كشفت السيدة عفت محمد عبد الوهاب، ابنة موسيقار الأجيال الراحل، عن جانب إنساني مختلف في شخصية والدها، مؤكدة أن الصورة الشائعة عنه كشخص صارم لم تكن دقيقة، إذ كان يتمتع بقدر كبير من التفاهم والمرونة، ويحرص على استيعاب مختلف الأجيال داخل أسرته.
وخلال استضافة أسرة عبد الوهاب في برنامج “معكم منى الشاذلي” على قناة ON، أوضحت عفت أن والدها لم يعارض يومًا دخول أبنائه إلى المجال الفني، لكنه كان يشترط توفر الشغف الحقيقي والموهبة الاستثنائية.
وقالت إن ردّه على من سأله عن ابتعاد أبنائه عن الفن كان واضحًا: «أنا لا أبعدهم، لكن لم أجد فيهم الحماس الكافي للاحتراف»، وأضافت أنها كانت تميل إلى عزف البيانو، وشجعها والدها على التعلم دون أن يفرض عليها أي مسار.
كما استرجعت عفت ذكريات دافئة من داخل المنزل، مشيرة إلى الألقاب التي كان يطلقها عبد الوهاب على بناته بدلال، حيث كان ينادي عائشة بـ«إش إش»، وعفت بـ«فت فت»، وعصمت بـ«تم تم»، ولفتت إلى أن عصمت كانت تنزعج من لقبها أحيانًا، فيتعامل معها بروح مرحة ويستجيب لطلبها.
إطلاق مؤسسة عبد الوهاب لحماية التراثوكشفت الأسرة خلال اللقاء عن قرارهم بتأسيس" مؤسسة عبد الوهاب"، وهي خطوة تهدف إلى جمع تراث الموسيقار الراحل، وحماية مقتنياته، وأوراقه، وأحاديثه النادرة، وصوره التي لم تُعرض من قبل.
وأوضح الحفيد عمر خليل أن فكرة المؤسسة بدأت قبل نحو 5 سنوات بتشجيع من والده الراحل الذي غرس فيه حب جده فنياً وإنسانياً.
حضور لافت للأبناء والأحفادشهد الاستوديو حضوراً مميزاً لكل من: محمد محمد عبد الوهاب (الابن): الذي لفت الأنظار بتشابه صوته وملامحه الكبير مع والده الراحل.
عفت محمد عبد الوهاب (الابنة).
زينب أباظة (الحفيدة)، عمر خليل (الحفيد)، ياسمينة (الحفيدة)، ومحمد أحمد محمد عبد الوهاب (الحفيد).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك