قناة العالم الإيرانية - تسريبات عن خسائر «جيرالد فورد» تكشف حجم كلفة الاعتداء على إيران روسيا اليوم - بعد 20 عاما من كوتشيلا.. مادونا تعود بجرأة في حفل مجاني مفاجئ في نيويورك (فيديو) العربي الجديد - 7 قتلى بقصف روسي على أوكرانيا بينهم 4 في كييف قناة الغد - النفط يتراجع بعد تأكيد عُمان استمرار العمليات في ميناء الفحل يني شفق العربية - مجلس النواب الأمريكي يقر مساعدات أوكرانيا وعقوبات على روسيا العربية نت - قصيدة وراء هزيمة هتلر بفرنسا.. وتغيير مجرى الحرب العالمية وكالة الأناضول - فيدان: إسرائيل تحوّل المنطقة إلى ساحة حرب لمنع حل الدولتين وكالة سبوتنيك - الكرملين: بوتين اطلع على رسالة زيلينسكي الجزيرة نت - فيديو.. لغز "رجال البالوعات" يثير حيرة شرطة نيويورك روسيا اليوم - الصحة الفلسطينية: أكثر من 4 آلاف مريض بالسرطان مهددون بسبب نفاد الأدوية
عامة

«اليوم السابع» داخل عالم فان جوخ ثلاثى الأبعاد.. تجربة غامرة للعيش فى قلب اللوحات تصل القاهرة بعد نجاح عالمى.. شغف Gen Z بالفنان يتجاوز اللوحات إلى الأزياء والموضة.. وقصته الإنسانية تمس الجميع

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر

كم مرة تأملت عملاً فنيًا وشعرت بأنك تتمنى لو تمتلك تعويذة سحرية ما تمكنك من اختراق اللوحة والعيش داخلها؟ لطالما شعرت بذلك وأنا أتأمل أعمال الفنان الهولندي فنسنت فان جوخ. تمنيت مرارًا لو أستلقي على الأ...

ملخص مرصد
افتتح معرض «ما وراء فان جوخ: التجربة الغامرة» في القاهرة في أبريل 2026، ليقدم أعمال الفنان الهولندي فنسنت فان جوخ بتقنية ثلاثية الأبعاد مصحوبة بموسيقى وإضاءة غامرة. استقبل المعرض جمهورًا واسعًا من الشباب والعائلات، الذين عبروا عن شغفهم الفريد بالفنان، حتى امتد إلى الأزياء والإكسسوارات. تجاوزت مبيعات التذاكر عالميًا 7 ملايين حتى 2024، مع حضور لافت في مدن مثل ميلووكي وسان دييغو.
  • معرض «ما وراء فان جوخ» يصل القاهرة أبريل 2026 بتجربة غامرة ثلاثية الأبعاد
  • جمهور المعرض شمل شباب وعائلات، مع شغف ممتد للأزياء والإكسسوارات الملهمة بلوحاته
  • مبيعات التذاكر تجاوزت 7 ملايين عالميًا حتى 2024، بحضور لافت في مدن أمريكية وبريطانية
من: فنسنت فان جوخ، فريق «نورمال ستوديو»، جمهور المعرض (شباب، عائلات، طلاب) أين: القاهرة

كم مرة تأملت عملاً فنيًا وشعرت بأنك تتمنى لو تمتلك تعويذة سحرية ما تمكنك من اختراق اللوحة والعيش داخلها؟ لطالما شعرت بذلك وأنا أتأمل أعمال الفنان الهولندي فنسنت فان جوخ.

تمنيت مرارًا لو أستلقي على الأرض وأتأمل السماء في" ليلة النجوم" أو أطل على يومًا من" شرفة مقهى في الليل".

أشرق قلبي وأنا أشاهد زهور عباد الشمس، ثم تمزق وأنا أطالع الألم في كل بورتريه شخصي له.

حين شاهدت فيلم Loving Vincent الذي يتجاوز أعماله الفنية إلى قصة حياته، والمرسوم بالكامل بأسلوب فان جوخ نفسه، تأجج شعوري بالأسى تجاهه وددت لو اخترقت الفيلم لأواسيه وأربت على كتفيه.

لهذه الأسباب وأكثر كانت تجربة زيارة معرض فان جوخ في القاهرة Beyond Van Gogh: The Immersive Experience بالنسبة لي تجربة آسرة للغاية.

ذلك الفنان العبقري الذي نال شهرة عالمية مذهلة بعد رحيله ولم يبع إلا لوحة واحدة خلال حياته.

أعماله تلمس ليس فقط عشاق الفن، وإنما أيضًا الهواة بشكل كبير.

تجاوزت لوحاته جدران المعارض الفنية لتصل إلى الأزياء وملابس الشباب بالتحديد وإكسسواراتهم.

ما وراء تجربة فان جوخ الغامرةتجربة معرض" ما وراء فان جوخ: التجربة الغامرة" لا تقوم على عرض اللوحات بشكلها التقليدي، بل تعيد تقديمها في صورة ثلاثية الأبعاد، تتحرك فيها الألوان وتتشابك مع الموسيقى والإضاءة.

الفكرة بدأت بعيدًا عن القاعات، خلال جائحة كورونا عام 2020، حين سعى فريق" نورمال ستوديو" في مونتريال، بقيادة المخرج الإبداعي ماتيو سان أرنو، إلى تقديم الفن بطريقة مختلفة، يمكن أن تصل إلى الناس حتى في أوقات العزلة.

ومنذ انطلاقها الأول في مدينة ديترويت عام 2021، لم تتوقف التجربة عند حدود مدينة أو دولة، بل انتقلت سريعًا بين قارات مختلفة، حاملة معها نفس السؤال: كيف يمكن للفن أن يُرى ويُشعر به في الوقت نفسه؟خلال سنوات قليلة، تحولت التجربة إلى واحدة من أكثر الفعاليات الفنية حضورًا جماهيريًا.

فبحسب الشركات المنتجة، تجاوزت مبيعات التذاكر عالميًا 7 ملايين تذكرة حتى عام 2024، بينما سجلت بعض المدن أرقامًا لافتة؛ نحو 200 ألف زائر في ميلووكي خلال سبعة أشهر، ورقم مماثل في سان دييغو، إلى جانب عشرات الآلاف في مدن بريطانية مثل غلاسكو.

من العالم إلى القاهرة.

جولة داخل معرض فان جوخبعد جولات امتدت بين الولايات المتحدة وأوروبا، وصلت التجربة إلى القاهرة في أبريل 2026، لتضيف محطة جديدة في مسارها.

ورغم أن الفكرة واحدة، فإن استقبالها في كل مدينة يحمل طابعًا مختلفًا، يتشكل حسب الجمهور نفسه بخلفياته، واهتماماته، وطريقته في التفاعل مع الفن.

في الطريق إلى قاعة العرض الرئيسية، تطالع العديد من أعمال" فان جوخ" بحجم كبير على القماش، فضلاً عن شاشات عرض تحكي قصة تجربته الإنسانية والفنية الفريدة.

وكأنها تعدك نفسيًا لاستقبال هذه الجرعة الكبيرة من الفن.

داخل القاعة تجد نفسك محاطًا من كل الزوايا بأعمال فان جوخ بحجم الجدار.

تعززها الموسيقى الآسرة في الخلفية والأضواء التي تجعلك في لحظة تشعر أنك بالفعل دخلت قلب اللوحات.

في لحظة، تظهر" ليلة النجوم" المتلألئة، وفي أخرى، تمتد زهور عباد الشمس على الجدران، وحتى بورتريه فان جوخ تلاحظ رمشته الخفيفة بيعينيه وكأنه يترقب برهافة فنان رد فعلك على أعماله.

ما يجعل المعرض يضعك في حالة شعورية متكاملة، لا مجرد مشاهدة للوحات.

جمهور واسع وعلاقة مختلفة بالفنما يلفت الانتباه في التجربة ليس فقط شكل العرض، بل نوعية الجمهور.

شباب، طلاب، وعائلات تجعلك واثقًا أن فان جوخ هو فنان يتجاوز الزمن.

من بين الحضور المنسجمين في ألوان فان جوخ المميزة، يمكنك أن تلحظ بسهولة أولئك الذين امتد عشقهم له إلى الأزياء، تتأكد أنهم ليسوا زوارًا عابرين وليسوا عشاقا للفن بشكل عام، وإنما تربطهم صلة خاصة بفان جوخ.

تفاصيل الأزياء المرصعة بلوحات فان جوخ لفتتنا إلى الصديقتين" بسملة عماد" و" هايدي صبري"، خريجتا الطب العشرينيتان اللتان تحدثتا مع" اليوم السابع" عن تجربتهما في عالم فان جوخ بشغف.

تقول بسملة عن معرفتها بالفنان: " أنا شفت أعماله الأول على السوشيال ميديا وبعد كده بدأت أقرأ عنه، ولما اكتشفت إن اللوحات اللي بحبها لنفس الشخص، بقيت أتابعه أكتر".

هايدي، على الجانب الآخر، جاءت من طريق مختلف: " أنا عرفته من يوتيوب.

كان فيديو بيتكلم عن بيكاسو، وبعده اتكلموا عن فان جوخ.

قعدت أتفرج كتير وشدني جدًا".

تضيف" من الأسباب اللي جذبتني أكتر لأعماله إني بحب الأصفر جدًا… فلما شفت لوحة الـ Sunflowers حسيت إنها بالنسبة لي قطعة فن كاملة".

وعن حضورهما معرض فان جوخ في القاهرة، حكت بسملة بحماس عن الكواليس" أول ما قريت الخبر بلغت هايدي فورًا لأني عارفة إنها بتحبه جدًا، سجلنا في الحجز المبكر وبقينا كل يوم تقريبًا مستنيين الحجز يفتح"، تضيف هايدي" كنت عارفة إن المعرض دا بيتعمل في أمستردام، وكان نفسي جدًا أحضره بس طبعا صعب أسافر، فلما لقيته في مصر كان بالنسبة لي فرصة ما تتفوتش".

الحضور لم يقتصر على الشباب فقط، بل شمل عائلات كاملة.

دكتورة رانيا عباس، أستاذة بحوث زراعية، جاءت بصحبة ابنتيها، مدفوعة باهتمام ابنتها الأصغر بالفن.

تقول لـ" اليوم السابع": " أنا بحب رسوماته من زمان، بس بنتي هي اللي خلتني أدخل أكتر في التفاصيل، أول ما عرفنا بالمعرض حجزنا على طول".

أما ابنتها جنى أحمد، طالبة الصف الثالث الثانوي العاشقة للفن فقالت" مبسوطة جدًا بالفكرة، أنا طالبة ثانوية عامة والمعرض غير مودي تماماً".

وعن فان جوخ قالت" بحبه من زمان جدًا، لأني أصلاً مهتمة بالفن وبالرسم.

بحب لوحاته أوي لكن المفضلة بالنسبة لي هي Moonlights.

ومن فترة عرفت إن كان فيه معرض زي ده بس في تركيا تقريبًا، وقلت يا ريت يكون هنا في مصر.

أنا لما جه مصر ما صدقتش نفسي".

وعن اختيارها قطع أزياء وإكسسوارات بلوحات فان جوخ قالت" بيغير الـ ستايل جدًا وبينقله من" عادي" لحاجة شيك ومميزة".

اهتمام جنى بفان جوخ تجاوز لوحاته وفنه إلى حياته وقصته فقالت" حسيته إنسان عانى واتظلم كتير أوي، واتشهر بعد وفاته.

رغم إن قصته مأساوية لكنه حقق النجاح بردو".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك