في مشهد يجسد تلاحم الهوية المصرية، أطلقت وزارة الشباب والرياضة برعاية الوزير جوهر نبيل، بمشاركة أكثر من 50 شاباً وفتاة من كليات الآثار والإعلام بالجامعات برنامج إحياء مسار العائلة المقدسة تحت شعار" كن صانع سلام".
مصر أرض التسامح تجمع شباب الجامعات بمباركة الأزهر والكنيسةاللقاء يأتي كتعاون استراتيجي بين الوزارة ومركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، لترسيخ قيم التعايش السلمي وبناء الوعي الأثري لدى جيل المستقبل.
المحطات الزمنية للماراثون التراثي من الشرقية إلى قلب الصعيدانطلق الشباب في رحلة تتبع خطى العائلة المقدسة، وفق التسلسل الزمني والجغرافي التالي:1.
نقطة الانطلاق" تل بسطا" بالشرقيةبدأ البرنامج بزيارة منطقة تل بسطا الأثرية، حيث كان في استقبال الوفد الشبابي المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، لتدشين أولى محطات المسار التي شهدت دخول العائلة المقدسة إلى مصر.
2.
عبور الدلتا: سمنود وطنطا (الغربية)واصل الشباب جولتهم بزيارة كنيسة العذراء بسمنود، ليمتزج عبق التاريخ المسيحي بنفحات التصوف الإسلامي في زيارة مسجد السيد البدوي بطنطا، تأكيداً على وحدة النسيج الوطني.
3.
وادي النطرون ومصر القديمة (البحيرة والقاهرة)شمل المخطط زيارة أديرة وادي النطرون، وصولاً إلى مجمع الأديان بمصر القديمة (السبع كنائس) وكنيسة العذراء بالمعادي، مع زيارات موازية لمعالم إسلامية خالدة مثل مسجد عمرو بن العاص وأحمد بن طولون.
4.
نحو الصعيد: جبل الطير وأديرة أسيوطاتجهت الرحلة جنوباً لتستقر عند جبل الطير بسمالوط (المنيا)، ثم الختام في أسيوط بزيارة دير المحرق ودير درنكة، تزامناً مع جولات بالجامع الأموي الكبير بأسيوط.
وزير الشباب: المسار نموذج فريد للتسامح العالميأكد وزير الشباب والرياضة، جوهر نبيل، أن هذا البرنامج ليس مجرد رحلة سياحية، بل هو صياغة لعقول شبابنا ليكونوا سفراء لمصر أمام العالم، مشيراً إلى أن المسار يمثل قوة ناعمة تعكس مكانة مصر كقبلة تاريخية للأديان وملاذ آمن عبر العصور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك