صحيفة عسير – ظافر الشهرانييوم الخميس 16 أبريل 2026 وفي أمسية ثقافية جميلة جسدت الاهتمام بأدب الطفل ورسالة الكلمة الهادفة، شهد حفل تدشين نادي أدب الطفل شغفنا على منصة هاوي حضورًا مميزًا وتفاعلًا لافتًا، وسط أجواء احتفائية عكست أهمية هذه الخطوة الثقافية النوعية.
وقد استهل الأستاذ خلف القرشي الحفل بكلمة ضافية رحب فيها بالحضور، وأكد من خلالها أهمية العناية بأدب الطفل بوصفه أحد المسارات المؤثرة في بناء الوعي، وتنمية الخيال، وغرس القيم، مشيرًا إلى أن هذا النادي يأتي امتدادًا للاهتمام بالمبادرات الثقافية التي تخدم الناشئة وتحتفي بميولهم الإبداعية.
ثم تحدثت الأستاذة نعيمة باصفار، فتطرقت إلى بدايات الفكرة وكيف نشأت، مستعرضةً جانبًا من تجربتها الشخصية، وكيف عاشت طفولتها عاشقة للقراءة، شغوفة بالاستماع إلى القصص، الأمر الذي أسهم في ترسيخ علاقتها المبكرة بعالم الأدب والخيال، وجعل من هذا الشغف منطلقًا لرؤية ثقافية تؤمن بأهمية مخاطبة الطفل عبر الكلمة الجميلة والمحتوى الهادف.
كما تحدثت الدكتورة سونيا مالكي مباركةً هذه الخطوة، ومعبرةً عن اعتزازها بتدشين نادي يُعنى بأدب الطفل، لما يمثله هذا المجال من أثر بالغ في تشكيل شخصية الطفل، وتوسيع مداركه، وبناء حسه اللغوي والجمالي والمعرفي.
وتطرقت الأستاذة الدكتورة سمر علاقي إلى مراحل نشأة النادي، مستعرضةً المحطات التي مر بها منذ الفكرة الأولى حتى لحظة التدشين، وما رافق ذلك من جهود وتنظيم وتخطيط، حتى خرج هذا المشروع الثقافي إلى النور بصورة تليق برسالته وأهدافه.
وتوالت بعد ذلك فقرات الحفل في مشهد ثري ومتجدد، عكس حجم الحفاوة بهذه المناسبة، وأبرز ما يحمله النادي من طموح ثقافي يسعى إلى خدمة الطفل، وتعزيز حضوره في المشهد الأدبي، من خلال برامج ومبادرات تسهم في تنمية الخيال، وترسيخ حب القراءة، وفتح الآفاق أمام المواهب الواعدة.
ويأتي تدشين نادي أدب الطفل شغفنا بوصفه خطوة ثقافية واعدة، تحمل في مضامينها إيمانًا عميقًا بأهمية الطفولة، وبقدرة الأدب على بناء الإنسان منذ سنواته الأولى، وصناعة جيل أكثر وعيًا وجمالًا واتصالًا باللغة والحياة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك