انتفاخ البطن شائع، ويعاني الكثيرون من نفس النوع من الانتفاخ بشكل متكرر، عادةً، لا يُعد الانتفاخ الذي يتبع نمطًا منتظمًا مدعاةً للقلق.
عندما يتغير النمط أو يصبح الانتفاخ أسوأ من المتوقع، فقد يكون ذلك أحد الحالات التالية:عسر الهضم، هو شعور بعدم الراحة أو ألم في المعدة قد يصاحبه انتفاخ، ويعاني معظم الناس من نوبات قصيرة من عسر الهضم من حين لآخر.
غالباً ما يكون سبب ذلك هو:تناول الأدوية التي تهيج المعدة، مثل الإيبوبروفينقد تتسبب الأطعمة المالحة، والتغيرات في مستويات الهرمونات، وعدم تحمل بعض الأطعمة في احتباس سوائل زائدة في الجسم، على سبيل المثال، قد تعاني بعض النساء من الانتفاخ قبل الدورة الشهرية مباشرة أو في بداية الحمل.
قد يكون الانتفاخ المزمن الناتج عن احتباس السوائل مرتبطًا بأسباب أكثر خطورة، مثل فشل الكبد أو الكلى أو داء السكريقد يُصاب بعض الأشخاص بالانتفاخ بعد تناول أطعمة معينة، مثل الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز أو عدم تحمل الغلوتين أو مرض السيلياك، ويمكن أن يرتبط الانتفاخ بالإسهال أو ألم المعدة، ويزول عادةً عند استبعاد الطعام المُسبب للمشكلة.
يعتمد العلاج على سبب انتفاخ البطن.
قد يساعد تعديل نظامك الغذائي في التخلص من الانتفاخ.
من المهم استشارة طبيبك أو أخصائي التغذية قبل البدء بأي نظام غذائي أو استبعاد أي أطعمة منه، لكن انتبه لأي أطعمة تزيد من انتفاخ البطن لديك، وناقش هذا الأمر مع طبيبك أو أخصائي التغذية.
إذا كنت تعاني من الإمساك المصحوب بالانتفاخ، فجرب ما يلي:تناول المزيد من الأطعمة الغنية بالألياف مثل الفاكهة والخضراوات والحبوب الكاملةزيادة كمية الماء التي تشربها.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك