بنا الإشارة باقتضاب إلى أن مليكة رتنان كاتبة مجغربيةيدة لرواية التخييل التاريخي، ونباشة ماهرة لا محالة، في الذاكرة الجماعية التي دشنتها بباكورتها الروائية (لبؤة حاحا) و(محاسني والقبة)، الصادرتين عن شركة التوزيع والنشر المدارس.
وعليه تكون مليكة رتنان، قد جاءت رواية التخييل التاريخي، بعد تكوين أكاديمي في مادة التاريخ بجامعة السوربون بفرنسا، وتجربة تدريسية بجامعة محمد الخامس بالرباط.
مما يعني أنها لم تدخل الكتابة الروائية من النافذة، بل من بابها الواسع، لتجمع بين الحكي والتاريخ، ولتترصد أحداث المجتمع المغربي ووقائعه وأزمنته وفضاءاته.
وكذلك كان في روايتها: (مايا: صدى الجبال)، الصادرة عن نفس الناشر، (تكتب التاريخ، تطوع المراجع التاريخية المتعلقة بأزمنة بعيدة، وتنقلها إلى الفضاء التاريخي، مضيفة عليها طابعا إنشائيا تخيـيـليا)1.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك