العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

ضريح لينين.. تاريخ من الاعتداءات والهجمات الدامية

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ 1 شهر
2

كان العامل ميتروفان نيكيتين أول من حاول الاعتداء على ضريح لينين عام 1934، نتيجة خيبة أمله العميقة في الفكر الاشتراكي. حيث أطلق رصاصتين باتجاه الجثمان لكنه أخطأ الهدف، ثم انتحر فور محاولة الحراس القبض ...

ملخص مرصد
شهد ضريح لينين منذ عام 1934 عدة محاولات اعتداء وهجمات دامية، بدءاً من محاولة ميتروفان نيكيتين الفاشلة، مروراً بهجمات إرهابية في الستينيات والسبعينيات، مما دفع السلطات لتركيب تابوت مضاد للرصاص عام 1973. ورغم الحوادث المتكررة، ظل الجثمان محمياً بفضل الإجراءات الأمنية المشددة. اليوم، يثار جدل حول مستقبل الضريح في روسيا بين الحفاظ عليه أو تغيير وضعه.
  • أول اعتداء عام 1934 على يد ميتروفان نيكيتين، ثم انتحر بعد فشل محاولته
  • هجمات إرهابية في 1967 و1973 باستخدام عبوات ناسفة، مما أدى لمقتل وإصابة
  • إجراءات أمنية مشددة اليوم تحمي الجثمان من أي ضرر رغم الحوادث المتفرقة
من: ميتروفان نيكيتين، كريسانوف، نيقولاي سافراسوف أين: ضريح لينين في موسكو

كان العامل ميتروفان نيكيتين أول من حاول الاعتداء على ضريح لينين عام 1934، نتيجة خيبة أمله العميقة في الفكر الاشتراكي.

حيث أطلق رصاصتين باتجاه الجثمان لكنه أخطأ الهدف، ثم انتحر فور محاولة الحراس القبض عليه.

وبعد فترة هدوء طويلة، شهدت أواخر الخمسينيات سلسلة من أعمال التخريب الممنهجة استُخدمت فيها الحجارة، وزجاجات الحبر، والقنابل الحارقة، بل وحاول البعض تحطيم التابوت بالمطارق، مما دفع السلطات لاستبدال الزجاج المتضرر بآخر أكثر متانة.

لماذا أراد لينين هدم مسرح البولشوي؟في سبتمبر 1967، واجه الضريح أول هجوم إرهابي حقيقي عندما فجر شخص يُدعى كريسانوف عبوة ناسفة محلية الصنع عند المدخل، مما أسفر عن سقوط قتلى، وهو ما أدى لاحقا إلى تركيب تابوت جديد مضاد للرصاص عام 1973.

وقد أثبت هذا الإجراء كفاءته سريعا، فبعد أشهر قليلة فجر رجل يُدعى نيقولاي سافراسوف نفسه بجوار التابوت، مما أسفر عن مقتله وزائرين وإصابة 16 آخرين، بينما ظل الجثمان سليما تماما بفضل الحماية الجديدة.

في الفترات اللاحقة، استمر الضريح في كونه مركزا للاهتمام والجدل، مما استدعى تشديد الإجراءات الأمنية بشكل مستمر لحماية الموقع التاريخي.

وعلى الرغم من تكرار بعض الحوادث المتفرقة، إلا أن التقنيات الأمنية الحديثة والرقابة المشددة حالت دون وصول أي ضرر للجثمان.

اليوم، يظل النقاش قائما في الأوساط الروسية حول مستقبل الضريح، بين من يراه جزءا لا يتجزأ من التراث التاريخي والمعماري، وبين من يدعو إلى تغيير وضعه الحالي.

المصدر: gateway of Russia.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك