أشار مصدر مرتبط إلى توجه وزير لبناني لتبني مسار سياسي مستقل عن طائفته، وسط شكاوى تجار من ارتفاع تكاليف الشحن بسبب التوترات في مضيق هرمز. كما أفادت مصادر أن جهوداً لبنانية في واشنطن سعت لحث الرئيس الأميركي على تخفيف الضغوط على مناطق لبنانية. قبل 25 عاماً، دعا مجلس الأمن لبنان وإسرائيل إلى ضبط النفس بعد تصعيد حدودي في 2001.
- وزير لبناني يتجه نحو مسار سياسي مستقل عن طائفته بحسب مصادر ذات صلة
- تجار لبنانيون يشكون من ارتفاع تكاليف الشحن بسبب التوترات في مضيق هرمز
- مجلس الأمن دعا لبنان وإسرائيل لضبط النفس في 2001 بعد تصعيد حدودي
من: وزير لبناني، تجار لبنانيون، مجلس الأمن الدولي
أين: لبنان، مضيق هرمز، الحدود الإسرائيلية اللبنانية
يتجه وزير «مختلف» عن زملاء من طائفته الى شقّ طريق مستقل الى نهاية الطريق، كما فهم من مصادر ذات صلة.
يشكو تجار لبنانيون من ثمن باهظ يدفعونه لدى شحن بضائعهم، نظراً للتوتر الشديد في مضيق هرمز والمنافذ البحرية المرتبطة به.
مارس ما يمكن وصفه «لوبي لبناني» في المكتب البيضاوي جهداً، تبلغ به مسؤولون، لجهة حمل الرئيس الأميركي على التدخل مباشرة للتخفيف من الضربات على بيروت والضاحية الجنوبية.
قبل 25 عاماً: مجلس الأمن دعا لبنان وإسرائيل لضبط النفس17 نيسان 2001 حث مجلس الامن الدولي امس كلا من اسرائيل ولبنان على التحلي بأعلى درجات ضبط النفس في اعقاب التصعيد الخطير على الحدود الاسرائيلية اللبنانية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك