العربي الجديد - خامنئي يتهم إدارة ترامب وإسرائيل بالسعي لزرع الانقسام بين الإيرانيين العربي الجديد - كومان ينتقد أداء هولندا بعد السقوط أمام الجزائر سكاي نيوز عربية - بسبب إيران.. ترامب يشن هجوما على الكونغرس القدس العربي - ستارمر بتّهم ماسك بالسعي “لإثارة الانقسامات” في بريطانيا القدس العربي - ميدل إيست آي: في رفض لمؤامرة كوشنر-هاكابي.. حكومة بريطانيا تدعم الوصاية الأردنية على الأقصى روسيا اليوم - وثائق صادمة: السائل المنوي المجمد لجيفري إبستين مفقود.. ودوافع مظلمة خلف تخزينه للعينة قناة التليفزيون العربي - المحامي خالد محاجنة: الصحفي المتعاون مع التلفزيون العربي محمد عرب يواجه ظروفا صعبة في سجن النقب سكاي نيوز عربية - آخر تطورات البحارة المصريين بالصومال.. وما فعله مالك السفينة العربية نت - مستخدمو الهواتف يطالبون باستعادة ميزة قديمة افتقدوها منذ سنوات الجزيرة نت - هذا ما يحدث عندما ينظر بن غفير في وجه سموتريتش
عامة

العلم الأردني.. حين تتوحّد الرموز في مشهدٍ وطني جامع

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

في يومٍ تتجلى فيه الدلالات الوطنية، يخرج العلم الأردني من إطار الرمز إلى فضاء الحياة اليومية، ليصبح عنوانًا جامعًا لمعاني الانتماء والسيادة والهوية. يوم العلم الأردني، بما يحمله من رمزية، لا يقتصر على...

ملخص مرصد
احتفل الأردن بيوم العلم الوطني السادس عشر من نيسان، حيث تجسد الانتماء الوطني من خلال رفع الأعلام في الشوارع والمباني، وتنظيم فعاليات تربوية وثقافية في المدارس. تجلى الفرح على وجوه المواطنين، لا سيما الأطفال، الذين عبروا عن ارتباطهم بالعلم والرموز الوطنية مثل الشماغ والثوب التراثي. امتدت مظاهر الاحتفال إلى المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة، كما تجلى في الفضاء الرقمي من خلال منصات التواصل الاجتماعي.
  • رفع العلم الأردني في عمّان والمباني الحكومية والخاصة في السادس عشر من نيسان
  • تنظيم فعاليات مدرسية تشمل طابور احتفالي وأناشيد وطنية وارتداء الشماغ والثوب التراثي
  • تعبير المواطنين عن الفخر بالعلم عبر الأعلام والمنتجات التجارية وصور التواصل الاجتماعي
من: الأردنيون، الطلبة، مديرة المدرسة، المواطنون أين: عمّان، المدارس، المؤسسات الحكومية، الشركات الخاصة

في يومٍ تتجلى فيه الدلالات الوطنية، يخرج العلم الأردني من إطار الرمز إلى فضاء الحياة اليومية، ليصبح عنوانًا جامعًا لمعاني الانتماء والسيادة والهوية.

يوم العلم الأردني، بما يحمله من رمزية، لا يقتصر على رفع الراية، بل يستحضر فكرة الدولة في وجدان المواطنين، ويعيد التأكيد على وحدة الأردنيين تحت لونٍ واحد وقصةٍ واحدة.

السادس عشر من نيسان، يومٌ راسخ في الذاكرة الوطنية، تتجسد فيه قيم الشعب الأردني، ويمتد في دلالاته إلى أكثر من قرن، منذ أن رُفع العلم قبل مئة وأربعة أعوام، شاهدًا على تحولات الدولة ومسيرتها، وعلى ثبات المعنى رغم تغيّر الأزمنة.

في عمّان، حيث كانت “الغد” ترصد المشهد من الميدان، بدت الأعلام حاضرة بكثافة في الشوارع، وعلى واجهات المحال والمباني، فيما ارتسمت ملامح الفرح على وجوه المواطنين، لا سيما الأطفال الذين شكّلوا القلب النابض للاحتفال وهم يلوحون بالأعلام، وارتدى بعضهم اللباس العسكري، في صورة تعبّر عن ارتباط رمزي بالمؤسسة العسكرية، بوصفها الحارس للعلم والدولة.

وفي مدرسة أم السماق الأولى الثانوية المختلطة، تجلّت معاني المناسبة بصورة تربوية وثقافية متكاملة؛ طابور صباحي احتفالي، بدأ بالسلام الملكي مترجمًا بلغة الإشارة ضمن مبادرة “أصابع تنطق حبًا”، في مشهد جمع بين الحس الوطني والبعد الإنساني.

تلت ذلك أناشيد وطنية، وفعاليات طلابية، حيث ارتدى الطلبة الشماغ الأردني، فيما ظهرت بعض الطالبات بالأثواب التراثية، في استحضارٍ حيّ للموروث الشعبي بوصفه امتدادًا طبيعيًا للهوية الوطنية.

هنا، بدا التمازج بين العلم والشماغ والثوب كصورة مكتملة للأردني؛ أصالة متجذّرة، وحضور معاصر.

رهف هيثم، طالبة، قالت لـ" الغد": " هذا اليوم يجعلنا نشعر بالفخر لأن العلم يمثلنا جميعًا… وعندما أحمله أشعر أنني أنتمي لهذا الوطن".

فيما عبّرت لارا أبو حيدر، طالبة، عن فرحتها بالقول: “نحب أن نحتفل في المدرسة، نرتدي الشماغ ونرفع العلم، ونشعر أن هذا اليوم مختلف عن باقي الأيام”.

مديرة المدرسة، سحر فياض، أكدت لـ" الغد" أن" يوم العلم يشكّل فرصة مهمة لتعزيز قيم الانتماء لدى الطلبة، وربطهم برموزهم الوطنية، من خلال أنشطة تعكس معنى العلم ودلالاته في حياتنا حيث نعكس هذه المفاهيم من خلال عدد من المبادرات"كما أشارت الطالبة ياسمين محمد إلى أن “ارتداء الشماغ أو الثوب في هذا اليوم يجعلنا نشعر أننا نعبّر عن تراثنا، إلى جانب فخرنا بالعلم”.

في المقابل، امتدّت مظاهر الاحتفال إلى المؤسسات الحكومية والشركات الخاصة، حيث رُفعت الأعلام على المباني، ونُظّمت فعاليات داخلية، فيما أضاءت بعض المباني واجهاتها بألوان العلم الأردني، في مشهد يعكس حضور المناسبة واستمرارها.

وفي الأسواق، بدت المحال التجارية جزءًا من هذا المشهد؛ أعلام تزيّن الواجهات، ومنتجات تحمل ألوانها، في تداخل يبرز الهوية الوطنية في تفاصيل الحياة اليومية, المواطن محمود الكفيري قال: " العلم بالنسبة لنا ليس مجرد رمز، بل هو معنى يجمع الأردنيين… هذا اليوم يذكّرنا بأننا جميعًا تحت راية واحدة، ونمضي.

وفي الفضاء الرقمي، تتسع دائرة التعبير، حيث تتحوّل منصات التواصل الاجتماعي إلى مساحة موازية للاحتفال؛ صور، ومقاطع، ومنشورات تعكس لحظات الفرح، وتعيد إنتاج المشهد الوطني بصيغة تفاعلية، تعزّز الإحساس الجمعي بالانتماء.

يوم العلم الأردني، في جوهره، هو استحضار لمعاني الدولة والوحدة والسيادة، وتجديد للعلاقة بين المواطن ووطنه.

هو يوم تتلاقى فيه الرموز مع الموروث، وتتحوّل فيه الألوان إلى لغة مشتركة تعبّر عن الفخر والانتماء.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك