وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

لبنان.. النازحون يبدأون رحلة العودة مع سريان وقف النار

 الشرق للأخبار
1

بدأ نازحون في لبنان رحلة العودة إلى منازلهم، الجمعة، مع دخول وقف إطلاق النار، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بين إسرائيل و" حزب الله" حيّز التنفيذ، لمدة 10 أيام.وبرزت الحرب الإسرائيلية على ...

ملخص مرصد
بدأ نازحون لبنانيون العودة إلى منازلهم في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، الجمعة، مع سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" لمدة 10 أيام، بحسب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ورغم تحذيرات الجيشين الإسرائيلي واللبناني من مخاطر عدم استقرار الهدنة، أصر الأهالي على العودة. كما شهدت مناطق جنوب لبنان أعمال قصف متقطعة واعتداءات despite وقف إطلاق النار، وفق مصادر لبنانية.
  • نازحون لبنانيون يعودون لمنازلهم جنوب لبنان بعد وقف نار 10 أيام (بحسب ترمب)
  • الجيش الإسرائيلي يحذر من العودة جنوب نهر الليطاني حتى إشعار آخر
  • قصف إسرائيلي متقطع لبلدات جنوب لبنان رغم سريان وقف إطلاق النار
من: نازحون لبنانيون، إسرائيل، حزب الله، دونالد ترمب أين: جنوب لبنان، الضاحية الجنوبية لبيروت، نهر الليطاني

بدأ نازحون في لبنان رحلة العودة إلى منازلهم، الجمعة، مع دخول وقف إطلاق النار، الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، بين إسرائيل و" حزب الله" حيّز التنفيذ، لمدة 10 أيام.

وبرزت الحرب الإسرائيلية على لبنان كعقبة رئيسية أمام تأمين اتفاق سلام يسعى إليه ترمب لإنهاء حرب إيران، والتي أدت إلى تعطيل تجارة الطاقة العالمية، وارتفاع أسعار النفط، والمخاطرة بمزيد من التداعيات الاقتصادية.

وبعد إعلان الاتفاق، قال ترمب في منشور على منصة" تروث سوشيال"، الجمعة، إنه" قد يكون يوماً تاريخياً للبنان"، مضيفاً أن" أموراً جيدة تحدث".

كما أعرب ترمب في تصريحات سابقة، عن أمله بأن يتصرف" حزب الله" اللبناني بـ" شكل جيد وإيجابي خلال هذه الفترة المهمة".

وبدأت عائلات نازحة التوجه نحو جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، رغم تحذيرات المسؤولين من العودة قبل التأكد من صمود وقف إطلاق النار.

وأصدر الجيش الإسرائيلي تحذيراً لسكان جنوب لبنان وطالبهم بعدم الانتقال إلى جنوب نهر الليطاني حتى إشعار آخر، مؤكداً استمرار تواجد قواته.

كما جدّدت قيادة الجيش اللبناني الدعوة إلى" التريّث في العودة إلى القرى والبلدات الجنوبية، وذلك في ظل عدد من الخروقات للاتّفاق"، مشيراً إلى" تسجيل عدد من الاعتداءات الإسرائيلية، إضافة إلى قصف متقطع على عدد من القرى" في جنوب لبنان.

وشدّدت قيادة الجيش اللبناني، في بيان، على" ضرورة الالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظاً على سلامتهم، لاسيما خلال ساعات الليل، وتجنّب الاقتراب من المناطق الخطرة"، لافتة إلى أنّها" تستمر في متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات اللازمة للحفاظ على سلامة المواطنين".

وأعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعمه الكامل لوقف إطلاق النار في لبنان، لكنه أبدى قلقه من تأثير" استمرار العمليات العسكرية"، دون أن يحددها.

وقال ماكرون في منشور على منصة" إكس": " أعرب عن دعمي الكامل لوقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل، كما أعلن عنه الرئيس دونالد ترمب أمس".

وأضاف: " وأعبّر أيضاً عن قلقي من أن يكون هذا الاتفاق قد بدأ يضعف بالفعل بسبب استمرار العمليات العسكرية".

ودعا ماكرون إلى" ضمان أمن المدنيين على جانبي الحدود بين لبنان وإسرائيل"، مضيفاً: " ويجب على حزب الله التخلي عن سلاحه، وعلى إسرائيل احترام السيادة اللبنانية ووقف الحرب".

ورغم دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في منتصف ليل الجمعة، قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي بلدتي" الخيام" و" دبين" (قضاء مرجعيون بمحافظة النبطية)، بالتزامن مع عمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة في المنطقة، حسبما أوردت الوكالة الرسمية اللبنانية.

ونفذ الجيش الإسرائيلي صباحاً، عملية تفخيخ ونسف ضخمة في بلدة الخيام (قضاء مرجعيون) الحدودية، وفق الوكالة اللبنانية، التي أشارت أيضاً إلى إطلاق قوات إسرائيلية قذيفة مدفعية ورشقات رشاشة باتجاه فريق اسعاف تابع لـ" الهيئة الصحية الإسلامية" في بلدة كونين قضاء صور، ما أدى إلى وقوع إصابات.

ودمرت إسرائيل غالبية الجسور التي تربط بنت جبيل وصور والنبطية، ما أدى إلى عزلة قرى وبلدات بالكامل في جنوب لبنان.

ورغم ذلك، يصر أهالي جنوب لبنان على العودة إلى منازلهم، بعد دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ.

ويعمل الجيش اللبناني على فتح الطريق عند جسر القاسمية، وقد استقدم جرافات لرفع الدمار وردم الحفر وتوسيع الطريق وتسهيل حركة العبور إلى القرى، وفق الوكالة اللبنانية.

ويعمل عدد من عناصر الجيش اللبناني، على تنظيم حركة المرور على جسر القاسمية، الذي يربط مدينة صيدا والساحل الشمالي بقضاء صور والمناطق الحدودية الجنوبية.

وقال الجيش في بيان: ‏" تعمل وحدة مختصة من الجيش على فتح جسر القاسمية البحري بالكامل بالتعاون مع البلديات وجمعيات أهلية، عقب استهدافه باعتداء إسرائيلي.

وقد تَمركزت إحدى الوحدات العسكرية في محيط الجسر".

وقد شهدت منطقة القاسمية باتجاه الجسر البحري زحمة سير خانقة منذ منتصف الليل، وذلك بعد ترميم ما تبقى منه.

من جهتها، أعلنت المصلحة الوطنية لنهر الليطاني في بيان، أنّ الفرق باشرت، منذ ساعات الصباح الأولى، وبالتنسيق مع البلديات والمواطنين، أعمال فتح الطريق الممتدة من القاسمية إلى برج رحّال.

وقالت الخارجية الأميركية، إن الاتفاق ينص على احتفاظ إسرائيل بحق الدفاع عن نفسها" في أي وقت" ضد الهجمات المخططة أو الوشيكة أو الجارية، لكنها لن تنفذ عمليات عسكرية هجومية ضد أهداف لبنانية، بما في ذلك المدنية والعسكرية.

ويشير هذا النص إلى أن إسرائيل قد تحتفظ بحرية تنفيذ ضربات عند الحاجة، كما حدث بعد اتفاقات سابقة، في حين أكد" حزب الله" أنه سيرد على أي هجوم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك