روسيا اليوم - اتفاقية روسية مصرية لضمان حقوق السياح روسيا اليوم - العراق الإمارات صومالي لاند وأذربيجان.. سي إن إن: قواعد إسرائيلية إقليمية خلال الحرب على إيران روسيا اليوم - السعودية.. العثور على أكثر من 1700 قطعة أثرية على طريق الحج المصري القديم العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران
عامة

خبير يحذر: مشاهدة المواقع الإباحية تهدد استقرار الزواج وتُضعف الحميمية

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 شهر
2

حذر الدكتور أحمد أمين خبير العلاقات الإنسانية من التأثيرات النفسية الخطيرة لمشاهدة المواقع الإباحية على العلاقة الزوجية، مؤكدًا أنها لا تُعد سلوكًا عابرًا، بل تمتد آثارها لتؤثر على التوازن العاطفي وال...

ملخص مرصد
حذر الدكتور أحمد أمين، خبير العلاقات الإنسانية، من تأثير مشاهدة المواقع الإباحية على استقرار الزواج، مشيرًا إلى أنها تهدد الحميمية وتسبب إدمانًا يُضعف العلاقة الزوجية. وأكد أن التعرض المستمر يعيد تشكيل الدماغ ويخلق توقعات غير واقعية، مما يؤدي إلى خلل في التواصل بين الزوجين بحسب تصريحه لموقع صدى البلد.
  • مشاهدة الإباحية تُضعف الحميمية وتسبب إدمانًا يؤثر على العلاقة الزوجية
  • التعرض المستمر يُغير الدماغ ويخلق توقعات غير واقعية من الشريك
  • أكد خبير أن الحل يتطلب فهم الأسباب النفسية والتوعية أو العلاج النفسي
من: الدكتور أحمد أمين

حذر الدكتور أحمد أمين خبير العلاقات الإنسانية من التأثيرات النفسية الخطيرة لمشاهدة المواقع الإباحية على العلاقة الزوجية، مؤكدًا أنها لا تُعد سلوكًا عابرًا، بل تمتد آثارها لتؤثر على التوازن العاطفي والجنسي بين الزوجين، وقد تصل إلى حد الإدمان وتفكك العلاقة.

كيف تؤثر الإباحية على الدماغ والعلاقة الزوجية؟وأوضح خبير العلاقات الإنسانية في تصريح خاص لموقع" صدى البلد" الإخباري، أن مشاهدة هذا النوع من المحتوى تُعيد تشكيل طريقة عمل الدماغ، خاصة فيما يتعلق بنظام المكافأة والإثارة.

وأضاف أمين، إلى أن الدماغ يربط المتعة بمثيرات غير واقعية ومتكررة ويحدث إفراز مرتفع لهرمون الدوبامين بشكل مستمريتكوّن ما يُعرف بـ" التعوّد العصبي"، ما يجعل العلاقة الطبيعية أقل إشباعًا.

وأكد أحمد أمين، أن هذا النمط يؤدي إلى تفضيل الإشباع السريع على العلاقة الحقيقية، وهو ما ينعكس سلبًا على الحياة الزوجية.

الهروب من العلاقة الحقيقيةوأشار الدكتور أحمد أمين إلى أن بعض الأشخاص يلجؤون إلى المحتوى الإباحي كوسيلة للهروب من القرب العاطفي، خاصة من يعانون من أنماط تعلق غير مستقرة.

وقال أمين: " بدلًا من مواجهة المشاعر أو الخوف من الرفض، يتم اللجوء إلى بديل افتراضي لا يتطلب التزامًا أو انكشافًا نفسيًا، مما يضعف العلاقة الواقعية مع الشريك".

تشوهات في التفكير وتوقعات غير واقعيةوأوضح أحمد أمين، أن التعرض المستمر لهذه المواد يؤدي إلى:ـ ترسيخ مفاهيم خاطئة عن العلاقة والجسدـ خلق توقعات غير واقعية من الشريكـ اضطراب في فهم الحميمية الطبيعيةوهو ما يؤدي في النهاية إلى خلل في التواصل بين الزوجين.

أبرز التأثيرات السلبية على العلاقة الزوجيةوكشف خبير العلاقات الإنسانية عن مجموعة من الأضرار النفسية الممتدة، أبرزها:ـ انخفاض الرغبة في الشريك الحقيقيـ صعوبة التعبير عن الاحتياجاتـ احتمالية الدخول في سلوك إدمانيخطوات عملية للتعافي واستعادة التوازنوقدّم الدكتور أحمد أمين مجموعة من النصائح للتعامل مع هذه المشكلة، مؤكدًا أن الحل لا يكمن في المنع فقط، بل في الفهم والتغيير:تحديد الأسباب النفسية مثل التوتر أو الوحدة التي تدفع لهذا السلوك.

استبدال السلوك بأنشطة مفيدة مثل الرياضة أو التواصل الاجتماعي.

تقليل التعرض للمثيرات لمنح الدماغ فرصة لاستعادة توازنه الطبيعي.

تحسين التواصل وبناء حميمية حقيقية قائمة على القرب العاطفي.

إعادة بناء المفاهيم الصحيحة حول العلاقة من خلال التوعية أو العلاج النفسي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك