قال محمد سعيد الرز المحلل السياسي، إنّ وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل من حيث الشكل العام، يُعد أمرًا ضروريًا للبنان بعد سلسلة المآسي والمجازر التي حدثت به، معتبرًا أنه يسهم في حقن الدماء.
وأشار في مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى الجهود التي بُذلت في هذا الإطار، موجهًا الشكر لمصر على ما بذلته من مساعٍ مكثفة، وهو ما انعكس في توجيه رئيس الحكومة اللبنانية تحية خاصة لها تقديرًا لدورها في التوصل إلى وقف إطلاق النار.
التحفظ على بند «حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها»وأوضح أن هناك أكثر من بند مثير للقلق في الاتفاق، وعلى رأسها البند الذي يتحدث عن حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها تجاه ما وصفه بالأعمال العدائية الوشيكة أو المخططة أو الجارية.
وذكر أن هذا البند يعني عمليًا أنه لا يمكن لأي طرف لبناني أن يتحدث عن التخطيط لرد أو مواجهة دون أن يكون عرضة للاستهداف، مشيرًا إلى أن هذا النص سبق أن ورد في اتفاق سابق، لكنه أدى إلى آلاف الخروقات من الجانب الإسرائيلي.
إعادة إنتاج الأزمة واستمرار الانتهاكاتوأكد أنّ دولة الاحتلال الإسرائيلي ارتكبت خلال فترة سابقة آلاف الخروقات تحت هذا البند، ما أدى إلى سقوط مئات القتلى، معتبرًا أن إعادة إدراجه تمثل تكرارًا لنفس المشكلة.
وأضاف أنه كان من المفترض أن تتحفظ الدولة اللبنانية على هذا الطرح، أو أن يُنص على حق متبادل للطرفين في الدفاع عن النفس.
ولفت إلى استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية حتى في فترات وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى قصف مدن وقرى، إضافة إلى رفض الانسحاب من الحدود، ما يطرح تساؤلات حول جدية تنفيذ بنود الاتفاق وضمان أمن الحدود.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك