قناة الجزيرة مباشر - الرئيس الأوكراني يوجه دعوة إلى نظيره الروسي لوقف القتال بين البلدين وبوتين يرفض القدس العربي - النفط دون تغير يذكر وسط حالة من الغموض بشأن التطورات بين أمريكا وإيران CNN بالعربية - وزير أمريكي: سياسات الديمقراطيين السبب الرئيسي لارتفاع أسعار البنزين وليس حرب إيران العربي الجديد - الهروب من المخاطرة: غموض المفاوضات الأميركية الإيرانية يربك الأسواق العربي الجديد - الضفة الغربية | شهيد في رام الله وهجمات للمستوطنين في عدة مواقع وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع حصيلة إصابات الإيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى 381 حالة و63 وفاة العربي الجديد - ترامب يرشح محامياً قاضى أونروا وترافع لصالح إسرائيل سفيراً إلى مصر العربية نت - أطعمة ومشروبات قد تساعدك على النوم BBC عربي - هل سنتمكن يوماً ما من إنجاب أطفال في الفضاء؟ وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة ترحب باحتمالية إجراء محادثات مباشرة بين زيلينسكي وبوتين
عامة

نزيف المعدن الأبيض، لماذا سقطت الفضة في فخ "حرب إيران" بينما صمد الذهب؟.. طلب صناعي "تاريخي" وسعر يتأرجح تحت وطأة الدولار والسيولة

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

في الوقت الذي كان ينتظر فيه أن تشعل التوترات الجيوسياسية بريق المعادن النفيسة، اختارت الفضة مسارا مغايرا فمنذ اندلاع حرب إيران، هوت أسعار الفضة لتسجل أسوأ أداء بين المعادن، متراجعة بنحو 18%، لتتحول من...

ملخص مرصد
شهدت الفضة تراجعاً حاداً بنسبة 18% منذ اندلاع حرب إيران، رغم كونها معدناً نفيساً، بينما صمد الذهب بدعم من البنوك المركزية. رغم العجز المستمر في الإمدادات والطلب الصناعي القياسي، تأثرت الفضة بضعف السيولة والدولار، ما جعلها الأكثر هشاشة بين المعادن، في حين تشير التوقعات إلى احتمال تعافي سعري بعد انتهاء التوترات.
  • الفضة تراجعت 18% منذ حرب إيران رغم كونها معدناً نفيساً
  • العجز في إمدادات الفضة مستمر للسنة السادسة على التوالي
  • الطلب الصناعي على الفضة يدعمها كعنصر حيوي للتكنولوجيا
من: معهد الفضة، الأسواق العالمية، البنوك المركزية

في الوقت الذي كان ينتظر فيه أن تشعل التوترات الجيوسياسية بريق المعادن النفيسة، اختارت الفضة مسارا مغايرا فمنذ اندلاع حرب إيران، هوت أسعار الفضة لتسجل أسوأ أداء بين المعادن، متراجعة بنحو 18%، لتتحول من نجمة المضاربات في مطلع العام إلى الضحية الأولى للبحث عن السيولة.

رحلة الفضة من القمة للقاعبدأت الفضة عام 2026 بحمى شرائية صينية قادت الأونصة إلى ذروة 117 دولارا، لكن هذا الزخم تبخر مع دقات طبول الحرب، وبدلا من أن تلعب دور" الملاذ الآمن" التقليدي، تراجعت الأسعار لتلامس قاع العام عند 67 دولارا في مارس الماضي، قبل أن تستقر حاليا فوق مستويات 78 دولارا، في تعافي يوصف بأنه الأبطأ والأكثر هشاشة مقارنة بالذهب.

رغم النزيف السعري، تظهر الأرقام واقعا مغايرا تماما في الأساسيات، فالعالم يعيش السنة السادسة على التوالي من عجز الإمدادات، حيث يتوقع" معهد الفضة" عجزا قدره 67 مليون أوقية في 2026، كما لا يزال الذكاء الاصطناعي، السيارات الكهربائية، والألواح الشمسية تلتهم المخزونات، حيث باتت الفضة" معدنا حرجا" في القوائم السيادية للدول، وهذا في الوقت الذي ينتج فيه نحو 80% من الفضة كمنتج ثانوي (نحاس وزنك)، مما يجعل المعرض غير مرن ولا يستجيب بسرعة لارتفاع الأسعار.

لماذا صمد الذهب بينما تعثرت الفضة؟السر يكمن في الغطاء الذي يوفره البنوك المركزية للمعدن الأصفر، فالذهب يحظى بدعم مؤسسي رسمي كجزء من الاحتياطيات الدولية، بينما تفتقر الفضة لهذا الدعم، مما يجعل قيمتها الإجمالية في خزائن لندن حوالي 40 مليار دولار ضئيلة جدا مقارنة بتريليونات الذهب، ويفسر التقلبات الحادة التي تعصف بها.

سيناريوهات اليوم التالي للحربفي حال انتهت الحرب، ترسم الأسواق ثلاثة مسارات للفضة، المرحلة الأولى تتمثل في هبوط سريع ومؤقت بفعل تلاشي" علاوة الحرب"، والثانية استقرار سعري تزامنا مع هدوء الدولار وتراجع النفط، أما المرحلة الثالثة فهي انطلاقة تعتمد على النشاط الاقتصادي العالمي والطلب الصناعي.

ولذلك فإن الفضة اليوم ليست مجرد معدن للمضاربة، بل هي" ترمومتر" للصراع بين مخاوف الركود وحاجات التكنولوجيا التحتية، وإذا كان الصمت حاليا هو سيد الموقف، فإن العجز التراكمي في الإنتاج يشير إلى أن الانفجار السعري القادم قد يكون مسألة وقت، بمجرد أن تضع الحرب أوزارها وتستقر بوصلة الفائدة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك