يني شفق العربية - إسرائيل تقر بقتل 3 عسكريين لبنانيين في استهداف مركبتهم بقضاء النبطية Independent عربية - 295 مليار دولار تبخرت في يومين. العربي الجديد - استشهاد ضابطين وجندي في الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية الجزيرة نت - رئيس وزراء لبنان: قرار السلم والحرب بيد الدولة ولن نتخلى عن الجنوب روسيا اليوم - تراجع العمالة المغربية في ليبيا بسبب الغلاء وتدهور الأوضاع المعيشية وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي يقول إنه يحقق في الحادث الذي أودى بحياة ضابطين وجندي لبنانيين قناة الشرق للأخبار - كيف رد الرئيس الأوكراني على رفض بوتين لقاءه؟ فرانس 24 - هل تساهم أوبك بلاس في استقرار سوق الطاقة في العالم؟ Independent عربية - لماذا لم يتابع "رجل لكل العصور" مساره على خطى "لورانس"؟ وكالة الأناضول - لبنان.. إطلاق مشروع تطوير وتشغيل مطار "القليعات" شمال البلاد
عامة

ازدواجية الحكم في العلاقات.. لماذا نُبرر ما نرفضه؟

جريدة المساء
جريدة المساء منذ 1 شهر
3

»» بين منطق العقل وضغط المشاعر. . تتغيّر المعايير حين نكون داخل التجربةبقلم: د. آية طارق عبدالهادي (مدرس بقسم الإعلام المسموع والمرئي المعهد الكندي العالي لتكنولوجيا الإعلام الحديث CIC)تظل العلاقا...

ملخص مرصد
تسلط الدكتورة آية طارق عبدالهادي الضوء على ازدواجية معايير الحكم في العلاقات الإنسانية، حيث يسهل تقييم أخطاء الآخرين من الخارج بينما نبرر نفس الأخطاء لأنفسنا عند العيش داخل التجربة. وأكدت أن المشاعر تؤثر على الحيادية، مما يدفع البعض لتغيير معاييرهم السابقة حفاظًا على العلاقة. ودعت إلى تجنب التسرع في إصدار الأحكام دون معايشة الظروف الكاملة للتجارب الإنسانية.
  • الحكم على العلاقات من الخارج يبدو واضحاً، لكن المشاعر تعيد تشكيله عند العيش داخلها
  • المختصون يرون أن التبرير يقلل التناقض الداخلي ويزيد مع التعلق العاطفي
  • التسرع في إصدار الأحكام قد يؤدي إلى تقييمات غير دقيقة حسب الدكتورة آية طارق
من: د. آية طارق عبدالهادي

»» بين منطق العقل وضغط المشاعر.

تتغيّر المعايير حين نكون داخل التجربةبقلم: د.

آية طارق عبدالهادي (مدرس بقسم الإعلام المسموع والمرئي المعهد الكندي العالي لتكنولوجيا الإعلام الحديث CIC)تظل العلاقات الإنسانية، خاصة العاطفية، من أكثر القضايا التي تثير الجدل في المجتمع، نظرًا لتداخل المشاعر مع القيم والمعايير.

ويبرز في هذا السياق تساؤل مهم: لماذا نرى أخطاء الآخرين بوضوح، بينما نُبرر لأنفسنا نفس الأخطاء حين نعيشها؟

فمن الخارج، تبدو الصورة مكتملة؛ حيث يسهل على أي شخص تقييم علاقة لا ينتمي إليها، فيُحدد الصواب والخطأ وفقًا لمنطق واضح ومعايير مستقرة.

ولكن هذه الرؤية تتغير بشكل ملحوظ عندما يصبح الفرد طرفًا داخل العلاقة، لتدخل المشاعر كعنصر مؤثر يُعيد تشكيل طريقة التفكير.

“الحكم على الآخرين من بره سهل جدًا … لكن العيشة جوه التفاصيل مش سهلة خالص”.

ومع هذا التداخل، يبدأ البعض في البحث عن مبررات للاستمرار، حتى في مواقف يدركون في قرارة أنفسهم أنها لا تتماشى مع قناعاتهم.

وقد يصل الأمر إلى محاولة إقناع الذات بسلامة قرارات غير منطقية، في ظل رغبة داخلية للحفاظ على العلاقة وتجنب فقدانها.

ويرى مختصون أن هذا السلوك يعكس حالة من الصراع بين العقل والعاطفة، حيث يميل الإنسان إلى تقليل حدة التناقض الداخلي عبر التبرير، خاصة مع زيادة التعلق العاطفي، وهو ما يؤدي إلى تغيّر المعايير التي كان يتمسك بها سابقًا.

والمفارقة هنا أن القدرة على الحكم لا تختفي، لكنها تتأثر بالموقع؛ فكلما اقترب الإنسان من التجربة، فقد جزءًا من حياده، وأصبح أكثر ميلًا لتفسير الأمور بما يتوافق مع مشاعره.

وفي النهاية، تظل الحقيقة أن الحكم على تجارب الآخرين يظل حكمًا غير مكتمل، مهما بدا منطقيًا أو قائمًا على معايير واضحة، وذلك لغياب الإحاطة الكاملة بالظروف والتفاصيل التي شكّلت هذه التجارب.

ومن ثم، يصبح من الضروري تجنّب التسرّع في إصدار الأحكام، أو تبنّي دور “القاضي” تجاه مواقف لم نعشها بأنفسنا، ولم نختبر ما فيها من مشاعر وضغوط وتعقيدات.

فليس من المستبعد، في حال التعرض لذات الظروف، أن تتقارب ردود الأفعال والاختيارات، وربما تتطابق مع ما سبق انتقاده.

وعليه، فإن فهم التجارب الإنسانية يظل مرهونًا بمعايشتها، لا بمراقبتها من الخارج، وهو ما يستدعي قدرًا أكبر من الوعي والتأنّي قبل إصدار الأحكام… أحكام قد نعيد النظر فيها إذا تغيّرت مواقعنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك