التقى الرئيس السوري أحمد الشرع، الخميس، بوزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، وذلك على هامش أعمال منتدى أنطاليا الدبلوماسي في نسخته الخامسة.
وحضر اللقاء، وفق ما أعلنت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عبر معرفاتها الرسمية، كل من الوزير أسعد الشيباني، ورئيس جهاز الاستخبارات السورية، حسين السلامة، بينما ضم الوفد التركي، إلى جانب وزير الخارجية، رئيس الاستخبارات التركية، إبراهيم قالن.
كما التقى الرئيس الشرع المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توم براك، على هامش المنتدى، وبحثا المستجدات الإقليمية، وسبل تعزيز التعاون بين البلدين بما يعزز الأمن والسلم في المنطقة، وفق إعلان الخارجية السورية.
وأكد الرئيس السوري أحمد الشرع خلال زيارته تركيا أن الشراكة بين البلدين تمثل ركيزة أساسية لمستقبل أمن المنطقة والعالم، مشدداً على أن سوريا انتقلت من “حالة أزمة” إلى “فرصة تاريخية عظيمة” نحو الاستقرار وإعادة الإعمار.
وأوضح الشرع في مقابلة مع وكالة الأناضول على هامش المنتدى، أن العلاقات مع تركيا تستند إلى روابط تاريخية وجغرافية عميقة، لافتاً إلى أن أنقرة دعمت الثورة السورية على مدى 14 عاماً ووقفت إلى جانب الشعب السوري.
وأشار إلى أن هذه الشراكة تُبنى عليها آمال كبيرة في تعزيز أمن المنطقة والعالم، مضيفاً أن سوريا، بعد سنوات من العزلة خلال حكم النظام المخلوع، تعمل على إعادة بناء علاقاتها الإقليمية، وفي مقدمتها العلاقة مع تركيا.
وكشف الشرع عن فرص كبيرة للربط الإقليمي بين سوريا وتركيا، مؤكداً أن بلاده تمثل صلة وصل بين الشرق والغرب، مع العمل على مشاريع مشتركة تشمل، إنشاء منطقة حرة سورية – تركية في إدلب لنقل وتطوير الصناعات، وتطوير المدن الصناعية وتوسيع المطارات وربط الموانئ والاستثمار فيها ومساهمة شركات تركية في إعادة بناء البنية التحتية داخل سوريا، وبيّن أن هذه المشاريع تأتي ضمن رؤية لتحويل سوريا إلى مركز اقتصادي إقليمي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك