العربية نت - الكويت: استئناف الرحلات الجوية بعد تعليق مؤقت بسبب الاعتداءات الإيرانية BBC عربي - كأس العالم 2026: بطولة 1994، مونديال "السوكر" و"السامبا" واستبعاد مارادونا وقتل إسكوبار القدس العربي - الفيفا يسمح لجمهور كأس العالم بإدخال زجاجة مياه واحدة إلى الملاعب العربي الجديد - عراقجي لعون: أنقذوا لبنان من إسرائيل عدوكم الحقيقي القدس العربي - جندي إسرائيلي ينشر فيديو استفزازيا لأطفال معتقلين وكالة الأناضول - مقتل عسكريين لبنانيين بينهم ضابط إثر غارة إسرائيلية جنوب البلاد CNN بالعربية - بآخر يوم لـ"دافوس بوتين".. أوكرانيا تشن هجوماً بطائرات مسيّرة على سانت بطرسبرغ العربية نت - بضغطة زر.. يمكنك الآن إرسال رسائل بريد إلكتروني من داخل "شات جي بي تي" وكالة الأناضول - في يوم زفافه.. إسرائيل تقتل شابا بقصف منزله في خان يونس جنوبي غزة الجزيرة نت - "الأمر مؤلم جدا".. نجم ألمانيا يودع المونديال برسالة مؤثرة من المستشفى
عامة

نيجيريا تتجه للغاز بعد خسارة المليارات من عوائد النفط رغم تجاوزه 100 دولار

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

رغم الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية وتجاوزها حاجز 100 دولار للبرميل، تكبدت نيجيريا خسائر ضخمة تقدر بنحو 3. 4 مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2026 بسبب فجوة إنتاجية مستمرة.ولا تظهر هذه الخ...

ملخص مرصد
تكبدت نيجيريا خسائر تقدر بـ3.4 مليار دولار في الربع الأول من 2026 بسبب فجوة إنتاجية في النفط بلغت 33.6 مليون برميل، رغم تجاوز سعر البرميل 100 دولار. تسعى نيجيريا لتعويض الخسائر عبر مشروع أنبوب الغاز مع المغرب، الذي من المتوقع توقيع اتفاقه هذا العام، لزيادة الإيرادات وضمان موقعها في سوق الطاقة العالمية. تعاني نيجيريا من فجوات إنتاجية مستمرة، حيث بلغ إنتاجها 1.463 مليون برميل يوميًا في مارس 2026، أقل من المستهدف البالغ 1.8 مليون برميل يوميًا.
  • خسائر نيجيريا النفطية 3.4 مليار دولار في الربع الأول من 2026 بسبب فجوة إنتاجية
  • مشروع أنبوب الغاز مع المغرب من المتوقع توقيع اتفاقه هذا العام لزيادة الإيرادات
  • إنتاج نيجيريا النفطي 1.463 مليون برميل يوميًا في مارس 2026، أقل من المستهدف
من: نيجيريا، المغرب، الولايات المتحدة الأمريكية، أوبك أين: نيجيريا، المغرب، أوروبا

رغم الارتفاع الحاد في أسعار النفط العالمية وتجاوزها حاجز 100 دولار للبرميل، تكبدت نيجيريا خسائر ضخمة تقدر بنحو 3.

4 مليار دولار خلال الربع الأول من عام 2026 بسبب فجوة إنتاجية مستمرة.

ولا تظهر هذه الخسائر، حسب موقع بيزنس إنسايدر (Business Insider)، فقط عجزا هيكليا في قطاع النفط النيجيري، بل تفسر أيضا اندفاع البلاد نحو الاستثمار في الغاز كمصدر بديل وأكثر استقرارا.

فبينما تفشل نيجيريا في استغلال طفرة الأسعار النفطية، تسعى إلى تعويض العجز عبر مشروع أنبوب الغاز مع المغرب، الذي ينظر إليه كخيار استراتيجي لتعزيز الإيرادات وضمان موقع دائم في سوق الطاقة العالمية المتغيرة.

فقد أظهرت بيانات حديثة صادرة عن منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) أن إنتاج نيجيريا بلغ 1.

463 مليون برميل يوميا في مارس/آذار الماضي، وهو مستوى أدنى بكثير من المستهدف الذي حددته الشركة الوطنية النيجيرية للبترول والهيئة التنظيمية للقطاع عند 1.

8 مليون برميل يوميا.

وانعكست هذه الفجوة في عجز بلغ 33.

6 مليون برميل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام، ما يعادل خسائر تقدر بـ3.

4 مليار دولار عند الأسعار السائدة، بحسب الموقع.

وتزامنت هذه الخسائر مع ارتفاع أسعار النفط فوق حاجز 100 دولار للبرميل، مدفوعة بالتوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

فقد ارتفع خام برنت إلى 101.

64 دولار، بينما سجل خام غرب تكساس 103.

66 دولار، بعد قرار الولايات المتحدة الأمريكية تقييد حركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس الإمدادات العالمية.

ورغم هذه البيئة السعرية المواتية، واصلت نيجيريا الأداء دون المستوى، إذ سجلت فجوات إنتاجية بلغت 352 ألف برميل يوميا في يناير/كانون الثاني، و398 ألفا في فبراير/شباط، و377 ألفا في مارس/آذار.

رهانات الغاز.

مشروع استراتيجي مع المغربفي هذا السياق، يأخذ مشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب دلالة تتجاوز كونه مجرد مشروع بنية تحتية.

فقد أكد المكتب الوطني المغربي للهيدروكاربورات والمعادن أن اتفاقا حكوميا بشأن المشروع سيوقع خلال العام الجاري، في خطوة توصف بأنها" محطة مفصلية" في مسار طال انتظاره.

ويمتد الأنبوب على نحو 6900 كيلومتر، بطاقة استيعابية تبلغ 30 مليار متر مكعب سنويا من الغاز النيجيري، عبر دول غرب أفريقيا وصولا إلى المغرب، ثم إلى الأسواق الأوروبية الباحثة عن بدائل للغاز الروسي.

ويحظى المشروع بدعم المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، وقد اجتاز مراحل دراسات الجدوى والتصميم الهندسي، مع توقع بدء التشغيل عام 2031.

لكن هنا يكمن التوتر الحقيقي: فأبوجا تراهن على مستقبل لن يقطف ثمره قبل خمس سنوات على الأقل، بينما تتراكم الخسائر في الحاضر.

والسؤال الذي يطرحه المنتقدون: لماذا لا تصلح البنية النفطية المتهالكة أولا، قبل الانكباب على مشاريع عملاقة بعيدة المدى؟إلا أن الواقع يؤكد أن المعادلة ليست بهذه البساطة.

فإصلاح قطاع النفط النيجيري مسار شائك، تتشابك فيه النزاعات القبلية في منطقة الدلتا، وتقادم البنية التحتية، وتعقيدات الحوكمة.

في المقابل، يضع أنبوب الغاز نيجيريا في قلب التحولات الكبرى لسوق الطاقة العالمية، حيث تشتد المنافسة على تأمين الإمدادات لأوروبا.

وبينما تتغير ديناميات الطاقة عالميا، تجد نيجيريا نفسها أمام رهانين متزامنين لا يحتمل أيهما التأجيل: استعادة طاقتها النفطية المهدرة في المدى القصير لالتقاط الفرص السانحة، وتسريع مشاريع الغاز لضمان موقعها في مشهد الطاقة المتحول.

والفشل في الأول يضيق هامش تمويل الثاني، فيما التقصير في الثاني يترك الساحة لمنافسين آخرين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك