فرانس 24 - الكادميوم.. كيف يسمم غذاءنا وأجسامنا وما علاقة المغرب بالجدل حوله في فرنسا؟ قناة التليفزيون العربي - كيف تُقرأ تصريحات رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري بوصفه اتفاق واشنطن بـ"الهجين والمفخخ"؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تنتظر الرد الإيراني بشأن مسودة التفاهم الأخيرة وسط استمرار التوتر بشأن الملف النووي قناة القاهرة الإخبارية - لماذا ترتعد إسرائيل من صفقة واشنطن وطهران؟ PSG - باريس سان جيرمان - NO COMMENT 🎬 القدس العربي - إيكونوميست: لماذا يمقت الكويتيون يوم الخميس فرانس 24 - في قمة "اختر فرنسا": استثمارات قاربت 100 مليار يورو.. انتصار لـماكرون أم واجهة تخفي اقتصادا هشا؟ فرانس 24 - صعود القومية في اليابان.. دعوات لإحياء "اليابان العظمى" ومطالب بتشديد سياسة الهجرة - في عمق الحدث - فرانس 24 القدس العربي - معهد فلسطيني: إسرائيل تُسرّع إجراءات تقوض التواصل الجغرافي بالضفة الجزيرة نت - فوضى الملاعب تربك استعدادات منافس تونس في مونديال 2026
عامة

النائبة عبلة الهواري تطالب باستبدال الاستضافة بـ الاصطحاب وحل مشكلة العدول عن الخطبة في قانون الأحوال الشخصية

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

قالت الدكتورة عبلة الهواري، عضو مجلس النواب، إن قانون الأحوال الشخصية يمثل أهمية قصوى للشأن العام، لكونه يمس كيان الأسرة والأب والأم والأبناء.وأشارت خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «حقائق وأسرار» الم...

ملخص مرصد
طالبت الدكتورة عبلة الهواري، عضو مجلس النواب، بتعديل قانون الأحوال الشخصية لعام 1920، مشيرة إلى ثغراته الكبيرة. واقترحت استبدال مصطلح «الاستضافة» بـ «الاصطحاب» وضبط فترة الخطبة قانونياً لحماية حقوق المواطنين. كما أكدت عدم وجود أي مشروع قانون مقدم للنقاش في البرلمان حتى الآن بحسب تصريحاتها التلفزيونية.
  • طالبت النائبة عبلة الهواري بتعديل قانون الأحوال الشخصية لعام 1920
  • اقترحت استبدال «الاستضافة» بـ «الاصطحاب» وضبط فترة الخطبة قانونياً
  • أكدت عدم وجود أي مشروع قانون مقدم للنقاش في البرلمان حتى الآن
من: الدكتورة عبلة الهواري أين: مجلس النواب المصري

قالت الدكتورة عبلة الهواري، عضو مجلس النواب، إن قانون الأحوال الشخصية يمثل أهمية قصوى للشأن العام، لكونه يمس كيان الأسرة والأب والأم والأبناء.

وأشارت خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر «صدى البلد» إلى مجلس النواب لم يستقبل حتى الآن أي مشروع قانون مقدم من الحكومة، أو حتى مقترح من النواب بشأن هذا الملف.

وأكدت أن كل ما يُتداول حاليا ليس سوى «مقترحات وتصورات وأمنيات»، ولكن «لا يوجد «قانون لمناقشة أحكامه أو مواده» تحت قبة البرلمان.

وأضافت أن القانون الحالي يواجه «ثغرات وعوارا كبيرا جدًا»، نظرًا لصدوره منذ عام 1920، مشددة على ضرورة التدخل التشريعي الدقيق لتغيير النصوص التي تجاوزت القرن من الزمان، وذلك بهدف طمأنة المواطنين أصحاب القضايا الأسرية العالقة.

واقترحت بدورها استبدال مصطلح «الاستضافة» بـ «الاصطحاب»، قائلة: «مفيش حاجة اسمها استضافة، لأن هذا بيته، سواء مع الحاضن أو الحاضنة فهو بيته، الأصح أن نقول الاصطحاب، ولابد أن يكون هناك ضوابط حتى تتم عملية الاصطحاب، أما في الوقت الحالي هناك ثغرات كثيرة جدًا في القانون لابد أن نتداركها».

وشددت على ضرورة أن يتضمن مشروع القانون المقبل نصوصا واضحة تنظم فترة «الخطبة»، مشيرة إلى أن هناك الكثير جدًا من القضايا الناتجة عن العدول عن الخطبة وما يتبعها من المهر والشبكة والهدايا والمصاريف الباهظة.

واختتمت مؤكدة ضرورة وجود إطار قانوني يحدد الموقف في حالة التراجع عن الزواج خلال فترة الخطبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك