يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس قناة التليفزيون العربي - أوروبا بين كماشتين.. زحف صناعي صيني كاسح وفجوة تقنية مرعبة مع واشنطن! يني شفق العربية - هجمات حزب الله على القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمين العام لمنتدى مصدّري الغاز: الوضع في المنطقة حرج بسبب هرمز روسيا اليوم - مقتل شقيقين في يافة الناصرة قبل أيام من زفاف أحدهما برصاص من مسافة قريبة التلفزيون العربي - فيديو متداول.. ما حقيقة المظاهرات التي يشهدها الشمال السوري؟ روسيا اليوم - الخارجية الروسية: أزمة الخليج حافز لتشكل عالم متعدد الأقطاب العربي الجديد - داخل مركز أوباما الرئاسي الجديد... 850 مليون دولار وكثير من الجدل
عامة

«الشارقة للتراث» يحتفي بـ«اليوم العالمي للتراث» ببرنامج ثقافي يستلهم جماليات الموروث الإنساني

الاتحاد
الاتحاد منذ 1 شهر
1

في أجواء ثقافية نابضة بالحياة، نظّم معهد الشارقة للتراث احتفالاً مميزاً بمناسبة «اليوم العالمي للتراث»، الذي يصادف 18 أبريل من كل عام، مجسداً التزامه الراسخ بصون الموروث الثقافي وتعزيز حضوره في الوعي ...

ملخص مرصد
احتفل معهد الشارقة للتراث باليوم العالمي للتراث في 18 أبريل ببرنامج ثقافي متنوع في مقر المعهد بالمدينة الجامعية. استعرضت الفعاليات جماليات التراث الإنساني من خلال أنشطة متنوعة، بما في ذلك ورش عمل حول الكحل التقليدي. أكد الدكتور عبدالعزيز المسلم، رئيس المعهد، على دور الشارقة الريادي في صون التراث ونقله للأجيال القادمة عبر مبادرات مستدامة وشراكات عالمية.
  • احتفل معهد الشارقة للتراث باليوم العالمي للتراث في 18 أبريل بفعاليات في المدينة الجامعية
  • استعرض البرنامج جماليات التراث من خلال أنشطة متنوعة، أبرزها ورش حول الكحل التقليدي
  • أكد الدكتور عبدالعزيز المسلم على دور الشارقة في صون التراث عبر مبادرات وشراكات عالمية
من: معهد الشارقة للتراث، الدكتور عبدالعزيز المسلم، أبوبكر الكندي، عبدالله بن ناصر الذهلي، فاطمة المغني أين: مقر معهد الشارقة للتراث بالمدينة الجامعية

في أجواء ثقافية نابضة بالحياة، نظّم معهد الشارقة للتراث احتفالاً مميزاً بمناسبة «اليوم العالمي للتراث»، الذي يصادف 18 أبريل من كل عام، مجسداً التزامه الراسخ بصون الموروث الثقافي وتعزيز حضوره في الوعي المجتمعي، من خلال برنامج متنوع استعرض ثراء التراث الإنساني وأبعاده الحضارية.

وشهدت فعاليات الاحتفال، التي أقيمت في مقر المعهد بالمدينة الجامعية، حضوراً لافتاً من المهتمين بالشأن التراثي والثقافي، حيث تضمن البرنامج باقةً من الأنشطة التي أبرزت جماليات التراث وقيمه الأصيلة، في إطار يعكس التنوع الثقافي والإنساني.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور عبدالعزيز المُسلّم، رئيس معهد الشارقة للتراث، إن الاحتفال باليوم العالمي للتراث يمثل محطةً مهمةً لتعزيز الوعي بالموروث الثقافي بوصفه ذاكرة الأمم وجوهر هويتها، وإرثاً إنسانياً مشتركاً يستوجب تضافر الجهود الدولية لصونه وحمايته، مؤكداً الدور الريادي لإمارة الشارقة في حفظ التراث ونقله للأجيال القادمة، موضحاً أن المعهد يواصل جهوده في صونه وتعزيزه وتوسيع شراكاته وربطه بالقضايا المعاصرة لضمان استدامته.

ولفت د.

المسلم إلى استمرار برامج المعهد وفعالياته، مثل «أيام الشارقة التراثية» و«ملتقى الراوي» و«الليالي التراثية»، إضافة إلى مشاركاته الوطنية، بما يعزز ارتباط المجتمع بجذوره الثقافية.

كما أكد أن المعهد يعزز حضوره محلياً ودولياً عبر فعالياته ومبادراته وإصداراته العلمية، وبناء شراكات أكاديمية مع مؤسسات داخل الدولة وخارجها، بما يرسّخ مكانة الشارقة كمركز عالمي للثقافة والتراث.

وفي هذا السياق، أكد أبوبكر الكندي، مدير معهد الشارقة للتراث، أن المعهد يحتفي بهذه المناسبة العالمية التي تصادف الثامن عشر من أبريل من كل عام، مشيراً إلى أن هذا الاحتفال يجسد اهتمام المعهد بالحفاظ على الموروث الثقافي، وصون الهوية الوطنية وتعزيز حضورها في المجتمع.

وأوضح أن اختيار عنصر «الكحل»، المدرج ضمن قوائم اليونسكو، جاء ليكون محور الفعالية لهذا العام، لِما يحمله من دلالات تراثية وجمالية عميقة، لافتاً إلى أن البرنامج تضمن ورشاً حية استعرضت طرق إعداد الكحل التقليدي ومراحله، بما يعكس ثراء هذا الموروث وأصالته.

جلسة حوارية تسلط الضوء على الكحل العربيوتضمّن البرنامج جلسة حوارية بعنوان (الكحل جمال العين وصحة البصر)، قدّمها الإعلامي والباحث في التراث والموروثات الشعبية من سلطنة عُمان عبدالله بن ناصر الذهلي، بمشاركة نخبة من المختصين، حيث أدارت الجلسة الأستاذة عائشة غابش مديرة إدارة الفعاليات والأنشطة بالمعهد.

وتناولت الجلسة أبعاد الكحل التاريخية والصحية والجمالية في الثقافة العربية والخليجية.

الشارقة وجهودها في صون التراثخلال الجلسة، أشاد الذهلي بجهود إمارة الشارقة وحرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم الشاقة على دعم وصون التراث، مثمّناً الدور الريادي لمعهد الشارقة للتراث في حفظ الموروث الثقافي وتعزيزه.

كما استعرض الذهلي تاريخ الكحل واستخداماته لدى العرب منذ آلاف السنين، مبيناً أهميته لصحة العين وحمايتها، إلى جانب قيمته الجمالية، لافتاً إلى مكانته في التراث العُماني حيث يستخدمه الرجال والنساء على حد سواء.

وتطرق إلى تسجيل الكحل ضمن قائمة اليونسكو عام 2025، إضافة إلى استعراض مراحل صناعته التقليدية وأنواعه، مثل كحل كبد الحوت أو القرش وكحل اللبان.

من جانبها، أكدت الباحثة فاطمة المُغنّي أن الكحل يُشكّل عنصراً مشتركاً في تراث دول الخليج، ويحظى بأهمية كبيرة في حياة الإنسان، سواء من الناحية الصحية أو الجمالية، مشيرة إلى طرق صناعته التقليدية، واستخدامه في بعض العلاجات من خلال خلطه بماء المطر أو ماء زمزم.

كما لفتت إلى الاهتمام بتجهيز الكحل للمواليد، وتنوع أدواته، خاصة (المراود)، موضحة أن البحر كان مصدراً رئيساً لبعض أنواعه، وأن الكحل - الإثمد يُعد من أفضل الأنواع، ويُستخدم كذلك في علاج العشى الليلي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك