العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات العربية نت - بعد أشهر من الغياب.. ظهور مفاجئ لمحيي إسماعيل يشغل التواصل يني شفق العربية - أزمة النقل في غزة.. الحصار الإسرائيلي يوقف عجلة المواصلات روسيا اليوم - لحظة بلحظة.. استمرار القصف المتبادل بين "حزب الله" وإسرائيل رغم وقف إطلاق النار العربية نت - استئناف العمليات في ميناء الفحل العماني لتصدير النفط عقب انفجار العربية نت - "أنثروبيك" تدعو لخطة مشتركة لوقف تطوير الذكاء الاصطناعي عند تصاعد المخاطر يني شفق العربية - استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في رام الله DW عربية - إيران والخليج بعد الحرب.. ثقة مفقودة وجغرافيا تفرض التعايش قناة التليفزيون العربي - غليان في الكابينت ومطالب بتوسيع العمليات العسكرية في لبنان.. لهذا السبب يريد نتنياهو حروبا لا تتوقف!
عامة

التعرض المبكر للجراثيم قد يحمى الأطفال من الحساسية

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

كشفت دراسة علمية حديثة أن تعرّض الأطفال للجراثيم في سن مبكرة قد يلعب دورًا مهمًا في تقليل خطر الإصابة بالحساسية، في نتائج قد تغيّر بعض المفاهيم المرتبطة بالنظافة والتربية الصحية.وذكر موقع “Earth. co...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة أن تعرّض الأطفال للجراثيم في سن مبكرة قد يقلل من خطر الإصابة بالحساسية، من خلال تعزيز تطور جهاز المناعة بشكل طبيعي. وأوضح الباحثون أن قلة التعرض للجراثيم في بيئات معقمة قد تزيد من احتمالات الإصابة بالحساسية أو الربو. وأكدت الدراسة أن التوازن بين النظافة الأساسية والتعرض الطبيعي للبيئة المحيطة أمر ضروري.
  • دراسة حديثة: تعرّض الأطفال للجراثيم في سن مبكرة يقلل من الحساسية
  • بيئات معقمة قد تزيد من خطر الإصابة بالحساسية أو الربو بحسب الباحثين
  • التوازن بين النظافة والتعرض الطبيعي للبيئة المحيطة ضروري بحسب الخبراء
من: باحثون

كشفت دراسة علمية حديثة أن تعرّض الأطفال للجراثيم في سن مبكرة قد يلعب دورًا مهمًا في تقليل خطر الإصابة بالحساسية، في نتائج قد تغيّر بعض المفاهيم المرتبطة بالنظافة والتربية الصحية.

وذكر موقع “Earth.

com” أن التعرض المبكر لمجموعة متنوعة من الميكروبات يساعد جهاز المناعة لدى الأطفال على التطور بشكل طبيعي، ما يقلل من ردود الفعل المبالغ فيها تجاه مواد غير ضارة.

أوضح الباحثون أن جهاز المناعة لدى الأطفال يحتاج إلى “تدريب” في السنوات الأولى من العمر، وهو ما يحدث من خلال التعرض الطبيعي للبكتيريا والفيروسات الموجودة في البيئة المحيطة.

ويُعرف هذا المفهوم بـ”فرضية النظافة”، التي تشير إلى أن قلة التعرض للجراثيم قد تؤدي إلى زيادة احتمالات الإصابة بالحساسية.

تشير الدراسة إلى أن الأطفال الذين ينشأون في بيئات تحتوي على تنوع من الميكروبات يكون لديهم جهاز مناعي أكثر توازنًا، وقادر على التمييز بين المواد الضارة وغير الضارة.

وفي المقابل، فإن الأطفال الذين يعيشون في بيئات شديدة التعقيم قد يصبح جهازهم المناعي أكثر حساسية، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالحساسية أو الربو.

بحسب التقرير، هناك بعض العوامل التي قد تساعد في تعزيز هذا التأثير، مثل:اللعب في الأماكن المفتوحة والطبيعةالتفاعل مع الحيوانات الأليفةالتعرض لبيئات غير معقمة بشكل مبالغ فيههذه العوامل تساهم في تنويع الميكروبات التي يتعرض لها الطفل، وهو ما يدعم تطور جهازه المناعي.

هل النظافة الزائدة مشكلة؟رغم أهمية النظافة في الوقاية من الأمراض، يؤكد الباحثون — وفقًا لموقع Earth.

com — أن الإفراط في استخدام المطهرات وتقليل التعرض للبيئة الطبيعية قد يكون له تأثير عكسي.

فالنظافة المفرطة قد تحرم الجهاز المناعي من فرصة التعلم والتطور بشكل سليم.

يشدد الخبراء على أن الهدف ليس إهمال النظافة، بل تحقيق توازن بين:الحفاظ على نظافة أساسية لحماية الأطفالوالسماح لهم بالتعرض الطبيعي للبيئة المحيطةتشير نتائج الدراسة إلى أن التعرض المبكر للجراثيم قد يكون عاملًا مهمًا في بناء جهاز مناعي قوي لدى الأطفال، ما يساعد في تقليل خطر الإصابة بالحساسية على المدى الطويل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك