الجزيرة نت - عبر جورجيا والهواتف الذكية.. حرب التجسس بين روسيا والغرب تتصاعد روسيا اليوم - بوتين: روسيا تمتلك نظام دفاع جوي متكامل بينما أوكرانيا تمتلك عناصر فردية فقط فرانس 24 - بلاكستون الأميركية تحدد سقفا للسحب من صندوقها للائتمان الخاص قناة الجزيرة مباشر - Military reading | The experimental zones are the first field test of the chances of a ceasefire ... قناة الغد - اتصال بين الحية وعراقجي لبحث مستجدات الأوضاع في غزة روسيا اليوم - تقرير عبري يكشف عن خلاف حاد في الكابينيت الإسرائيلي بسبب ترامب فرانس 24 - هل يؤدي مجتبى خامنئي دورا متزايدا في إدارة السلطة في إيران؟ قناة الشرق للأخبار - بسبب حزب الله.. إدارة ترمب تبعث رسالة واضحة بفرض عقوبات هي الأولى من نوعها Independent عربية - بوتين يقول إن روسيا مستعدة لتقديم تنازلات للتوصل إلى سلام في أوكرانيا روسيا اليوم - آثار نفسية خطيرة يسببها السهر لوقت متأخر
عامة

خطفته "عزيزة بنت إبليس".. القصة الكاملة لمأساة "إسلام الضائع" وخاتمتها

التلفزيون العربي
1

بعد 34 عامًا من البحث، أعلن الشاب المعروف إعلاميًا بـ" إسلام الضائع" عثوره أخيرًا على عائلته الحقيقية، في نهاية سعيدة لرحلة طويلة بدأت منذ اكتشافه أن المرأة التي ربّته لم تكن والدته، وانتهت بنتيجة تحل...

ملخص مرصد
بعد 34 عامًا من البحث، أعلن الشاب المعروف إعلاميًا بـ'إسلام الضائع' عثورَه على عائلته الحقيقية بعد نتيجة إيجابية لتحليل DNA، منهية رحلة طويلة بدأت بعد اكتشافه عدم نسب المرأة التي ربته إليه. جاء الإعلان خلال بث مباشر على منصة تيك توك، حيث ظهر برفقة أقارب من ليبيا، بينهم شقيقه، الذي أكد أن والدتهما المصرية كانت تشير إليه في البرامج التلفزيونية.
  • عثور إسلام الضائع على عائلته بعد 34 عامًا من البحث وتحليل DNA إيجابي
  • أقاربه من ليبيا: والدته مصرية ووالده أبلغ بوفاته في مستشفى الشاطبي بالإسكندرية 1983
  • إسلام احتفظ بالاسم الذي عاش به رغم اكتشاف اسمه الأصلي 'محمد ميلاد رزق'
من: إسلام الضائع (محمد ميلاد رزق صالح محمد بوضاوي) أين: ليبيا (القبة، العامرية بالإسكندرية) ومصر (الإسكندرية، المنوفية)

بعد 34 عامًا من البحث، أعلن الشاب المعروف إعلاميًا بـ" إسلام الضائع" عثوره أخيرًا على عائلته الحقيقية، في نهاية سعيدة لرحلة طويلة بدأت منذ اكتشافه أن المرأة التي ربّته لم تكن والدته، وانتهت بنتيجة تحليل DNA جاءت هذه المرة مختلفة عن كل ما سبقها.

وتعود القضية إلى قصة سيدة من محافظة الإسكندرية شغلت الرأي العام في مصر لسنوات، وأُطلق عليها اسم" عزيزة بنت إبليس"، بعدما كشفت التحريات الأمنية عام 1992 عن قيامها عدة مرات بادعاء الحمل، ثم اختطافها أطفالًا حديثي الولادة من مستشفيات بالإسكندرية ومحافظات أخرى، لتربيتهم باعتبارهم أبنائها تعويضًا لحرمانها من الإنجاب.

وبعد اكتشاف جريمتها والقبض عليها، نجحت بعض العائلات في استعادة أطفالها بفضل اعترافاتها، بينما بقي الطفل الأكبر، الذي أسمته" إسلام"، لغزًا مفتوحًا، بعدما تمسكت عزيزة بالصمت ورفضت الكشف عن أي خيط يقود إلى أسرته الحقيقية حتى وفاتها بعد خروجها من السجن بسنوات.

ومنذ سقوط عزيزة بقبضة الأمن، بدأت رحلة إسلام القاسية مع البحث عن عائلته، حيث تنقل بين دور الأيتام، ثم عاش نحو 22 عامًا مع أسرة في محافظة المنوفية اعتقدت أنه ابنها المفقود، قبل أن يحسم تحليل DNA أنه لا تربطه بها صلة دم، ليعود مجددًا إلى نقطة البداية.

وخلال تلك السنوات، ظهر إسلام في لقاءات إعلامية متكررة برفقة عزيزة، متوسلًا إليها أن تخبره من تكون عائلته، لكنها ظلت ترفض، فيما واصل هو رحلة البحث، وأجرى نحو 54 تحليل DNA، وفقًا لتصريحاته، مع عائلات ظنت أنه ابنها، وكانت النتيجة في كل مرة سلبية.

لكن أمس، كان إسلام الضائع على موعد مع اللحظة التي انتظرها طويلًا، بعدما جاءت نتيجة تحليل DNA الخامس والخمسين إيجابية، ليعلن في بث مباشر على منصة تيك توك نهاية رحلة البحث التي استمرت لعقود.

نتائج إيجابية لفحص دي إن إيه إسلام الضائعوخلال البث، ظهر إسلام برفقة عدد من الأشخاص يرتدون الزي الليبي، وقال إنهم أبناء أشقائه وشقيقاته، بينما شاركه البث شقيقه من ليبيا.

وقال شقيقه إنهم عائلة من منطقة القبة شرق ليبيا، وإن والدتهم مصرية، وقد وُلد بعض الأبناء ونشأوا في منطقة العامرية بمحافظة الإسكندرية، موضحًا أن والدتهم كانت كلما شاهدت إسلام في البرامج التلفزيونية تخبرهم بأنه شقيقهم.

وأضاف أن إصرار الأم دفعه للتواصل مع إسلام، واتفقوا على إجراء تحليل DNA، وقال إن النتيجة جاءت إيجابية.

كما انضم الأب إلى البث المباشر، وقال إن ابنه وُلد في مستشفى الشاطبي بمحافظة الإسكندرية يوم 3 مارس/ آذار 1983، وإنهم أُبلغوا وقتها بوفاته دون استلام جثمانه.

وكشف إسلام أن اسمه كان" محمد ميلاد رزق صالح محمد بوضاوي"، لكنه أكد رغبته في الاحتفاظ بالاسم الذي عاش به لسنوات.

وعلى منصات التواصل الاجتماعي، شارك الكثيرون إسلام فرحته بالعثور على عائلته، معتبرين أن إصراره وكفاحه لسنوات دون يأس هو ما قاده أخيرًا إلى هذه اللحظة.

وركّزت تعليقات أخرى على قسوة ما مرّ به طوال رحلته، مشيدين بتمسّكه بالبحث رغم الإخفاقات المتكررة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك