يني شفق العربية - فيدان: أوضاع مسلمي الروهينغا في مخيمات كوكس بازار مأساوية وكالة الأناضول - أردوغان: نعمل من أجل تركيا أكثر خضرة ونقاء العربي الجديد - أميركا ستضيف 40 مليون برميل إلى احتياطي النفط بعد انتهاء الحرب قناة التليفزيون العربي - ما هدف الولايات المتحدة من محاولة إدانة إيران قبل اجتماع مجلس الوكالة الدولية للطاقة الذرية؟ التلفزيون العربي - ميتلايف.. أين سيُرفع كأس العالم؟ قناة الجزيرة مباشر - Are your clothes and phone linked to forced labor? روسيا اليوم - صحيفة إسرائيلية تكشف عن أسماء قد تكون عطلت عملية ضخمة للموساد وأمريكا لإسقاط النظام في إيران وكالة الأناضول - لبنان.. 20 قتيلا في عشرات الهجمات الإسرائيلية الجمعة DW عربية - اثنان لم يستسلما للموت.. وفاة 49 شخصا عطشا في الصحراء الكبري وكالة سبوتنيك - أستاذ علوم سياسية لـ"سبوتنيك": رسائل بوتين تعلن انتصار روسيا اقتصاديا وتحطم أوهام الناتو
عامة

رحلة تجهيز عروسين بغزة تنتهي بصاروخ إسرائيلي وشهيدين

الغد
الغد منذ 1 شهر
2

في ساحة مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، امتزجت دموع الفقد بنحيب الوداع، فيما احتشد الأقارب والجيران لتشييع الشقيقين الفلسطينيين عبد المالك (48 عاما) وعبد الستار (45عاما) العطار، الذين استشهدا في غارة إس...

ملخص مرصد
استشهد شقيقان فلسطينيان في غارة إسرائيلية أثناء توجههما لجلب مستلزمات زفاف ابنتيهما في غزة. تحولت رحلة تجهيز الفرح إلى مأساة بعد استهدافهما بصاروخ إسرائيلي في بيت لاهيا. وسط دموع العائلة، طالب شهود بوقف جرائم إسرائيل في القطاع.
  • استشهد الشقيقان عبد المالك (48 عاما) وعبد الستار (45 عاما) في غارة إسرائيلية بغزة
  • كانا يتجهزان لزفاف ابنتيهما بعد تأجيل بسبب الحرب والنزوح
  • قال خالهما إنهما مدنيان يعملان في الزراعة ولا علاقة لهما بأي نشاط مسلح
من: الشقيقان عبد المالك وعبد الستار العطار، الطفل عبد الله العطار، رامي ورش آغا، المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أين: قطاع غزة (مدينة غزة، بيت لاهيا، مستشفى الشفاء)

في ساحة مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، امتزجت دموع الفقد بنحيب الوداع، فيما احتشد الأقارب والجيران لتشييع الشقيقين الفلسطينيين عبد المالك (48 عاما) وعبد الستار (45عاما) العطار، الذين استشهدا في غارة إسرائيلية.

لم تكن الرحلة التي خرج فيها الشقيقان استثنائية، فقد توجها إلى منزلهما لجلب مستلزمات زفاف ابنتيهما، في محاولة لاستكمال تجهيزات الفرح المؤجل بفعل الحرب والنزوح.

لكن طريق الفرح انتهت على وقع صاروخ إسرائيلي أنهى حياتهما معًا.

وفي وقت سابق الخميس، ارتقى الشقيقان جراء غارة من مسيّرة إسرائيلية استهدفت تجمّعا للفلسطينيين في مدينة بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.

داخل أروقة المستشفى، وقف الطفل عبد الله العطار، مذهولًا أمام جثمان والده عبد المالك، يودّعه بكلمات متقطعة تختلط بالبكاء.

ويقول الطفل عبد الله: “كنا ذاهبين لإحضار مقتنيات واحتياجات الزفاف، كنا على موعد مع زفاف شقيقتي، لكن الطيران الإسرائيلي قتلهما”.

وانهار الطفل بالبكاء، مضيفًا: “لماذا تركني والدي؟ ! يا رب إجمعني فيه بالجنة، أتمنى رؤيته مرة ثانية يضحك في وجهي”.

ويحاول الطفل استيعاب الفقد المفاجئ، لكنه يعود ليتمسك بذكرياته القريبة: “أنا كنت المدلل عنده، كل ما أتذكر ضحكته قلبي يؤلمني”.

مشهد الطفل لم يكن سوى صورة مصغرة لصدمة العائلة، التي كانت تستعد لفرحٍ قريب، قبل أن يتحول إلى ألم.

من جهته، قال رامي ورش آغا، خال الشقيقين، إنهما كانا مدنيين يعملان في الزراعة، ولا علاقة لهما بأي نشاط مسلح.

وأضاف ورش آغا: “كانا متجهين لإحضار مستلزمات الفرح لابنتيهما.

المنطقة كانت آمنة نسبيا، لكن الطائرة الإسرائيلية استهدفتهما دون أي سبب”.

وأشار إلى أن العائلة كانت تعيش لحظات فرح، مشيرا إلى أن إحدى الابنتين كانت ستتزوج بعد أسبوع، والأخرى بعد شهرين.

وأكد ورش آغا، أن ما يجري يناقض الحديث عن وقف إطلاق النار، قائلا: “الحرب لم تقف للحظة، القصف مستمر، ولا يوجد فرق بين مدني وعسكري، الجميع مستهدف”.

وبينما كان المشيّعون يرفعون الجثمانين، تعالت التكبيرات وأصوات الدعاء، والمطالبات بوقف جرائم إسرائيل في غزة.

والثلاثاء، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان، إن إسرائيل ارتكبت 2400 خرق لاتفاق وقف النار، بما يشمل القتل والاعتقال والحصار والتجويع.

وأسفرت الخروقات المتواصلة للاتفاق عن استشهاد 765 فلسطينيا وإصابة 2140 آخرين، وفق بيان لوزارة الصحة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك