قناة الجزيرة مباشر - How Do Tensions with Iran Affect the American Farmer's Crops? قناة التليفزيون العربي - تصريحات متناقضة تتقاطع بلبنان بشأن فهم الاتفاق الدبلوماسي مع إسرائيل.. ما أبرز ما يرشح؟ قناة الجزيرة مباشر - هرمز.. الورقة الاقتصادية القوية التي تخشى إيران خسارتها عند توقيع الاتفاق مع أمريكا Manchester United - مان يونايتيد - Omar Berrada On Transfers, Finances, Season Review & The Future... | Inside Carrington قناة الحرة - كيف تعيد الصين رسم الخرائط بجيش من أشباح البحار؟ القدس العربي - صحيفة عبرية: “الهدوء المؤقت”.. هل تقع إسرائيل في فخ التسوية مع لبنان مرة أخرى؟ قناه الحدث - ولي العهد السعودي يؤكد لملك البحرين إدانة المملكة للاعتداءات الإيرانية الجزيرة نت - قبائل ومجالس ليبية تتوحد ضد "توطين" المهاجرين غير النظاميين وكالة الأناضول - أنقرة.. تركيا والنيجر تعززان علاقاتهما بتوقيع اتفاقيات تعاون قناه الحدث - منظمة حظر الكيماوي: سوريا سلمتنا 34 صندوقاً من الوثائق
عامة

للحديث بقية معركة بنت جبيل ...حين تبتلع جغرافيا الجنوب أوهام التطبيع الصهيوني

جريدة المغرب
جريدة المغرب منذ 1 شهر
2

يوما مجرد نقطة جغرافيّة على الخارطة الحدودية، بل كانت دائما اختبارا لإرادة القوة والصمود امام احتلال لم يدخر أي فرصة للانقاض على لبنان واحتلال أرضه. واليوم، مع تواصل المعارك بين مقاومة لبنان والاحتلال...

ملخص مرصد
تواصل المعارك في بنت جبيل بين المقاومة اللبنانية والاحتلال الصهيوني، حيث تعيد المدينة إلى الواجهة كعقدة مستعصية أمام الجيش الإسرائيلي رغم دفعه خمسة ألوية دفعة واحدة. بحسب تقارير ميدانية، تكبد الاحتلال خسائر بشرية ومادية متلاحقة في حرب كر وفر لا ترحم، بينما تتزايد الانتقادات الداخلية ضد نتنياهو في الداخل الإسرائيلي حول جدوى الحرب البرية. إن استمرار المعارك دون تحقيق نصر حاسم يعزز القناعة بأن الخيار العسكري وصل إلى السقف، بحسب تحليلات محلية.
  • جيش الاحتلال يغرق في حرب كر وفر في بنت جبيل رغم تفوقه الجوي والمدفعي
  • انتقادات واسعة ضد نتنياهو في الداخل الإسرائيلي حول سياسة تجزئة الأمن
  • حزب الله يدخل معادلة استنزاف جيش الاحتلال في معركة برية طويلة الأمد
من: مقاومة لبنان، جيش الاحتلال الصهيوني، نتنياهو أين: بنت جبيل، الجنوب اللبناني

يوما مجرد نقطة جغرافيّة على الخارطة الحدودية، بل كانت دائما اختبارا لإرادة القوة والصمود امام احتلال لم يدخر أي فرصة للانقاض على لبنان واحتلال أرضه.

واليوم، مع تواصل المعارك بين مقاومة لبنان والاحتلال الصهيوني تعود المدينة لتتصدر المشهد كعقدة مستعصية أمام الآلة العسكرية الإسرائيلية، معيدة إلى الأذهان مشاهد من حرب تموز جويلية 2006 والتي ما تزال هاجسا يطارد تل أبيب.

رغم الدفع بخمسة ألوية إسرائيلية دفعة واحدة وهي كتلة بشرية وتقنية هائلة إلا أن جيش العدو الإسرائيلي يجد نفسه غارقا في حرب" كر وفر" لا ترحم.

التقارير الميدانية الواردة من تخوم المدينة تتحدث عن خسائر بشرية ومادية متلاحقة، حيث تحولت الأزقة إلى مصائد للصواريخ الموجهة والعبوات الناسفة.

هذا الفشل الميداني الصهيوني ليس مجرد تأخير في الجدول الزمني، بل هو" فشل تكتيكي" يثبت أن التفوق الجوي والمدفعي لا يضمن السيطرة الفعلية على الأرض أمام مقاتلين يتقنون فن الدفاع من المسافة صفر.

بالتوازي مع تطلخ أرض الجنوب بدماء جيش الاحتلال الصهيوني، تنفجر أزمة أخرى في داخل المجتمع الإسرائيلي.

فالانتقادات الموجهة لمجرم الحرب نتنياهو لم تعد محصورة في أروقة المعارضة بـ" الكنيست"، بل انتقلت إلى الشارع في مستوطنات الشمال.

هناك شعور متعاظم بـ" الخيانة السياسية"، حيث يتهم المستوطنون حكومتهم باتباع سياسة" تجزئة الأمن"، عبر حماية العمق في تل أبيب وترك الشمال ساحة مفتوحة لصواريخ حزب الله التي لم تتوقف رغم العملية البرية.

هذا الشلل الاقتصادي والاجتماعي في الشمال يضع نتنياهو أمام معضلة اقناع الداخل الإسرائيلي بجدوى الحرب البرية المكلفة والباهظة والتي تعري زيف الاحتلال أمام مقاومة تكبد العدو خسائر فادحة في الأرواح.

إن استمرار المعارك في بنت جبيل دون تحقيق" صورة الحسم التي أرادها نتيناهو، مع ارتفاع كلفة الفاتورة البشرية، يعزز القناعة لدى الداخل الاسرائيلي بأن الخيار العسكري وصل إلى السقف.

رغم ان حكومة لبنان قدمت ورقة مجانية لنتنياهو الباحث عن وهم الربح بين رماد الدمار في بيروت وبين أشلاء الشهداء في أرض الجنوب والبقاع.

لقد أدخل حزب الله اليوم معادلة جديدة الى قلب الميدان تقوم على استنزاف قوة الاحتلال وجره الى المعركة البرية التي لطالما انتظرها مقاتلو الحزب المؤمنون بأهمية الدفاع عن الأرض والكرامة.

واليوم يرى العالم كيف يغرق جيش العدو استراتيجيا في تضاريس الجنوب الوعرة.

المفارقة ان مشهدية جلوس سفيرة لبنان بواشنطن مع سفير دولة الاحتلال والتي خلقت صدمة لدى أطياف واسعة من اللبنانيين الذين يرفضون التطبيع، تقابله مشهدية أخرى تعبق بالزخم وهي تكسّر طموحات الاحتلال في أرض بنت جبيل المقاومة.

واليوم هناك قناعة لدى طيف واسع من اللبنانيين بان ما حدث في واشنطن سينتهي بانتهاء عهد حكومة نواف سلام وأن من يفاوض ويمتلك القرار هو صواريخ المقاومة التي تفتك بجيش الاحتلال مهما تعاظمت التحديات الداخلية والخارجية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك