روسيا اليوم - كرة المونديال تتسبب في لقطة طريفة خلال مؤتمر رئيسة المكسيك (فيديو) Euronews عــربي - مقتل جيمس هاندي ممثل "جومانجي" و"توب غن: مافريك" طعنا عن عمر 81 عاما قناة القاهرة الإخبارية - لبنان بين النار والدبلوماسية.. ماذا يريد الاحتلال من استمرار عملياته العسكرية؟ Euronews عــربي - استطلاع: أغلبية الإسرائيليين ترفض أن يحدد ترامب طبيعة عمليات الجيش الإسرائيلي العربي الجديد - عالم متعدد الأقطاب من بكين..هل هي اللحظة المناسبة؟ التلفزيون العربي - ذكرى استقلال أميركا.. ترمب يستبدل الحفلات الموسيقية بتجمع جماهيري بعد انسحاب فنانين يني شفق العربية - سفير تركيا يلتقي طالباني في أربيل ويبحث تطورات المنطقة Euronews عــربي - من بيروت إلى طهران.. تقرير إسرائيلي يكشف كواليس أخطر عمليات الموساد في عهد ديفيد برنياع روسيا اليوم - حبس رئيس ناد مصري عريق العربية نت - مصر تسرع برنامج الطروحات.. و4 شركات حكومية تستعد لدخول البورصة
عامة

سوريون يعتصمون تحت شعار "قانون وكرامة".. تباين في المواقف وإشادة بتعامل الأمن

تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا منذ 1 شهر
1

تجمع عشرات السوريين في ساحة يوسف العظمة وسط العاصمة دمشق، استجابة لدعوة لاعتصام حمل شعار" قانون وكرامة"، جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وارتفا...

ملخص مرصد
تجمع عشرات السوريين في ساحة يوسف العظمة بدمشق تحت شعار 'قانون وكرامة' احتجاجاً على التدهور المعيشي، مطالبين بمراجعة السياسات الاقتصادية وتعزيز الشفافية. رافق الاعتصام تباين في المواقف بين مؤيد ومعارض، بينما أشاد المشاركون بتعامل الأمن الذي حال دون وقوع صدامات.
  • اعتصام في ساحة يوسف العظمة بدمشق تحت شعار 'قانون وكرامة' احتجاجاً على الأوضاع المعيشية
  • معارضون للاعتصام قالوا إنه قد يعرقل مرحلة البناء في البلاد
  • أشاد مشاركون بدور الأمن في حماية الاعتصام ومنع الاحتكاكات
من: عشرات السوريين (نشطاء مدنيون) ومعارضون أين: ساحة يوسف العظمة، دمشق

تجمع عشرات السوريين في ساحة يوسف العظمة وسط العاصمة دمشق، استجابة لدعوة لاعتصام حمل شعار" قانون وكرامة"، جرى تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية، في ظل تدهور الأوضاع المعيشية وارتفاع تكاليف الحياة.

ووفق البيان الصادر عن منظمي الاعتصام، فإن الدعوة جاءت" انطلاقاً من الحقوق التي يكفلها الإعلان الدستوري في حرية التعبير والتجمع السلمي"، وهدفت إلى تسليط الضوء على التحديات الاقتصادية والاجتماعية، والدعوة إلى مراجعة السياسات المعيشية، وتعزيز الشفافية، وتفعيل دور المجتمع المدني في الرقابة على الشأن العام.

كما شدد البيان على أن التحرك" لا يتبع لأي جهة سياسية أو تنظيم محدد"، مؤكداً أن القائمين عليه هم" نشطاء مدنيون من خلفيات مختلفة"، في محاولة للحفاظ على طابعه الجامع ومنع حصره ضمن إطار سياسي ضيق.

وشهدت ساحة الاعتصام حالة من التباين في المواقف، إذ رافق التجمع حضور مجموعات معارضة للاعتصام، ما أدى إلى بعض التوتر والتشويش في بدايته، قبل أن تتجه الأجواء لاحقاً نحو قدر من التهدئة.

واعتبر بعض معارضي الاعتصام عن رفضهم لتوقيت التحرك، حيث قال أحدهم إن" البلاد تمر بمرحلة حساسة تتطلب التركيز على البناء، وأي مظاهرات قد تعرقل هذا المسار"، واصفاً الاعتصام بأنه" كمن يضع العصي في الدواليب".

وقال آخر إن" المطالب محقة، لكن من الأفضل طرحها ضمن أطر قانونية منظمة، لتجنب استغلالها من قبل أطراف مختلفة".

في مقابل ذلك، أكد مشاركون في الاعتصام أن التحرك يندرج ضمن الحقوق المشروعة، حيث قال أحدهم إن" حرية التعبير والتظاهر السلمي من أبرز ما تم تحقيقه بعد انتصار الثورة السورية، ولا يمكن التراجع عنه".

واعتبر مشارك آخر في الاعتصام أن" الشارع مساحة عامة للناس، ومن حقهم استخدامه للتعبير عن مطالبهم طالما بقي ذلك ضمن إطار سلمي وقانوني".

كما شدد مشاركون في الاعتصام على أهمية الحفاظ على الطابع السلمي، مؤكدين أن" الاختلاف في الرأي أمر طبيعي وصحي، لكن لا يجب أن يتحول إلى صدام بين السوريين، بل إلى مساحة نقاش تعكس تنوع المجتمع".

ويأتي هذا الاعتصام في سياق سلسلة من التحركات الاحتجاجية التي شهدتها مدن سورية خلال الأشهر الماضية، شملت وقفات لسائقي سيارات الأجرة وأصحاب البسطات، إضافة إلى تحركات أخرى على خلفيات معيشية وخدمية، اتسمت بمجملها بطابع سلمي.

ورغم أن هذه التحركات بقيت محدودة ومجزأة، إلا أنها تعكس تصاعد حضور الشارع كوسيلة للتعبير عن المطالب، مع تباين في تقييم هذا الدور بين من يراه حقاً مشروعاً، ومن يراه خطوة تحتاج إلى تنظيم وضوابط أوضح.

على صعيد التعامل الأمني مع الاعتصام، انتشر عناصر الأمن العام في محيط ساحة يوسف العظمة، وعملوا على حماية الاعتصام والفصل بين المشاركين والمعارضين، في محاولة لمنع الاحتكاك واحتواء التوتر في بداياته.

وشمل انتشار نقاط الأمن نقاطاً في محيط التجمع وفي مواقع قريبة منه، مع متابعة مستمرة لحركة المشاركين وتنقلاتهم داخل الساحة.

وأشار أحد المشاركين في الاعتصام إلى أن" تعامل عناصر الأمن ساهم في الحفاظ على سلمية الاعتصام ومنع تطوره إلى صدام"، لافتاً إلى أن وجودهم" اقتصر على التنظيم وضبط الإيقاع دون تدخل مباشر لفض التجمع".

وذكر مشارك آخر أن تعامل عناصر الأمن مع الاعتصام" يستحق الإشادة، وتُرفع لهم القبعة على دورهم في حماية المشاركين ومنع الاحتكاك"، مؤكداً أن" ما جرى يعكس تحولاً واضحاً في طريقة التعامل مع الشارع، ويعتبر مؤشراً على مرحلة مختلفة تعيشها البلاد".

واعتبر أحد المشاركين في الاعتصام أن سلوك رجال الأمن وتعاملهم مع المظاهرة" يعكس فكرة سوريا الجديدة التي تقوم على احترام حق الناس في التعبير، ويُنظر إليه كأحد ملامح التغيير بعد سنوات طويلة من القمع".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك