قناة الجزيرة مباشر - المختص بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران لأول مرة في التاريخ تمتلك أوراق ضغط ضد واشنطن قناة التليفزيون العربي - اتفاق بين إسرائيل ولبنان يثير الأسئلة .. هل فرض الاحتلال شروطه؟ روسيا اليوم - هزة أرضية ثانية تضرب في الجزائر وكالة الأناضول - اتحاد الكرة الفلسطيني: نطالب بمحاسبة إسرائيل لاعتقال لاعبتي المنتخب الجزيرة نت - منظمة حقوقية تحذر من "مناخ خوف" في مونديال 2026 والبيت الأبيض يرد يني شفق العربية - واشنطن تدين عنف مقديشو وتدعو لحل سلمي.. تحذير من عواقب وخيمة الجزيرة نت - بدبلوماسية الجوار النشطة.. كيف يعيد رئيس بنين الجديد رسم خريطة تحالفاته؟ رويترز العربية - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان قناه الحدث - خامنئي يحذر الإيرانيين: أميركا تسعى لزرع الانقسام بينكم Euronews عــربي - إسبانيا ترصد 111 حالة سرطان نادر مرتبط بزراعة حشوات الثدي
عامة

الفرنكوفونية ليلى مروان ترحل بصمت رغم طليعيتها

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
1

بينما كانت الأوساط الفرنسية، السياسية والأدبية، تحتفل بالروائي الجزائري بوعلام صنصال الذي دخل الأكاديمية الفرنسية، أو" أكاديمية الخالدين"، متوقفة أمام" حدث" انتقاله من دار غاليمار إلى دار غراسيه في صف...

ملخص مرصد
رحلت الروائية الجزائرية ليلى مروان (66 عاماً) في باريس بعد حياة أدبية هادئة، رغم مسيرتها المميزة في الأدب الفرنكوفوني. لم تحظَ باهتمام إعلامي واسع في الجزائر، باستثناء نصوص قصيرة لأصدقاء مثل واسيني الأعرج. ركزت أعمالها على نقد الجمود الاجتماعي في الجزائر، خصوصاً خلال العشرية السوداء (1990–2000).
  • ليلى مروان (اسمها الحقيقي ليلى زينب مشنتل) ولدت عام 1960 في تونس، ونشأت في الجزائر وفرنسا
  • هاجرت إلى باريس عام 1990 بعد اعتداء إسلاميين أصوليين عليها خلال العشرية السوداء
  • أصدرت روايات عدة منها "رسائل من الجزائر" (2024) و"الابنة والأم" (2005) وترجمت أعمالها لست لغات
من: ليلى مروان (ليلى زينب مشنتل) أين: باريس، فرنسا

بينما كانت الأوساط الفرنسية، السياسية والأدبية، تحتفل بالروائي الجزائري بوعلام صنصال الذي دخل الأكاديمية الفرنسية، أو" أكاديمية الخالدين"، متوقفة أمام" حدث" انتقاله من دار غاليمار إلى دار غراسيه في صفقة" نفعية"، كانت الروائية الجزائرية التي توصف بـ" المغاربية" ليلى مروان تغمض عينيها، راحلة في صمت شبه تام عن 66 سنة، فلم يكتب عنها سوى القليل في الصحافة الجزائرية الفرنكوفونية خصوصاً، عطفاً على نصوص قصيرة كتبها أصدقاء قلة لها مثل واسيني الأعرج وبشير مفتي، وسواهما.

رحلت ليلى مروان في ما يشبه الخفية في باريس التي ترحب صحافتها الأدبية وإعلامها المرئي والإلكتروني أيضاً برواية الكاتب ياسمينة خضرا الجديدة" مصلي بيت لحم" التي تدرج بين الروايات الأكثر قراءة تبعاً لعنوانها المثير، وكذلك برواية" الهجوم على الحدود"، للكاتبة ليلى سليماني صديقة الرئيس الفرنسي ماكرون، والتي تتمتع بشهرة قد لا تستحقها تماماً.

ومن المعروف أن دوراً فرنسية مهمة نشرت روايات ليلى مروان بدءاً من منتصف التسعينيات بعد لجوئها إلى باريس، عقب الاعتداء الذي قام به ضدها إسلاميون أصوليون ومتطرفون خلال العشرية السوداء، ومن هذه الدور المهمة: سوي وجوليار وفايار، وصدرت بعض الروايات في سلسلة الجيب الشعبية.

ليلى مروان متعددة" الإقامات"، وربما الهويات، ولكن داخل الجغرافيا المغاربية، علاوة على جنسيتها الفرنسية التي اكتسبتها بعد التسعينيات من القرن الماضي.

اسمها الحقيقي ليلى زينب مشنتل، وُلدت عام 1960 في جربة في تونس، حيث كان والداها، وهما مناضلان شابان، في المنفى.

وعندما كانت طفلة في شهرها السادس، سافرت العائلة إلى جنوب أوروبا (إيطاليا وإسبانيا)، ليقيموا بضعة أشهر قبل أن يلجأوا إلى المغرب.

وفي مكناس ولد شقيقها الأصغر عام 1961.

وبعد استقلال الجزائر عام 1962، عادت العائلة إلى الوطن، فسجل الوالدان ولادتها وولادة أخيها في منطقة أصول العائلة، مما جعل لها مكاني ولادة.

ولعل هذا التعدد في مكان الولادة والجغرافيا خلق لديها شعوراً بكونها" مغاربية" الانتماء ولكن انطلاقاً من جزائريتها.

نشأت ليلى مروان في المعنى المدرسي أو الدراسي، نشأة فرنكوفونية بدءاً من سن الرابعة، بعدما ألحقها والداها بمدرسة فرنسية (مدرسة الإليزيه) في بسكرة، فوالدها، كان يشغل وظيفة راقية في الدولة.

وفي العاشرة ألحقت بمدرسة داخلية في إحدى أرقى ثانويات الجزائر العاصمة، فقضت أكثر من ثماني سنوات، وكانت تعاني ضعفاً في اللغة العربية على خلاف الفرنسية.

بعد البكالوريا، شرعت في دراسة الطب، لكنها توقفت عنها لتلتحق بمعهد اللغات الأجنبية، ثم بدأت العمل في الصحافة الفرنكوفونية.

عام 1989، أثارت مقالاتها غضب القراء المتعصبين، فتلقت رسائل تهديد وشتائم، لكنها لم تبال بها، حتى تعرضت لاعتداء كاد يودي بحياتها.

كانت تعيش وحدها في مدينة محافظة شمال البليدة، التي أصبحت لاحقاً عاصمة ما عرف خلال سنوات العشرية السوداء (1990–2000) بـ" مثلث الموت".

بعد الاعتداء لجأت إلى الجزائر العاصمة، متنقلة بين بيوت الأصدقاء.

وكانت فادية صديقتها، التي استضافتها في بيت عائلتها في القصبة لأشهر، قتلت سنة 1993.

وقد ألهمت هذه الفترة من التخفي بعضا من رواياتها، منها" ابنة القصبة" و" عقاب المنافقين" التي أهدتها إلى فادية.

بعدما تم التعرف عليها، قررت مغادرة البلاد لحين آملة بالعودة.

وكان أمامها خياران: سويسرا التي لديها فيها معارف من صحافيين وكتاب، أو فرنسا التي تعرفها جيداً من خلال والدها الذي درس في باريس ووالدتها التي زارت معها العاصمة.

وبنصيحة من والدتها التي قالت لها" ستفكرين بي بشكل في طريقة أفضل عندما تكونين في شارع سان جيرمان"، اختارت باريس.

في مايو (أيار) 1990، لجأت إلى أصدقائها في الدائرة الـ15 من باريس.

وفي يونيو (حزيران)، فاز الإسلاميون في الانتخابات البلدية في الجزائر.

وعلى رغم إلحاح أصدقائها عليها بالبقاء في فرنسا، كانت تفكر فقط بالعودة، معتقدة أن النضال يجب أن يكون في الجزائر.

إلا أن الدورة التي أجرتها في صحيفة" لوموند" أخرت عودتها، لكنها في سبتمبر (أيلول) من العام نفسه عادت إلى الجزائر خلال تغطية صحافية، وقررت البقاء.

أقامت في فنادق لفترة، ورغبت في البقاء، ولكن نزولاً عند رغبة أمها عادت إلى باريس، والتحقت بالصحافة الفرنسية والفرنكوفونية.

وبعد وفاة والدتها في ديسمبر (كانون الأول) 1991، فكرت في نشر نصوصها على اختلافها، قائلة: " بعض الناس بعد وفاة أحد الوالدين يفكرون في أن يصبحوا آباء، أما أنا فقررت دخول عالم النشر".

في عام 1994 حصلت على الجنسية الفرنسية، واستأنفت دراسة الأدب في جامعة باريس الثامنة، وباشرت في كتابة روايتها الأولى" ابنة القصبة" التي نشرتها عام 1996.

ولأسباب أمنية، اختارت نشرها باسم مستعار، فكان" ليلى مروان".

في فرنسا وجدت ليلى فسحة من الطمأنينة والحرية، فمضت في نضالها السياسي، وإبداعها السردي، ملتزمة قضايا بلدها، ملتزمة مواقف نقدية واضحة وصريحة إزاء السلطات الظلامية والرسمية، ومنفتحة على الأبعاد الإنسانية، الوطنية والشاملة.

تعرفت إلى اسم ليلى مروان وروايتها الأولى" ابنة القصبة" في نهاية التسعينيات، عندما كنت أشارك في إعداد ملف حول الأدب المغارب الفرنكوفوني، وكتبت مقالاً عن الروائي القتيل الطاهر جعوت.

تنتمي ليلى إلى جيل من الكتاب الفرنكوفونيين الذين اتخذوا من اللغة الفرنسية وسيلة للتعبير ومساحة للحرية الشخصية والسياسية في آنٍ واحدٍ.

وتميزت كتابتها بالجرأة إلى حد التحدي والاستفزاز، فهي أصرت على مساءلة القيم الاجتماعية السائدة، ومواجهة الأحوال المزرية، معنوياً ومادياً، التي كانت تعيشها المرأة والنساء.

وبدا صوتها منذ روايتها الأولى قوياً وحاداً وغير مهادن.

وقد عالجت في رواياتها وقصصها ومقالاتها الصحافية التوترات القائمة بين التقاليد والحداثة، مسلطة الضوء على الواقعين الاجتماعي والسياسي في الجزائر المعاصرة.

أما شخصيات رواياتها، ومنها مثلاً" ابنة القصبة" و" الفتاة والأم"، وسواهما، فهي في حال من البحث عن هويتها في مجتمعات تفرض قيوداً ثقافية ودينية صارمة.

ومن خلال هذه الشخصيات، تناولت قضايا راهنة مثل مأسوية العشرية السوداء، والمنفى، والحرية الفردية، والجسد، والحب.

وتناقضات عالم يشهد تحولات جذرية.

وينم هذا التوجه عن رغبة عميقة لديها في كسر المحظورات المتعددة ومنح الفئات المهمشة صوتاً أياً يكن حجمه.

في رواية" ابنة القصبة"، تستكشف الكاتبة حياة شابة تعيش في فضاء حضري وتقليدي تعتريه التناقضات.

فالقصبة تمثل رمزاً مزدوجاً، فهي في الوقت نفسه فضاء الذاكرة، ومحل القيود المفروضة.

ترصد الرواية تطلعات جيل يسعى إلى تأكيد هويته في مواجهة التقاليد الصارمة.

تحمل الرواية في بدايتها وصفاً للوسط النسائي في القصبة، الذي تعيش فيه البطلة هدى، أستاذة اللغة العربية في إحدى ثانويات الجزائر العاصمة، والمتحدرة من" عائلة محترمة".

سئمت هدى الحياة المليئة بالتناقضات، حيث تسجن السعادة داخل قيود التقاليد.

تصف الكاتبة هذا العالم من الداخل، كما تعيشه النساء المتعلمات اللاتي دخلن المدارس لا حباً في البقاء داخل البيت، بل هرباً منه.

استجمعت هدى شجاعتها، ولبت دعوة رجل من طبقة اجتماعية مختلفة، هدى" الحالمة في الـ30 من عمرها"، تنقاد تحت إغواء شاب ينتمي إلى البرجوازية الجزائرية، متعجرف، وقاسٍ ومغرور، على أمل أن تجد معه الحرية، وأن تهرب من عالم يحكم عليها بأن تبقى كائناً من الدرجة الثانية.

ترسم ليلى بدقة وبعد عاطفي، القلق والشكوك التي تعتري هذه المعلمة الشابة، وترصد تعثرها وسط ظروف غير مألوفة تجعلها تكتشف نفسها، وتكشف أيضاً عن سذاجة هذا العاشق المغرور والأناني، ابن أحياء الجزائر الراقية.

ينظر المجتمع إلى هدى كما لو أنها أصبحت عانساً، فهي بنظره، بلغت منذ زمن السن الذي على الفتاة أن تعيش فيها حياة طبيعية، وتصبح أماً تكرس نفسها لتربية أسرة، بدلاً من أن تأسر نفسها في الوظيفة.

وعقب بضعة مواقف تشعر هدى بمقدار من الضياع الذي يمثل نهاية حتمية لنظام اجتماعي يحول المرأة، يوماً بعد يوم، إلى فريسة سهلة جراء ضعفها وهشاشتها.

ومع اجتياح الموجة الإسلاموية الجزائر وصعود العنف الدموي، تنقلب حياة هدى، فلا تعود تجد أي عزاء لدى أصدقائها القدامى من العلمانيين والشيوعيين والصحافيين الذين غادروا أو هربوا، لكن هدى تجد نفسها بعد حين، قريبة من ميمونة، ابنة عمها المحجبة، وتلقى فيها بعد رحيل الأصدقاء القدامى، بعضاً من العزاء.

تتميز روايات ليلى مروان عموماً بشخصياتها التي تعيش على هامش المجتمع أو في حال تمرد، وغالباً ما تكون في رحلة بحث عن المعنى والحرية.

ويراوح أسلوبها ما بين الواقعية والطبيعية والبعد النفسي العميق.

وتمثل روايات ليلى مروان فضاءً للحرية والتساؤل، فتتحول الكتابة إلى فعل مقاومة ومواجهة ضد القيود الاجتماعية والثقافية والدينية.

تندد الكاتبة بـ" البنى" الاجتماعية التي تبقي النساء في حال التبعية، ولا تترك لهن سوى الجنون أو العنف أو الهجرة.

لا تقتصر أعمال ليلى على النقد الاجتماعي وكشف المحرمات وفضح الأسرار الكامنة، بل تطرح أسئلة شاملة حول الأوضاع الإنسانية، العزلة، والرغبة، والمنفى، والقمع والتمرد.

روايات جريئة، تكشف المسكوت عنه، وتدمج بين القسوة والإنسانية، بين الألم والسخرية، وبين اليأس والأمل.

وتذهب بعيداً في تناول قضايا الجسد فتطرح موضوعات غالباً ما تعد من المحرمات، بخاصة ما يتعلق بالجنس من منظور نسوي، مدافعة عن حق المرأة في التحكم بجسدها والتعبير عن مشاعرها بحرية.

تقول الراوية مثلاً في رواية" الابنة والأم": " لم يكن من المفترض أن تمتلك أمي مالاً، لم تكن تذهب إلى الحلاق ولا إلى الحمام، ولا حتى إلى الأعراس، كان أبي يمنعها من كل شيء".

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)علماً أن هذه الأم كانت تجسد في الماضي يقظة النساء الجزائريات ومشاركتهن الحاسمة في النضال ضد المستعمر.

وعدت هذه الأم بالمدرسة والتعليم والعيش في مجتمع متحرر من قيوده، لكنها لم تعرف سوى سلسلة من حالات الحمل والإجهاض، ومن العلاقات القسرية، والتهديد بالطلاق.

إنها المرأة التي كانت مناضلة جريئة، تجد نفسها زوجة وأماً، وتريد لابنتها أن تكون متعلمة وحرة، حرة في جسدها وحياتها، على خلاف ما عاشت هي.

إنها اليوم، تسقط آمالها وذكرى نضالها على ابنتها، التي تعاني بدورها طغيان الأب.

تقول لها: " اذهبي، اذهبي، اذهبي واقرئي.

غذّي عقلك.

تحرري".

أما الرواية الأخيرة التي أصدرتها ليلى مروان عام 2024 بعنوان" رسائل من الجزائر"، فتواصل فيها نقد الجمود الاجتماعي في المجتمع الجزائري، حيث تتصاعد الأصوات في صدى نضال دائم من أجل الحرية.

وتواصل الكاتبة الدفاع عن الأصوات التي يراد إسكاتها وتقدم الكاتبة غوصاً عميقاً في تسعينيات القرن الماضي، هذه الفترة الدامية التي تركت آثاراً عميقة في الذاكرة الجماعية.

تدور أحداث الرواية في قسنطينة عام 1999، حيث يسعى ماسي، الشاب الباحث عن الحرية، إلى الإفلات من التجنيد.

ترافقه جدته جازية في هذا الصراع الصامت، ومن خلال رسائله إلى شقيقته جينا، تنكشف انشقاقات مجتمع يعيش بين العنف والمنفى والصمت، بين التقاليد والتمرد، وبين الإرث العائلي والرغبة في التحرر.

وتعد" رسائل من الجزائر" رواية تكون ذاتي وسرداً سياسياً في آنٍ واحدٍ، وفيها تستكشف الكاتبة تناقضات مجتمع ممزق بين الجذور والطموح إلى مستقبل حر.

من أعمال ليلى مروان: " ابنة القصبة" (1996)، و" خاطف" (1998)، و" عقاب المنافقين" (2001)، و" الكريكلان" 2004) )، و" الابنة والأم" (2005)، و" الحياة الجنسية لإسلامي في باريس" (2007)، و" رسائل إلى الجزائر" (2024)، عطفاً على مشاركتها في كتب جماعية وعلى مقالات كثيرة.

وقد ترجمت أعمالها إلى 6 لغات، ونالت عديداً من الجوائز الفرنسية والعالمية.

وكانت أيضاً رئيسة جمعية" بوتيك الكتابة"، التي تنشط في ورش الكتابة الإبداعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك