يني شفق العربية - إسرائيل تقر بقتل 3 عسكريين لبنانيين في استهداف مركبتهم بقضاء النبطية Independent عربية - 295 مليار دولار تبخرت في يومين. العربي الجديد - استشهاد ضابطين وجندي في الجيش اللبناني جراء غارة إسرائيلية الجزيرة نت - رئيس وزراء لبنان: قرار السلم والحرب بيد الدولة ولن نتخلى عن الجنوب روسيا اليوم - تراجع العمالة المغربية في ليبيا بسبب الغلاء وتدهور الأوضاع المعيشية وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإسرائيلي يقول إنه يحقق في الحادث الذي أودى بحياة ضابطين وجندي لبنانيين قناة الشرق للأخبار - كيف رد الرئيس الأوكراني على رفض بوتين لقاءه؟ فرانس 24 - هل تساهم أوبك بلاس في استقرار سوق الطاقة في العالم؟ Independent عربية - لماذا لم يتابع "رجل لكل العصور" مساره على خطى "لورانس"؟ وكالة الأناضول - لبنان.. إطلاق مشروع تطوير وتشغيل مطار "القليعات" شمال البلاد
عامة

الشارقة تحتفى باليوم العالمى للتراث ببرنامج يستلهم جماليات الموروث الإنسانى

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

فى أجواء ثقافية نابضة بالحياة، نظّم معهد الشارقة للتراث، صباح اليوم الخميس، احتفالاً مميزاً بمناسبة اليوم العالمى للتراث، مجسداً التزامه الراسخ بصون الموروث الثقافى وتعزيز حضوره فى الوعى المجتمعى، من ...

ملخص مرصد
احتفل معهد الشارقة للتراث باليوم العالمي للتراث في مقر المدينة الجامعية صباح الخميس، من خلال برنامج متنوع استعرض جماليات التراث وقيمه الأصيلة. تضمنت الفعاليات ورشاً حية وجلسة حوارية حول الكحل العربي، الذي اختير محوراً للاحتفال هذا العام لرمزيته الثقافية والصحية. أكد المسؤولون أن المعهد يواصل جهوده في صون التراث ونقله للأجيال القادمة عبر مبادرات مستدامة وشراكات محلية ودولية.
  • احتفل معهد الشارقة للتراث باليوم العالمي للتراث صباح الخميس في المدينة الجامعية
  • اختير الكحل العربي محور الفعالية لهذا العام لرمزيته الثقافية والصحية
  • أكد الدكتور المسلم دور الشارقة الريادي في حفظ التراث ونقله للأجيال القادمة
من: الدكتور عبد العزيز المسلم، سعادة أبوبكر الكندي، عبدالله بن ناصر الذهلي، فاطمة المغنى، راشد النهم، مروة المازمى أين: مقر معهد الشارقة للتراث بالمدينة الجامعية

فى أجواء ثقافية نابضة بالحياة، نظّم معهد الشارقة للتراث، صباح اليوم الخميس، احتفالاً مميزاً بمناسبة اليوم العالمى للتراث، مجسداً التزامه الراسخ بصون الموروث الثقافى وتعزيز حضوره فى الوعى المجتمعى، من خلال برنامج متنوع استعرض ثراء التراث الإنسانى وأبعاده الحضارية.

وشهدت فعاليات الاحتفال، التى أقيمت فى مقر المعهد بالمدينة الجامعية، حضوراً لافتاً من المهتمين بالشأن التراثى والثقافى، حيث تضمن البرنامج باقةً من الأنشطة التى أبرزت جماليات التراث وقيمه الأصيلة، فى إطار يعكس التنوع الثقافى والإنساني.

المسلم: التراث ذاكرة الأمم ورسالة الشارقة المتجددةوبهذه المناسبة قال الدكتور عبد العزيز المُسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، إن الاحتفال باليوم العالمى للتراث يمثل محطةً مهمةً لتعزيز الوعى بالموروث الثقافى بوصفه ذاكرة الأمم وجوهر هويتها، وإرثاً إنسانياً مشتركاً يستوجب تضافر الجهود الدولية لصونه وحمايته، مؤكداً الدور الريادى لإمارة الشارقة فى حفظ التراث ونقله للأجيال القادمة، موضحاً أن المعهد يواصل جهوده فى صونه وتعزيزه وتوسيع شراكاته وربطه بالقضايا المعاصرة لضمان استدامته.

ولفت الدكتور المسلم إلى استمرار برامج المعهد وفعالياته، مثل «أيام الشارقة التراثية» و«ملتقى الراوي» و«الليالى التراثية»، إضافة إلى مشاركاته الوطنية والثقافية، بما يعزز ارتباط المجتمع بجذوره وهويته.

كما أكد أن المعهد يعزز حضوره محلياً ودولياً عبر فعالياته ومبادراته وإصداراته العلمية، وبناء شراكات أكاديمية مع مؤسسات داخل الدولة وخارجها، بما يرسّخ مكانة الشارقة كمركز عالمى للثقافة والتراث.

الكندي: الاحتفال يجسد اهتمام المعهد بالحفاظ على الموروث الثقافيوفى هذا السياق، أكد سعادة أبوبكر الكندى، مدير معهد الشارقة للتراث، أن المعهد يحتفى بهذه المناسبة العالمية التى تصادف الثامن عشر من أبريل من كل عام، مشيراً إلى أن هذا الاحتفال يجسد اهتمام المعهد بالحفاظ على الموروث الثقافى، وصون الهوية الوطنية وتعزيز حضورها فى المجتمع.

وأوضح أن اختيار عنصر" الكحل"، المدرج ضمن قوائم اليونسكو، جاء ليكون محور الفعالية لهذا العام، لِما يحمله من دلالات تراثية وجمالية عميقة، لافتاً إلى أن البرنامج تضمن ورشاً حية استعرضت طرق إعداد الكحل التقليدى ومراحله، بما يعكس ثراء هذا الموروث وأصالته.

جلسة حوارية تسلط الضوء على الكحل العربىوتضمّن البرنامج جلسة حوارية بعنوان (الكحل جمال العين وصحة البصر)، قدّمها الإعلامى والباحث فى التراث والموروثات الشعبية من سلطنة عُمان عبدالله بن ناصر الذهلى، بمشاركة نخبة من المختصين، حيث أدارت الجلسة عائشة غابش مديرة إدارة الفعاليات والأنشطة بالمعهد، وتناولت الجلسة أبعاد الكحل التاريخية والصحية والجمالية فى الثقافة العربية والخليجية.

الشارقة وجهودها فى صون التراثوخلال الجلسة، أشاد الذهلى بجهود إمارة الشارقة وحرص الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشاقة على دعم وصون التراث، مثمّناً الدور الريادى لمعهد الشارقة للتراث فى حفظ الموروث الثقافى وتعزيزه، كما استعرض الذهلى تاريخ الكحل واستخداماته لدى العرب منذ آلاف السنين، مبيناً أهميته لصحة العين وحمايتها، إلى جانب قيمته الجمالية، لافتاً إلى مكانته فى التراث العُمانى حيث يستخدمه الرجال والنساء على حد سواء.

وتطرق إلى تسجيل الكحل ضمن قائمة اليونسكو عام 2025، إضافة إلى استعراض مراحل صناعته التقليدية وأنواعه، مثل كحل كبد الحوت أو القرش وكحل اللبان.

من جانبها، أكدت الباحثة فاطمة المُغنّى أن الكحل يُشكّل عنصراً مشتركاً فى تراث دول الخليج، ويحظى بأهمية كبيرة فى حياة الإنسان، سواء من الناحية الصحية أو الجمالية، مشيرة إلى طرق صناعته التقليدية، واستخدامه فى بعض العلاجات من خلال خلطه بماء المطر أو ماء زمزم.

كما لفتت إلى الاهتمام بتجهيز الكحل للمواليد، وتنوع أدواته، خاصة (المراود)، موضحة أن البحر كان مصدراً رئيسياً لبعض أنواعه، وأن الكحل - الإثمد يُعد من أفضل الأنواع، ويُستخدم كذلك فى علاج العشى الليلي.

رمزية الكحل بين الماضى والحاضربدوره، تناول راشد النهم دور الكحل قديماً وحديثاً، مشيراً إلى حضوره فى الحياة اليومية واستخدامه من قبل الرجال بشكل خاص فى بعض الأوقات.

كما استعرض جوانب من صناعته وأنواعه وألوانه، مبيناً أنه كان يُستورد من مناطق عدة مثل أصفهان والمغرب ودول آسيوية مختلفة، مؤكداً أهميته الصحية والجمالية، وما يمثله من رمز للأصالة وامتداد لموروث الآباء والأجداد، إضافة إلى الحديث عن أداة (المرود) واستخداماتها.

ورش الكحل العربى تعكس ثراء الموروث الثفافيوفى تصريح لها، أوضحت مروة المازمى، مسؤولة الفعاليات الخارجية والداخلية فى معهد الشارقة للتراث، أن الفعالية شهدت مشاركة حرفيات قدّمن عروضاً حيّة لصناعة الكحل، شملت مراحل الطحن وطرق الإعداد التقليدية، إلى جانب عرض قسم خاص بصناعة (المكاحل) الإماراتية، فضلاً عن تنظيم ورش متخصصة للتعريف بالكحل العربى وطرق استخدامه.

برنامج يعزز الوعى بالتراث الإنسانىويأتى هذا الاحتفال فى سياق جهود معهد الشارقة للتراث الرامية إلى إبراز أهمية التراث بوصفه ركيزة للهوية الثقافية، ومنصة للحوار بين الأجيال، بما يسهم فى ترسيخ القيم المرتبطة بالموروث الإنسانى ونقله للأجيال القادمة بأساليب معاصرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك