العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

قائد سابق بشرطة الاحتلال الإسرائيلي: بن غفير دمر الجهاز ويريد أن يصبح وزيرا للدفاع

يني شفق العربية
1

قال قائد سابق للشرطة الإسرائيلية، الخميس، إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دمر الجهاز، ويريد أن يصبح وزيرا للدفاع.ومساء الأربعاء، أنهت المحكمة العليا جلسة استمرت نحو 10 ساعات لبحث عزل بن غفير، بت...

ملخص مرصد
اتهم قائد شرطة إسرائيلي سابق وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بتدمير جهاز الشرطة الإسرائيلي، مشيراً إلى رغبته في تولي منصب وزير الدفاع. وأشار إلى أن عزله قد يزيد من حظوظ حزبه اليميني المتطرف في الانتخابات القادمة. وأكد أن إصلاح الجهاز سيستغرق سنوات عدة بعد ممارسات بن غفير منذ ديسمبر 2022.
  • وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير يدمر جهاز الشرطة بحسب قائد سابق.
  • المحكمة العليا تنظر في عزل بن غفير بتهمة إساءة استخدام منصبه.
  • بن غفير يطمح لمنصب وزير الدفاع إذا عزل من منصبه الحالي.
من: إيتمار بن غفير، موشيه كرادي، بنيامين نتنياهو، غالي بهاراف ميارا أين: إسرائيل

قال قائد سابق للشرطة الإسرائيلية، الخميس، إن وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير دمر الجهاز، ويريد أن يصبح وزيرا للدفاع.

ومساء الأربعاء، أنهت المحكمة العليا جلسة استمرت نحو 10 ساعات لبحث عزل بن غفير، بتهمة إساءة استغلال منصبه.

وبحسب صحيفة" يديعوت أحرونوت"، وافق ممثلو الحكومة على اقتراح المحكمة محاولة التوصل إلى اتفاق مبدئي بين بن غفير والمستشارة القضائية للحكومة غالي بهاراف ميارا بوساطة المحكمة، بشأن حدود انخراط الوزير في نشاط الشرطة.

واعتبر المفوض العام الأسبق للشرطة موشيه كرادي، في تصريح لإذاعة" 103 أف أم" المحلية الخميس، أن بن غفير" سيكون سعيدا إذا ما أقرت المحكمة عزله".

وأرجع ذلك إلى أن بن غفير زعيم حزب" القوة اليهودية" اليميني المتطرف" سيفوز بثلاثة أو أربعة مقاعد إضافية إذا عزلوه، فهو يطمح إلى منصب وزير الدفاع".

وأضاف كرادي: " لقد دمر بن غفير البنية التحتية (للشرطة)، وإصلاح ما أفسده سيستغرق بين أربع إلى خمس سنوات".

وتابع: " غادر أربعة آلاف ضابط شرطة أكفاء، وحل محلهم أشخاص حرصت الشرطة على تبسيط إجراءات قبولهم.

لم أرَ قط وزراء يحتقرون منصب المفوض العام للشرطة مثل بن غفير"، الذي يتولى منصبه منذ ديسمبر/ كانون الأول 2022.

وحاليا يمتلك الحزب 6 مقاعد من أصل 120 بالكنيست، وتتوقع استطلاعات الرأي العام حصوله على 8 مقاعد بالانتخابات المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ما لم تُجر بوقت مبكر.

ويطمح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى إعادة تشكيل الحكومة مع الأحزاب الداعمة له، وبينها" القوة اليهودية".

وتفيد الاستطلاعات بأن نتنياهو، المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية منذ العام 2024 لارتكابه جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين خلال حرب الإبادة التي تواصلها إسرائيل حاليا في غزة عبر قصف يومي وحصار مشدد، بعيد عن تشكيل الحكومة القادمة، لكنه سبق أن شّكل حكومات بعد أن توقعت الاستطلاعات خسارته.

وفي يناير/ كانون الثاني الماضي، طالبت المستشارة القضائية للحكومة، المحكمة العليا بإلزام نتنياهو بإقالة بن غفير؛ لأنه" يسيء استغلال منصبه بصورة غير قانونية، للتأثير على نشاط الشرطة، خصوصا في القضايا الأكثر حساسية المتعلقة بإنفاذ القانون والتحقيقات".

وبحسب صحيفة" هآرتس"، في وقت سابق، فإن بن غفير منذ تسلمه منصبه يطبق فكره" الإجرامي" في الشرطة، عبر استخدام القوة ضد معارضي الحكومة، وإضعاف أجسام إنفاذ القانون، وممارسة القوة ضد السكان العرب، بالإضافة إلى إقالة ضباط.

وبن غفير من أبرز الداعمين لحرب الإبادة الجماعية التي بدأتها إسرائيل بقطاع غزة في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 واستمرت عامين، وخلّفت أكثر من 72 ألف قتيل وما يزد على 172 ألف جريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

كما أنه هو من قدّم عبر حزبه مشروع قانون أقره الكنيست مؤخرا لإعدام أسرى فلسطينيين، الأمر الذي يضاف إلى اعتداءاته بحق أكثر من 9600 أسير فلسطيني بسجون إسرائيل.

وفي 30 مارس/ آذار الماضي، أقر الكنيست بأغلبية 62 نائبا مقابل معارضة 48 نائبا وامتناع نائب واحد، قانونا يتيح إعدام أسرى فلسطينيين، وسط ابتهاج في أحزاب اليمين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك