الجزيرة نت - وزير الخارجية الإيراني يبحث مع خليل الحية التطورات في غزة والمنطقة العربية نت - رئيس وزراء الكويت يزور مصابي الهجمات الإيرانية قناة الغد - الكونغو.. هجوم على فريق لدفن ضحايا إيبولا يسفر عن ترك جثة في العراء وكالة الأناضول - الجزائر تدشن بناء شطرها من خط الغاز النيجيري الأوروبي فرانس 24 - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان للطعن في عقوبات الاتحاد التركي العربي الجديد - بن غفير يواصل التدخّل بشؤون الأقصى والشرطة تستقطب مستوطنين للعمل فيه قناة الغد - عدة إصابات جراء انهيار العجلات الأمامية لطائرة داخل مطار فرانكفورت العربي الجديد - المجبري يتفادى المخاطر بعد إصابته أمام النمسا العربية نت - إسرائيل تعلن قتل قيادات أمنية بارزة في حماس بغزة القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم
عامة

موسم ريال مدريد يتداعى وشبح الخروج من دون لقب كبير يلاحقه

وكالة الوقائع الاخبارية
2

موسم ريال مدريد يتداعى وشبح الخروج من دون لقب كبير يلاحقه الوقائع الإخباري - كشف ريال مدريد الإسباني بطل أوروبا 15 مرة قياسية في كرة القدم عن أنيابه الأربعاء، لكنه غادر ميونيخ وهو يحدّق في شبح موسم ثا...

ملخص مرصد
واجه ريال مدريد موسمًا مضطربًا بعد إقصائه من ربع نهائي دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ بنتيجة 6-4 بمجموع المباراتين، ليُهدد بخسارة موسم ثانٍ على التوالي دون لقب كبير. بحسب الخبر، يبتعد الفريق عن صدارة الدوري الإسباني بتسع نقاط، وسط تساؤلات حول مستقبل المدرب أربيلوا وتوازن التشكيلة.
  • ريال مدريد خسر أمام بايرن ميونيخ 4-3 في إياب ربع نهائي دوري الأبطال
  • الفريق يبتعد بتسع نقاط عن برشلونة متصدر الدوري الإسباني
  • مستقبل المدرب أربيلوا غير مؤكد رغم دفاعه عن أدائه
من: ريال مدريد، بايرن ميونيخ، ألفارو أربيلوا، فنسان كومباني، كيليان مبابي، فينيسيوس جونيور، جود بيلينغهام أين: ميونيخ (ألمانيا)، مدريد (إسبانيا)

موسم ريال مدريد يتداعى وشبح الخروج من دون لقب كبير يلاحقه الوقائع الإخباري - كشف ريال مدريد الإسباني بطل أوروبا 15 مرة قياسية في كرة القدم عن أنيابه الأربعاء، لكنه غادر ميونيخ وهو يحدّق في شبح موسم ثان تواليا من دون لقب كبير.

وببتعد فريق العاصمة بتسع نقاط عن برشلونة متصدر الدوري، ويبدو "لوس بلانكوس" متجها لإنهاء موسم مضطرب خالي الوفاض، عقب الخروج الأوروبي الدراماتيكي من ربع النهائي على يد بايرن ميونيخ الأربعاء.

ويُعد فريق البلجيكي فنسان كومباني، وفق كثيرين، الأقوى في المسابقة هذا الموسم، وقد حاول ريال مدريد بقوة إقصاء الفريق البافاري في مباراة مثيرة على ملعب "أليانز أرينا"، لكنه استسلم في الدقائق الأخيرة.

وتقدم فريق ألفارو أربيلوا ثلاث مرات في الشوط الأول، وكان يملك كل الحظوظ للتأهل حتى طرد الفرنسي إدواردو كامافينغا في الدقيقة 86.

لكن ثنائية متأخرة لبايرن أنزلت بمدريد هزيمة 4-3 في المباراة، وهي ليلة قال عنها أربيلوا إن لاعبيه قدموا "أرواحهم وحياتهم"، لتتأكد الخسارة 6-4 في مجموع المباراتين.

غير أن العرض المشرّف قد لا يكون كافيا لإنقاذ المدرب، فيما يستعد الفريق الملكي لفترة مؤلمة وربما لتغييرات في الأسابيع والأشهر المقبلة.

بالنسبة إلى رئيس النادي فلورنتينو بيريس، الفشل في العاصمة الإسبانية نادرا ما يُغتفر من دون أن يدفع أحد الثمن.

وقد تكون هذه المرة الأولى التي يمر فيها ريال مدريد بموسمين متتاليين من دون ألقاب كبرى منذ موسمي 2008-2009 و2009-2010.

وكتبت صحيفة "آس" الإسبانية بعد ليلة صاخبة في ميونيخ "خروج مشرّف لا يقدّم عزاء ولا يمنع ثورة جديدة".

وربما تبقى المشكلة الأكبر لريال مدريد هي ذاتها التي عجز الإيطالي كارلو أنشيلوتي عن حلها الموسم الماضي، ولم ينجح شابي ألونسو في معالجتها خلال فترته القصيرة: كيف يمكن إشراك الفرنسي كيليان مبابي والبرازيلي فينيسيوس جونيور والإنجليزي جود بيلينغهام في تشكيلة واحدة من دون فقدان التوازن؟ ويمكن لأربيلوا أن يجادل بأن إياب بايرن أظهر أن ذلك ممكن، مع تألق الدولي الإنجليزي، وتسجيل مبابي، وارتطام تسديدة لفينيسيوس بالقائم وتمريره كرة حاسمة.

إلا أن الطاقة والجهد اللذين بذلتهما الأسماء الكبيرة في هذه المباراة فاقا بكثير ما ظهر في العروض الاعتيادية هذا الموسم، ومن غير المرجح تكرارهما في مناسبات أقل شأنا، ناهيك عن أن الفريق استقبل أربعة أهداف.

وكان النجم الفرنسي مبابي قد أحرز كأس السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال بعد فترة وجيزة من قدومه من باريس سان جرمان عام 2024، لكنه، رغم غزارة أهدافه، لم يقترب منذ ذلك الحين من إحراز لقب كبير.

وفي الموسم الماضي، اكتسح برشلونة الثلاثية المحلية، فيما خرج مدريد من ربع نهائي دوري الأبطال على يد أرسنال الإنكليزي.

أما هذا الموسم، ففي أول مباراة لأربيلوا على رأس الجهاز الفني، أطاح ألباسيتي من الدرجة الثانية بريال مدريد من مسابقة كأس الملك.

- مستقبل أربيلوا - عندما جرى تصعيد أربيلوا إلى تدريب الفريق الأول في كانون الثاني/يناير، لم يعلن ريال مدريد مدة عقده.

وقال الإسباني إنه سيبقى ما دام النادي يرغب بذلك، وكرر الموقف نفسه بعد الإقصاء في بافاريا.

وأضاف أربيلوا للصحافيين "حاولت دائما مساعدة النادي بأفضل طريقة ممكنة، وهكذا سيكون الأمر حتى اليوم الأخير".

وتابع "لست قلقا إطلاقا (بشأن مستقبلي)، وسأتفهم تماما أي قرار يتخذه النادي.

إذا كنت أتألم اليوم، فليس من أجلي، بل من أجل ريال مدريد، ولأننا هذا العام لن نفوز بلقبنا الأوروبي السادس عشر".

وعانى المدرب أحيانا في تحفيز الفريق في الدوري الإسباني، إذ حقق 13 فوزا فقط في 21 مباراة، لكن تشكيلته الجريئة والهجومية أمام بايرن كادت تؤتي ثمارها.

وأبقى أربيلوا كامافينغا وتياغو بيارتش على مقاعد البدلاء، واختار ثلاثيا وسطيا هجوميا مؤلفا من بيلينغهام والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي وصانع الألعاب التركي أردا غولر الذي سجل هدفين.

وقد يساعد غضب مدريد من قرار طرد كامافينغا وأداؤه القتالي أربيلوا، لكن ما إذا كان ذلك كافيا لإنقاذ منصبه، فذلك ما ستكشفه الأيام، علما أنه لا يوجد بديل واضح يمكن لبيريس اللجوء إليه.

وقد يكون لأسابيع الموسم الأخيرة في الدوري الإسباني دور في هذا القرار، بما في ذلك مواجهة الكلاسيكو أمام برشلونة في 10 أيار/مايو، حين قد يحسم الكاتالونيون اللقب.

كما قد يكون الطريق إلى نهاية أيار/مايو كئيبا، لكن أربيلوا قال إن فريقه "لا خيار أمامه" سوى مواصلة الكفاح والدفاع عن شعار النادي ما دام هو في موقع المسؤولية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك