العربية نت - أداة للإقلاع عن التدخين ربما تتفوق على اللصقات والعلكة قناة الغد - المدير الفني الجديد لليفربول التلفزيون العربي - انحسار خط الشعر والصلع.. كيف تميّز بينهما ومتى تطلب العلاج؟ إيلاف - من مجد التتويج إلى صدمة السباعية و"الماركانازو"، حكايات أصحاب الأرض في المونديال روسيا اليوم - بعد الانفجارات.. ميناء الفحل العماني يواصل عمله بشكل طبيعي وكالة شينخوا الصينية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب إلى نقطة قوة قناة القاهرة الإخبارية - بين العقوبات والقوة.. واشنطن تعتمد استراتيجية ضغط مركّب ضد إيران القدس العربي - استطلاع: تراجع ائتلاف نتنياهو إلى 50 مقعدا في الانتخابات بعد الاتصال المتوتر مع ترامب العربية نت - أميركا: إيبولا سيحرم الكونغو من المونديال.. والمياه قد تصبح سلاحاً CNN بالعربية - هكذا تمكن راكب حاصل على حزام أسود في الجيوجيتسو من كبح جماح "مشاغب" على متن رحلة جوية
عامة

كتاب جديد يكشف جوانب طريفة وخفية في شخصية إليزابيث الثانية

الإمارات اليوم
3

كشف كتاب حديث يحمل عنوان «الملكة ورؤساؤها»، للمؤلفة سوزان بيج، عن جوانب غير معروفة من شخصية ملكة بريطانيا الراحلة، إليزابيث الثانية، مشيراً إلى أنها كانت تمتلك حساً فكاهياً خفياً، وقدرة لافتة على تقلي...

ملخص مرصد
كشفت مؤلفة كتاب «الملكة ورؤساؤها»، سوزان بيج، عن جوانب خفية في شخصية الملكة إليزابيث الثانية، أبرزها حسها الفكاهي وقدرتها على تقليد الشخصيات، بما في ذلك تقليدها للسيدة الأولى ميلانيا ترامب والسيدة الأولى نانسي ريغان بطريقة لطيفة. كما سلط الكتاب الضوء على علاقات الملكة الدبلوماسية مع 14 رئيساً أميركياً، بدءاً من هاري ترومان وصولاً إلى دونالد ترامب، مع الحفاظ على صورتها الرسمية كشخصية وقورة ولبقة.
  • كتاب «الملكة ورؤساؤها» يكشف قدرة الملكة إليزابيث على تقليد الشخصيات بطريقة طريفة
  • الملكة سخرت بشكل لطيف من ميلانيا ترامب ونانسي ريغان بحسب الكتاب
  • الملكة حافظت على علاقات ودية مع 14 رئيساً أميركياً طوال فترة حكمها
من: الملكة إليزابيث الثانية، سوزان بيج، ميلانيا ترامب، نانسي ريغان، دونالد ترامب، جون إف كينيدي، رونالد ريغان أين: بريطانيا، الولايات المتحدة

كشف كتاب حديث يحمل عنوان «الملكة ورؤساؤها»، للمؤلفة سوزان بيج، عن جوانب غير معروفة من شخصية ملكة بريطانيا الراحلة، إليزابيث الثانية، مشيراً إلى أنها كانت تمتلك حساً فكاهياً خفياً، وقدرة لافتة على تقليد الشخصيات، وهو ما استخدمته أحياناً في مواقف طريفة، حتى مع سيدات أُول في الولايات المتحدة.

وبحسب ما ورد في الكتاب فإن الملكة، التي رحلت عام 2022، كانت بارعة في تقليد الآخرين، حيث قيل إنها سخرت بشكل لطيف من السيدة الأميركية الأولى، ميلانيا ترامب، مصورة إياها كشخصية «صامتة ومنعزلة»، تشبه أسلوب الممثلة السويدية، غريتا غاربو، في أحد أشهر أدوارها.

ووفقاً للكتاب الجديد، يقال إنها تمتمت بمرح عبارة: «أريد أن أكون وحدي»، مقتبسةً الجملة الشهيرة لغاربو في فيلم «غراند هوتيل» الذي أُنتج عام 1932.

وكانت الملكة إليزابيث، التقت بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مرتين خلال ولايته الأولى (2017-2021)، برفقة زوجته ميلانيا، الأولى كانت زيارة عمل في يوليو 2018 بقلعة وندسور، والثانية زيارة دولة رسمية في يونيو 2019.

وقد عبّر ترامب، مراراً، عن إعجابه بالملكة، مشيداً بلباقتها وحفاوة استقبالها له ولزوجته داخل القصور الملكية.

وفي موقف آخر، ذكر أن الملكة قامت خلال رحلة إلى كاليفورنيا بتقليد سيدة أولى أميركية أخرى، في إشارة إلى نانسي ريغان، حيث كانت نظراتها المملوءة بالإعجاب بزوجها رونالد ريغان، محط سخرية لطيفة من الملكة، بحسب ما ورد في كتاب «الملكة ورؤساؤها».

ورغم هذه المواقف الطريفة، فإن الملكة إليزابيث حافظت على صورتها العامة كشخصية تتسم بالوقار واللباقة العالية، حيث تفاعلت دبلوماسياً مع 14 رئيساً أميركياً على مدار فترة حكمها الطويلة، بدءاً من الرئيس هاري ترومان وصولاً إلى ترامب بولايته الأولى.

وكانت أول صداقة مميّزة لها مع رئيس أميركي، هي مع جون إف كينيدي، نظراً إلى تقارب سنهما، حيث وجدت فيه الصراحة واللطف، وتطوّرت العلاقة بينهما بعد لقائهما إلى تبادل رسائل منتظمة، اتسمت بطابع ودي وعفوي، تناولت موضوعات اجتماعية وحياتية متنوعة، وفي عام 1962، دعت الملكة السيدة الأولى جاكلين كينيدي إلى مأدبة غداء خلال زيارتها الخاصة إلى لندن.

وقالت مؤلفة كتاب «الملكة ورؤساؤها»، سوزان بيج: «أتبعت الملكة ذلك برسالة ودية ولطيفة مكتوبة بخط اليد إلى الرئيس كينيدي تصف فيها مدى استمتاعهما بالوقت الذي قضته مع السيدة الأميركية الأولى».

وعندما تم اغتيال جون إف كينيدي عام 1963، لم تتمكن الملكة من حضور الجنازة بسبب حملها بالأمير إدوارد، فأوفدت زوجها الأمير فيليب لتمثيلها.

وبعد الجنازة، رُوي أن جاكلين كينيدي وجدت الأمير فيليب مستلقياً على أرضية البيت الأبيض يلعب مع جون الابن، الذي كان يبلغ من العمر ثلاث سنوات آنذاك، في مشهد إنساني مؤثر.

كما نشأت علاقة صداقة قوية وسريعة بين الملكة إليزابيث والرئيس رونالد ريغان، عزّزها شغفهما المشترك برياضة الفروسية.

وخلال زيارة الولايات المتحدة عام 1983، خاضت الملكة تجربة غير معتادة حين تناولت العشاء في مطعم عام، للمرة الأولى، وهو مطعم «تريدر فيكس» الشهير في سان فرانسيسكو، حيث جربت المشروب الخاص بالمطعم، واحتفظت برسالة من كعكة الحظ داخل حقيبتها.

وعند وفاة ريغان، أرسلت الملكة رسالة تعزية مكتوبة بخط يدها إلى نانسي ريغان، وكلفت آنذاك تشارلز الثالث، الذي كان أميراً، بتسليمها شخصياً خلال مراسم الجنازة، وقد احتفظت السيدة الأميركية الأولى بهذه الرسالة ضمن مجموعة من رسائل التعزية التي تلقتها من قادة العالم.

وخلال إحدى زيارات ترامب إلى بريطانيا، حاول استدراج الملكة للحديث عن تفضيلاتها السياسية، فسألها عن الرئيس الأميركي الأقرب إليها، إلا أنها تجنبت الإجابة بلباقة، كما سألها عن رأيها في حفيدها الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل، بعد انتقالهما إلى ولاية كاليفورنيا الأميركية، لكنها التزمت الصمت ولم تفصح عن مشاعرها.

وفي تطور لاحق، أصبح ترامب أول رئيس أميركي يستقبله الملك تشارلز الثالث بعد توليه العرش، وذلك في سبتمبر 2025، على أن يقوم الملك تشارلز وزوجته كاميلا بزيارة رسمية إلى الولايات المتحدة خلال الفترة من 27 إلى 30 أبريل الجاري.

عن «نيويورك بوست».

كتاب «الملكة ورؤساؤها» أشار إلى قدرة الملكة على تقليد الشخصيات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك