يني شفق العربية - إسرائيل تقر بقتل 3 عسكريين لبنانيين في استهداف مركبتهم بقضاء النبطية Independent عربية - 295 مليار دولار تبخرت في يومين. العربي الجديد - استشهاد ضابطين وجندي في الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية الجزيرة نت - رئيس وزراء لبنان: قرار السلم والحرب بيد الدولة ولن نتخلى عن الجنوب روسيا اليوم - تراجع العمالة المغربية في ليبيا بسبب الغلاء وتدهور الأوضاع المعيشية وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي يقول إنه يحقق في الحادث الذي أودى بحياة ضابطين وجندي لبنانيين قناة الشرق للأخبار - كيف رد الرئيس الأوكراني على رفض بوتين لقاءه؟ فرانس 24 - هل تساهم أوبك بلاس في استقرار سوق الطاقة في العالم؟ Independent عربية - لماذا لم يتابع "رجل لكل العصور" مساره على خطى "لورانس"؟ وكالة الأناضول - لبنان.. إطلاق مشروع تطوير وتشغيل مطار "القليعات" شمال البلاد
عامة

مصر: استجابة فورية لدعم مسنّة بورسعيد وابنها

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

في أول تحرك من الحكومة المصرية تجاه نداء سيدة بورسعيد المُسنة التي تصدّرت مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تحمل نجلها البالغ من العمر 45 عاما على ظهرها، وجه محافظ بورسعيد اللواء إبراهيم أبو ليمون بتقديم د...

ملخص مرصد
استجابت الحكومة المصرية لنداء سيدة بورسعيد «أم محمد» (72 عاماً) التي تحمل نجلها البالغ 45 عاماً على ظهرها، بعد انتشار فيديو إنساني لها على مواقع التواصل. وجه محافظ بورسعيد بتقديم دعم مالي فوري قدره 10 آلاف جنيه، إضافة إلى محل تجاري وسكن مزود بالأثاث، فضلاً عن رفع معاشها الشهري إلى 1500 جنيه، وفق بيان رسمي اليوم الخميس.
  • صرف 10 آلاف جنيه فوراً لدعم «أم محمد» بعد ندائها الإنساني على وسائل التواصل
  • توفير محل تجاري وسكن مزود بالأثاث، ورفع معاشها الشهري إلى 1500 جنيه
  • نجل «أم محمد» (45 عاماً) يعاني ضموراً في المخ وتأخراً عقلياً ونوبات هياج مستمرة
من: أم محمد (سيدة بورسعيد) ونجلها (45 عاماً)، محافظ بورسعيد إبراهيم أبو ليمون أين: بورسعيد، مصر

في أول تحرك من الحكومة المصرية تجاه نداء سيدة بورسعيد المُسنة التي تصدّرت مواقع التواصل الاجتماعي، وهي تحمل نجلها البالغ من العمر 45 عاما على ظهرها، وجه محافظ بورسعيد اللواء إبراهيم أبو ليمون بتقديم دعم عاجل وشامل للسيدة، إذ تقرر صرف مساعدة مالية فورية قدرها 10 آلاف جنيه لتخفيف الأعباء المعيشية عنها بشكل عاجل.

وكانت مُسنة بورسعيد «أم محمد» وجهت نداء إنسانيا لكل من يستطيع مساعدتها، سواء بتوفير علاج مناسب لنجلها داخل مصر أو خارجها، أو دعم مادي يساعدها على مواجهة أعباء الحياة اليومية.

وبحسب بيان رسمي، اليوم (الخميس)، استقبل محافظ بورسعيد السيدة وفاء محمد خضير، 72 عاما، والتي ظهرت وهي تحمل نجلها من ذوي الهمم ولمدة 45 عاما على ظهرها في مشهد إنساني أبكى قلوب المواطنين، وعقب الاطلاع على حالتها الصحية والمعيشية الصعبة قرر توفير محل بسوق الهنا للسيدة ليكون مصدر دخل ثابت يساعدها على تلبية احتياجاتها المعيشية ويضمن لها حياة كريمة في ظل الظروف التي تمر بها.

كما وجه المحافظ بتوفير كافة أوجه الرعاية والخدمات العلاجية اللازمة للسيدة نظرا لظروفها المرضية الدقيقة، بما يضمن متابعتها بشكل مستمر وتقديم الدعم الطبي الكامل لها، مؤكدا أنه تم التنسيق مع إحدى الجمعيات الخيرية التي بادرت برفع قيمة المعاش الخاص بالسيدة ليصل إلى 1500 جنيه شهري بالإضافة إلى تجهيز الشقة السكنية الخاصة بها بكافة الأثاث اللازم، بما يوفر بيئة معيشية مناسبة وآمنة لها ولنجلها.

وأكد محافظ بورسعيد أن الدولة لا تدخر جهدا في دعم الحالات الإنسانية الأولى بالرعاية، مؤكدا أن مثل هذه النماذج الإنسانية تستحق كل التقدير والدعم وأن الأجهزة التنفيذية بالمحافظة تواصل جهودها للتعامل الفوري مع الحالات الأكثر احتياجا.

يذكر أن مقطع الفيديو لسيدة مسنّة تحمل نجلها البالغ من العمر 45 عاما على ظهرها، تصدر مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما وثّق لحظة تختصر سنوات طويلة من المعاناة والصبر، وتجسد واحدة من أقسى صور التضحية الإنسانيةالفيديو، الذي تم تداوله على نطاق واسع، أظهر السيدة وهي تسير بخطوات متعبة في أحد الشوارع، حاملة نجلها غير القادر على الحركة، في لقطة أثارت تعاطف آلاف المتابعين، ودعت إلى التساؤل حول تفاصيل هذه القصة المؤثرة.

وكشفت السيدة، المعروفة إعلاميا بـ«أم محمد»، أن نجلها يعاني من ضمور في المخ، إلى جانب تأخر عقلي ونوبات هياج مستمرة، تجعله غير قادر على الاعتماد على نفسه، رغم بلوغه 45 عاما.

وأوضحت أن حالته تجعله يتصرف كطفل صغير، ما يزيد من صعوبة التعامل معه، خصوصا مع نوبات الغضب التي تدفعه أحيانا إلى تكسير محتويات المنزل، الأمر الذي يضطرها للخروج به إلى الشارع حتى يهدأ.

ولم تتوقف معاناة الأم عند مرض نجلها، إذ تعاني هي الأخرى من ظروف صحية صعبة بعد خضوعها لعملية جراحية خطيرة، أفقدتها القدرة الكاملة على الحركة، لكنها رغم ذلك تواصل رعايته بنفسها يوميا.

وتحمل نجلها على ظهرها لمسافات طويلة، في مشهد يلخص سنوات من الكفاح، دون أن تسعى للظهور أو لفت الانتباه، إذ أكدت أنها لم تكن تعلم بتصوير الفيديو المتداول.

وتعتمد «أم محمد» على دخل شهري لا يتجاوز 3000 جنيه، وهو مبلغ لا يغطي احتياجاتها الأساسية، فضلا عن تكاليف العلاج المرتفعة لنجلها.

وأشارت إلى أنها تعجز عن توفير الأدوية بشكل منتظم، ما يؤدي إلى تدهور حالته، في ظل ظروف معيشية صعبة، تصل أحيانا إلى الاكتفاء بوجبة واحدة يوميا من الخبز والجبن فقط.

ورغم اقتراح البعض استخدام كرسي متحرك، رفضت السيدة هذا الحل، مؤكدة أن الحالة الذهنية لنجلها تجعله غير قادر على الالتزام به، وقد يتسبب في إيذاء نفسه أو الآخرين، ما يدفعها لتحمّل عبء حمله بنفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك