تراجعت طلبات إعانة البطالة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي، لتبقى في نطاق الأعوام القليلة الماضية على الرغم من استمرار تهديد الحرب في إيران للاقتصاد العالمي.
وأفادت وزارة العمل الأميركية، الخميس، بأن طلبات الحصول على إعانة البطالة في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الذي انتهى في 11 أبريل/نيسان الجاري، تراجعت بواقع 11 ألف طلب لتصل إلى 207 آلاف طلب مقارنة بـ 218 ألف طلب في الأسبوع السابق.
وهذا أقل من توقعات المحللين الذين تم استطلاع آراؤهم من خلال شركة البيانات" فاكت سيت"، والتي تحدثت عن 217 ألف طلب جديد، وفق وكالة" أسوشيتد برس".
وتعتبر طلبات إعانة البطالة بمثابة مؤشر على عمليات شطب الموظفين في الولايات المتحدة، ومؤشر شبه فوري على حالة سوق العمل.
وارتفع متوسط طلبات إعانة البطالة الأسبوعي على مدى أربعة أسابيع، بمقدار 500 طلب ليصل إلى 209 آلاف و750 طلب.
وارتفع إجمالي عدد الأميركيين الذين تقدموا بطلبات إعانة البطالة خلال الأسبوع السابق الذي انتهى في 4 أبريل/نيسان الجاري، بواقع ألف طلب ليصل إلى 1.
82مليون طلب، وفقا لتوقعات المحللين.
وألقت الحرب في إيران، بقدر كبير من عدم اليقين بشأن تأثيرها على الاقتصادين الأميركي والعالمي، وذلك رغم اتفاق إيران والولايات المتحدة على وقف إطلاق النار الأسبوع الماضي.
وفي وقت سابق من هذا الشهر، أفادت وزارة العمل بأن أرباب العمل في الولايات المتحدة أضافوا 178 ألف وظيفة جديدة في مارس، وهو رقم فاق التوقعات، ما ساهم في خفض معدل البطالة إلى 4.
3%.
وجاء ذلك بعد فقدان 92 ألف وظيفة بشكل مفاجئ في فبراير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك