قناة التليفزيون العربي - تصريحات المستشار العسكري للمرشد الإيراني تبدد التفاؤل الأميركي.. هكذا تلعب واشنطن وطهران لعبة الصبر! قناة الشرق للأخبار - ترمب : ليس لدى القادة الإيرانيين خيار سوى التوصل إلى اتفاق قناة الجزيرة مباشر - Will the Lebanese Parliament Speaker's latest initiative end the war with Israel, or will it furt... قناة القاهرة الإخبارية - موجز أخبار الرابعة صباحا من القاهرة الإخبارية CNN بالعربية - الجيش الكويتي يعلن "التصدي لصواريخ ومسيّرات معادية".. والبحرين "تطلق صافرة الإنذار" الجزيرة نت - بيترو ينتقد دعم ترمب لليمين الكولومبي قبل جولة إعادة الانتخابات قناة الجزيرة مباشر - عاجل | انفجارات في الكويت وصفارات الإنذار تدوي في البحرين إعلام العرب - مجتبى خامنئي.. المرشد المفقود الذي تحوّل إلى مادة للسخرية والانتقاد في الشارع الإيراني الجزيرة نت - مسلمو كندا يطالبون الحكومة بمكافحة الإسلاموفوبيا قناة التليفزيون العربي - إيران تهاجم سفن الولايات المتحدة.. القيادة الوسطى الأميركية توضح
عامة

اختبرت سبعة أدوية مختلفة...دراسة علمية كبرى تشكك في فعالية أدوية لمكافحة مرض الزهايمر

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

شككت دراسة علمية نشرت الخميس في فعالية أدوية سبق تسويقها على أنها إنجاز كبير في مكافحة مرض الزهايمر، واعتبرت أن هذه الأدوية لا تؤدي إلى تحسن ملموس للمرضى، فيما انتقد خبراء هذه الدراسة.وأَجرت المراجع...

ملخص مرصد
شككت دراسة مراجعة كوكرين، المنشورة الخميس، في فعالية سبعة أدوية مضادة للأميلويد لعلاج الزهايمر، مؤكدة عدم وجود تحسن سريري ملموس للمرضى رغم إزالة لويحات الأميلويد. وأجرى الباحثون مراجعة شملت 17 تجربة سريرية لـ20 ألف شخص على مدار 18 شهراً. وقال الباحثون إن الفروق الإحصائية لم تترجم إلى فائدة سريرية، في حين انتقد خبراء الدراسة لخلطها بين أدوية فعالة وغير فعالة.
  • دراسة كوكرين: سبعة أدوية مضادة للأميلويد لا تحقق تحسناً سريرياً للمرضى
  • شملت الدراسة 17 تجربة سريرية لـ20 ألف شخص على مدى 18 شهراً
  • انتقاد خبراء الدراسة لخلطها بين أدوية فعالة وغير فعالة (بحسب جون هاردي)
من: فرانشيسكو نونينو، إيدو ريتشارد، جون هاردي، برايس فيسل

شككت دراسة علمية نشرت الخميس في فعالية أدوية سبق تسويقها على أنها إنجاز كبير في مكافحة مرض الزهايمر، واعتبرت أن هذه الأدوية لا تؤدي إلى تحسن ملموس للمرضى، فيما انتقد خبراء هذه الدراسة.

وأَجرت المراجعة" كوكرين" (Cochrane) التي تُعد مرجعا عالميا في تحليل الأدلة العلمية، وركزت على أدوية تستهدف لويحات" الأميلويد" التي تتراكم في أدمغة المصابين بهذا المرض.

وبعد عقود من الأبحاث المكلفة وغير المثمرة، اعتُبر عقارا" ليكانيماب" و" دونانيماب" المضادان للأميلويد بمثابة نقلة نوعية، وسط آمال في أنهما يتيحان إبطاء تطور المرض.

غير أن مخاوف بشأن فعاليتهما وتكلفتهما المرتفعة وآثارهما الجانبية دفعت لاحقا إلى توخي الحذر.

وجمعت مراجعة" كوكرين" بيانات من 17 تجربة سريرية شملت أكثر من 20 ألف شخص، ودرست سبعة أدوية مختلفة مضادة للأميلويد على مدى نحو 18 شهرا.

وقال الباحث الرئيس في الدراسة فرانشيسكو نونينو إن التجارب المبكرة أظهرت فروقا ذات دلالة إحصائية، لكنها" لم تترجم إلى فائدة سريرية ذات معنى للمرضى".

وأكد الباحثون أن صور الدماغ أظهرت أن الأدوية نجحت بالفعل في إزالة لويحات الأميلويد، غير أن المشارك في إعداد الدراسة إيدو ريتشارد قال" فكرة أن إزالة الأميلويد ستعود بالنفع على المرضى قد دُحضت".

في المقابل، انتقد عالم الأحياء البريطاني جون هاردي، مطور فرضية الأميلويد، هذه النتائج، على اعتبار أن الدراسة جمعت بيانات تخص أدوية فعالة إلى جانب أدوية معروفة بعدم فعاليتها، ما" أدى إلى خفض المتوسط العام للنتائج".

وقال هاردي لوكالة الأنباء الفرنسية: " إنها دراسة ساذجة ما كان ينبغي نشرها"، كاشفا أنه عمل مستشارا لشركات" إيلاي ليلي" و" بيوجين" و" إيساي".

وردا على ذلك، قال ريتشارد إن الأدوية المشمولة في الدراسة قد تعمل بآليات مختلفة، لكنها جميعها تستهدف الهدف نفسه، وهو بروتينات" بيتا أميلويد".

من جهته، قال عالم الأعصاب الأسترالي برايس فيسل إن الدراسة" لا تُثبت أن الأميلويد لا يلعب أي دور في مرض الزهايمر"، لكنها" تُظهر أن الجيل الحالي من الأدوية المضادة للأميلويد لا يفي بالوعود التي أُحيط بها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك