس العالم سكاي نيوز عربية - أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب
عامة

إغلاق هرمز: ماذا فعلت الحكومة العراقية لتخفيف تداعياته على المواطن؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

رغم أن بلده يعد من أكبر خمس دول في العالم إنتاجا للطاقة، يجد المواطن العراقي نفسه في قلب الأزمة العالمية التي أفرزتها الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز.ورصد تقرير لمراسل الجزيرة...

ملخص مرصد
أدى إغلاق مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية في العراق، مما أثر على قدرات الشراء للمواطنين ذوي الدخل المحدود. أعلنت الحكومة العراقية عن خطط حمائية عبر منافذ جديدة للمواد الغذائية، بينما تعمل وزارة النفط على تفعيل مسارات تصدير بديلة لتخفيف الخسائر الاقتصادية المتوقعة.
  • ارتفاع أسعار الطماطم من 0.10 دولار إلى 1.5 دولار في بغداد
  • الحكومة العراقية تبحث منافذ جديدة عبر الموانئ الأردنية والتركية
  • وزارة النفط تعمل على تفعيل خط أنابيب الزبير-ينبع مع السعودية
من: الحكومة العراقية، وزارة النفط، وزارة التجارة، المواطنون العراقيون أين: العراق، بغداد، مضيق هرمز، ميناء ينبع السعودي

رغم أن بلده يعد من أكبر خمس دول في العالم إنتاجا للطاقة، يجد المواطن العراقي نفسه في قلب الأزمة العالمية التي أفرزتها الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز.

ورصد تقرير لمراسل الجزيرة حسان مسعود جوانب من الأزمة التي يعيشها العراقيون في ظل الأزمة الاقتصادية التي امتدت إلى مختلف دول العالم.

وتتجلى الأزمة داخل أحد أسواق العاصمة بغداد، من خلال الأسعار المرتفعة، حيث تضاعفت بعض أسعار السلع الأساسية، وتراجعت قدرة ذوي الدخل المحدود على الشراء.

ويؤكد أحد الباعة داخل السوق أن سعر الطماطم كان بحدود 150 دينارا عراقيا (نحو 0.

10 دولار) وارتفعت إلى 2000 دينار عراقي (نحو 1.

5 دولار)، ونفس الحال ينطبق على بقية الخضر مثل الخيار والباذنجان.

ويقول هذا البائع إن المواطن الذي يأتي إلى السوق لن يشتري الطماطم بهذا السعر.

ورغم أن أسعار المحروقات لم ترتفع، يخشى العراقيون من فقدان احتياطاتها نتيجة الغموض الذي يكتنف مصير الحرب، وهذا ما يجعل المواطنين يتهافتون على محطات الطاقة.

وللحد من تداعيات الأزمة الاقتصادية، أعلنت الحكومة العراقية عن بدء تنفيذ خطط حمائية عبر مسارات جديدة أعدتها سابقا، وهو ما يؤكده معاون المدير العام في وزارة التجارة محمد حنون كريم بقوله للجزيرة إنه بمجرد ظهور أزمة مضيق هرمز بدأت الحكومة بالبحث عن منافذ جديدة لدخول المواد الغذائية، وتم ذلك عن طريق الموانئ الأردنية والتركية، بالإضافة إلى التنسيق مع سوريا لنفس الغرض.

وتجدر الإشارة إلى أن تأثر العراق المباشر بتداعيات الحرب في المنطقة يعود إلى اعتماده على تصدير النفط عبر البحر بشكل رئيسي، وتشير الأرقام الرسمية إلى وجود خسائر بمليارات الدولارات -حسب مراسل الجزيرة- نتيجة توقف الإنتاج والتراجع الحاد في حجم التصدير.

وكانت وزارة النفط العراقية أعلنت أنها تعمل على تفعيل مسارات تصدير بديلة، مؤكدة وجود تفاهمات مع عدة أطراف، بينها السعودية، لإعادة تشغيل خط الأنابيب الممتد من مدينة الزبير جنوبي العراق إلى ميناء ينبع غربي السعودية على البحر الأحمر، والذي توقف العمل به منذ عام 1990.

وأدت الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط بضربات أمريكية إسرائيلية على إيران، إلى توقف شبه كامل في حركة الملاحة الدولية عبر مضيق هرمز الحيوي الذي يمر عبره عادة خُمس النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمي، وتفاقمت الأزمة مع توالي التطورات التي شهدها المضيق.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك