كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بحسب «CNN»، أن البيان الأخير لزوجته ميلانيا ترامب بشأن جيفري إبستين جاء ردًا على ما وصفه بتغطية إعلامية غير دقيقة، مؤكدًا أن ما تم تداوله حول وجود صلات بينهما غير صحيح على الإطلاق، موضحًا أن الضغوط الإعلامية المتزايدة دفعت السيدة الأولى للخروج ببيان واضح لحسم الجدل.
وشدد ترامب على أن زوجته لم تكن تربطها أي علاقة بإبستين، مشيرًا إلى أن ما أُثير في هذا السياق مجرد ادعاءات، موضحًا أن ميلانيا شعرت بالانزعاج من استمرار تداول هذه الروايات، ما دفعها إلى توضيح موقفها بشكل علني.
وفي سياق متصل، أبدى الرئيس الأمريكي عدم ممانعته طرح القضية أمام الكونجرس، بما في ذلك الاستماع إلى شهادات محتملة، رغم إشارته إلى أن بعض النساء قد لا يفضلن الإدلاء بشهادات رسمية تحت القسم، وهو ما اعتبره أمرًا لافتًا.
وكانت ميلانيا ترامب أكدت في بيان رسمي نفيها الكامل لأي علاقة تربطها بإبستين، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، مشددة على أنها لم تكن ضحية له، ولم يكن له أي دور في تعارفها على زوجها، نافية وجود علاقة وثيقة بينها وبين غيلسين ماكسويل، موضحة أن ما تردد لا يتجاوز مراسلات عابرة.
ووصفت الاتهامات المتداولة بأنها محاولة متعمدة لتشويه سمعتها، موجهة انتقادات قوية لمن يروجون لها، ومؤكدة تمسكها بالدفاع عن صورتها العامة في ظل تصاعد الجدل مجددًا حول القضية داخل الولايات المتحدة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك