قناة التليفزيون العربي - كاميرا التلفزيون العربي ترصد المشهد في الأحياء المنذرة بالإخلاء في مدينة صور جنوبي لبنان روسيا اليوم - ترامب يمسك العصا من المنتصف: لا أموال مباشرة لإيران ولا اتفاق دون تعويضات! روسيا اليوم - صحفي أمريكي يطلب من بوتين منحه الجنسية الروسية Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ 8 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة القدس العربي - استشهاد ثمانية فلسطينيين في غارات إسرائيلية على مدينة غزة قناة التليفزيون العربي - اتفاق وقف إطلاق نار بنقاط غامضة.. مصير مبهم لحزب الله وأميركا تقصي إيران وفرنسا من اللعبة! قناة التليفزيون العربي - شاهد.. حزب الله ينشر مقاطع ليلية لعملية مراقبة فوق قلعة الشقيف جنوبي لبنان قناة الشرق للأخبار - صندوق النقد يشيد بمتانة الاقتصاد السعودي رغم الأزمات قناة الجزيرة مباشر - Senegal: Atlantic waters force residents of Saint-Louis to displace and sweep away their homes قناة الشرق للأخبار - العراق.. رئيس الوزراء يوجه باستئناف شركات النفط عملها في كردستان
عامة

الشرع يربط بين الجنوب السوري والحرب على لبنان ويقول: مفاوضاتنا مع إسرائيل لم تصل إلى طريق مسدود

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
1

وشدد الشرع في الوقت ذاته على جدية دمشق في التوصل إلى اتفاق أمني يضمن استقرار المنطقة.وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، أوضح الشرع أن سوريا اختارت المسار الدبلوماسي بعد سنوات من الحرب، قائلا إن بلاده تسع...

ملخص مرصد
أكد نائب الرئيس السوري للشؤون السياسية بسام الشرع في مقابلة مع وكالة الأناضول أن سوريا تسعى لاتفاق أمني مع إسرائيل لتجنب التصعيد، محذراً من تداعيات العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان والجنوب السوري على الاستقرار الإقليمي. وأشار إلى تحول سوريا من مرحلة الأزمة إلى فرصة لإعادة الإعمار والربط الإقليمي، مؤكداً مغادرة آخر قاعدة أجنبية شمال شرق البلاد وتعزيز وحدة مؤسسات الدولة
  • الشرع: سوريا اختارت المسار الدبلوماسي بعد 14 عاماً من الحرب
  • حذر من تصعيد إسرائيلي في لبنان والجنوب السوري يهدد الاستقرار
  • أعلن مغادرة آخر قاعدة أجنبية شمال شرق سوريا وتعزيز وحدة البلاد
من: بسام الشرع، نائب الرئيس السوري للشؤون السياسية أين: سوريا، لبنان، الجولان، شمال شرق سوريا

وشدد الشرع في الوقت ذاته على جدية دمشق في التوصل إلى اتفاق أمني يضمن استقرار المنطقة.

وفي مقابلة مع وكالة الأناضول، أوضح الشرع أن سوريا اختارت المسار الدبلوماسي بعد سنوات من الحرب، قائلا إن بلاده تسعى لإقناع المجتمع الدولي بالمساهمة في تجنب مزيد من التصعيد، خصوصا بعد" استنزاف الشعب السوري على مدى 14 عاما".

وأضاف أن إسرائيل" قابلت سوريا بوحشية" عبر استهداف مواقع داخل البلاد واحتلال أجزاء من الأراضي المحاذية لـالجولان، معتبرا أن استمرار هذا الواقع يشكل عقبة رئيسية أمام تقدم المفاوضات.

وشدد الشرع على أن الهدف الأساسي لدمشق هو الوصول إلى" نوع من الاتفاق الأمني" مع إسرائيل، بما يحافظ على استقرار الإقليم، لافتا إلى أن البدائل العسكرية لن تؤدي إلا إلى مزيد من التدهور، في وقت تمر فيه المنطقة بمرحلة حساسة.

وربط الرئيس السوري بين التطورات في لبنان والجنوب السوري، محذرا من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، خاصة في لبنان، قد يفاقم التوتر الإقليمي ويهدد الاستقرار في أكثر من ساحة.

وفي سياق أوسع، رسم الشرع ملامح" سوريا الجديدة"، معتبرا أن بلاده انتقلت من حالة الأزمة إلى" فرصة تاريخية" للاستقرار وإعادة الإعمار، وأنها باتت مؤهلة للعب دور محوري في الربط الإقليمي.

وأشار إلى أن الموقع الجغرافي لسوريا يؤهلها لتكون ممرا آمنا لإمدادات الطاقة وسلاسل التوريد بين الخليج وأوروبا، خاصة في ظل الأزمات العالمية المرتبطة بالطاقة.

وفي ما يتعلق بالعلاقات الإقليمية، أكد الشرع أن الشراكة مع تركيا" يبنى عليها الكثير لمستقبل أمن المنطقة والعالم"، مشيرا إلى وجود مشاريع مشتركة في مجالات البنية التحتية، والمناطق الصناعية، وربط الموانئ والمطارات.

وأوضح أن هذه الشراكة، إلى جانب علاقات سوريا مع دول الجوار، تعزز فرص الاستقرار وتدعم مشاريع الربط الإقليمي بين الشرق والغرب.

وعلى الصعيد الداخلي، أعلن الشرع أن" آخر قاعدة أجنبية" غادرت شمال شرق سوريا، مشيرا إلى تقدم عمليات دمج قوات سوريا الديمقراطية ضمن مؤسسات الدولة، واصفا ذلك بـ" الإنجاز الكبير" الذي يعزز وحدة البلاد واستقرارها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك