روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
فيديو

تملقوه وحافظوا على الاستقرار الإستراتيجي.. رأي صيني يسبق زيارة ترمب لبكين

مكتبة الجزيرة المرئية
2

تكثف الصين جهودها لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لكنها تبدو كمن يسير على حبل دبلوماسي رفيع مشدود، خصوصا أنها تتأهب لقمة بين رئيسها شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترمب، وتحاول في الو...

ملخص مرصد
تسعى الصين إلى إنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران عبر دبلوماسية حذرة قبل قمة بين شي جين بينغ ودونالد ترمب في مايو/أيار 2025، مع الحفاظ على علاقاتها مع طهران. وتحاول بكين تجنب إثارة استياء إيران رغم اعتمادها على النفط الخليجي، بينما تدعو إلى حل سلمي عبر خطة من 4 نقاط. وقال محللون إن الصين تمارس دبلوماسية (بحسب) محللين «منضبطة» لحماية نفوذها دون مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة.
  • الصين تخطط لقمة بين شي جين بينغ ودونالد ترمب في مايو/أيار لحماية مصالحها التجارية والتايوانية
  • بكين تمتنع عن انتقاد ترمب رغم الحصار البحري الأمريكي لإيران لضمان نجاح القمة
  • وزير الخارجية الصيني أجرى 30 اتصالًا مع نظرائه الخليجين لحثهم على وقف إطلاق النار
من: الصين، شي جين بينغ، دونالد ترمب، إيران، الولايات المتحدة أين: بكين، الشرق الأوسط، الإمارات، باكستان

تكثف الصين جهودها لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، لكنها تبدو كمن يسير على حبل دبلوماسي رفيع مشدود، خصوصا أنها تتأهب لقمة بين رئيسها شي جين بينغ ونظيره الأمريكي دونالد ترمب، وتحاول في الوقت نفسه عدم إثارة استياء طهران.

ويقول محللون إن اللقاء المرتقب بين بينغ وترمب في منتصف مايو/أيار المقبل يلقي بظلاله على النهج الذي تتبعه بكين تجاه الصراع في الشرق الأوسط، حتى في الوقت الذي تسعى فيه أكبر دولة مستوردة للنفط الخام في العالم، والتي تعتمد على الشرق الأوسط في توفير نصف احتياجاتها من الوقود، إلى حماية إمداداتها من الطاقة.

وحول القمة، التي ستأتي ضمن أول زيارة لرئيس أمريكي إلى بكين منذ 8 سنوات، قالت" مصادر مطلعة على تفكير الصين" لرويترز إن بكين تتطلع من خلال القمة إلى تحقيق أهدافها بشأن التجارة وتايوان، وتأخذ في اعتبارها أن ترمب شخص يحركه السعي وراء الصفقات ويسهل التأثير عليه بالإطراء.

وقال أحد المصادر إن الرأي السائد في بكين هو" تملقوه، أقيموا له استقبالا حارا، وحافظوا على الاستقرار الإستراتيجي".

ويرى محللون أن نهج الصين" المنضبط" تجاه الحرب نجح في حماية نفوذها عبر القنوات الخلفية بدرجة كافية لدرجة أن ترمب أرجع الفضل لبكين في المساعدة على إقناع إيران بالمشاركة في محادثات السلام التي عُقدت مطلع الأسبوع في باكستان.

ويقول إريك أولاندر، رئيس تحرير" مشروع الصين والجنوب العالمي" -وهي منظمة مستقلة تحلل انخراط الصين في العالم النامي-" لقد سمعتم الرئيس ترمب يذكر مرارا كيف تحدث الصينيون إلى الإيرانيين، وهذا يضعهم في نفس الغرفة مع المفاوضين، حتى لو لم يكن لهم مقعد على الطاولة".

وبالنظر لما يمثله الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية من تهديد مباشر ومتزايد، انخرطت الصين في سلسلة من الأنشطة الدبلوماسية وامتنعت، وفقا للمحللين، عن توجيه انتقادات حادة لسلوك ترمب في الحرب حتى تنعقد القمة بسلاسة، خصوصا أنه سبق تأجيلها بسبب الحرب.

ويوم الثلاثاء الماضي، كسر الرئيس الصيني صمته بشأن الأزمة بخطة سلام من 4 نقاط تدعو إلى التمسك بالتعايش السلمي والسيادة الوطنية وسيادة القانون الدولي وتحقيق التوازن بين التنمية والأمن.

وبعد أن حذر ترمب إيران من أن" إيران بأكملها يمكن القضاء عليها في ليلة واحدة"، تجنبت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ الإدانة، مكتفية بالقول إن الصين" قلقة للغاية" وحثت جميع الأطراف على القيام" بدور بناء في تهدئة الوضع".

وأجرى وزير الخارجية الصيني وانغ يي ما يقرب من 30 اتصالا ولقاء مع نظرائه سعيا إلى وقف إطلاق النار، وفقا لإحصاء أجرته رويترز، بينما قام المبعوث الخاص تشاي جون بجولة في 5 عواصم خليجية وعربية.

وقال تشاي للصحفيين إنه سافر في إحدى المرات برا لتجنب المجال الجوي المضطرب، وكان بإمكانه سماع صفارات الإنذار، معلنا خطته للسلام في اجتماع مع ولي عهد أبو ظبي الشيخ خالد بن محمد بن زايد آل نهيان، في محاولة لتعزيز العلاقات مع منافس لإيران مع الضغط على طهران من أجل الحوار.

يرى بعض المحللين أن إيران تحتاج إلى الصين أكثر مما تحتاج الصين إلى إيران، مما يسمح لبكين بالضغط من أجل وقف إطلاق النار مع حماية القمة المنتظرة مع ترمب.

وقال درو طومسون الزميل بـ" كلية إس.

راجاراتنام للدراسات الدولية" في سنغافورة" إن النهاية المثالية لبكين هي الحفاظ على علاقات غير مشروطة مع الدول المعادية للغرب مثل إيران، مع الحفاظ في الوقت نفسه على فرصتها السانحة للتوصل إلى شكل من أشكال التعايش مع الولايات المتحدة".

ورغم أن الصين لعبت دورا في حث إيران على التحدث مع الولايات المتحدة، فإن قدرتها على التأثير في القرارات محدودة، فهي لا تمتلك وجودا عسكريا في الشرق الأوسط يكفل لها دعم توجهاتها.

وذكر بعض المراقبين أن دبلوماسية الصين النشطة في الشرق الأوسط هي للاستعراض أكثر منها حنكة سياسية.

وقالت باتريشيا كيم من معهد بروكينغز: " بينما يحرص الإيرانيون على إبراز علاقتهم بالصين وطلبوا من بكين أن تكون ‌‌ضامنة لوقف إطلاق النار، لم تبد بكين أي اهتمام بتولي مثل هذا الدور.

ويبدو أن بكين راضية بالبقاء على الهامش بينما تتحمل الولايات المتحدة العبء الأكبر من الضغط".

وفي القمة مع ترمب، ربما توافق الصين على شراء طائرات بوينغ، وهي صفقة أُجّلت لسنوات بسبب مخاوف تتعلق بالجهات التنظيمية، ويمكن أن تكون أكبر طلبية من نوعها في ‌‌التاريخ، ‌‌بالإضافة إلى مشتريات زراعية كبيرة.

وأفاد المحللون بأن الاجتماع سيكون محدود النطاق على الأرجح وسيتجنب الموضوعات الطموحة مثل حوكمة الذكاء الاصطناعي، والوصول إلى الأسواق، والطاقة الإنتاجية الزائدة في قطاع التصنيع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك