التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو العربي الجديد - الاتحاد الأوروبي يوافق على إطلاق مفاوضات انضمام أوكرانيا ومولدوفا العربية نت - ارتفاع أسعار الذهب مع ضعف الدولار وتراجع النفط وكالة شينخوا الصينية - ناسا تنهي مهمة إلى المريخ استمرت نحو عقد بعد فقدان الاتصال بالمركبة الفضائية قناة التليفزيون العربي - ترمب متفائل بقرب الاتفاق وإيران تنفي.. وهذه شروط طهران في المفاوضات من بعد الملف اللبناني قناة الغد - إطلاق صفارات الإنذار في شمال إسرائيل بعد رصد «مسيرة» CNN بالعربية - البحرين تنشر صور 15 شخصا مرتبطين بالحرس الثوري بقضية "عملاء إيران"
عامة

لبنان.. أسس تهدئة دائمة أم بذور مواجهة مؤجلة؟

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

رحّب العالم بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن هدنة مؤقتة مدتها 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، ولكن البعض حذروا من أن هذه الهدنة قد تكون مجرد غطاء لاستمرار الاحتلال وتوسيع الحرب لاحقا.وقد دخل اتفاق ...

ملخص مرصد
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب هدنة مؤقتة مدتها 10 أيام بين إسرائيل ولبنان دخلت حيز التنفيذ، وسط تحذيرات من أن تكون مجرد غطاء لاحتلال طويل الأمد. جرت محادثات مباشرة بين السفيرين في واشنطن، ويتوقع عقد جولة ثانية في البيت الأبيض خلال أسبوعين. يرى محللون أن إسرائيل تخطط للبقاء عسكرياً بجنوب لبنان رغم الهدنة، وفق تصريحات مسؤولين إسرائيليين.
  • هدنة 10 أيام بين إسرائيل ولبنان دخلت حيز التنفيذ بعد محادثات في واشنطن
  • إسرائيل تصرح بعدم نيتها سحب جيشها من جنوب لبنان خلال الهدنة
  • تحذيرات من أن الهدنة قد تكون تمهيداً لاحتلال طويل الأمد أو حرب موسعة
من: دونالد ترمب، إسرائيل، لبنان، حزب الله أين: جنوب لبنان، واشنطن، البيت الأبيض

رحّب العالم بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب عن هدنة مؤقتة مدتها 10 أيام بين إسرائيل ولبنان، ولكن البعض حذروا من أن هذه الهدنة قد تكون مجرد غطاء لاستمرار الاحتلال وتوسيع الحرب لاحقا.

وقد دخل اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل الذي أعلنه الرئيس ترمب حيز التنفيذ عند منتصف ليل الخميس-الجمعة، بعد أيام من محادثات تمهيدية مباشرة ونادرة بين سفيريْ البلدين في واشنطن.

list 1 of 2هيل: ترمب يحتاج كبش فداء لحرب إيران وهذا هو المرشح الأبرزlist 2 of 2الصحافة التركية: العنف المدرسي بين المؤشرات النفسية والتأثير الرقميومن المتوقع أن يُجري البلدان محادثات ثانية في غضون أسبوعين في البيت الأبيض من أجل التوصل إلى اتفاق شامل، وفق ما أعلنته الإدارة الأمريكية.

وفي الوقت الذي تصف فيه واشنطن وتل أبيب المحادثات التاريخية بأنها مثمرة، يرى مقال نشره موقع إنترسبت الأمريكي أن وقف إطلاق النار قد يكون مجرد أداة لإدارة الأزمة وتمهيد الطريق لاحتلال طويل الأمد، على غرار ما جرى في غزة.

وفي المقابل، تركز صحيفة وول ستريت جورنال على دوافع استمرار الصراع والعقيدة الإسرائيلية.

وفي مقال حاد بعنوان" إسرائيل ستواصل احتلال لبنان رغم وقف إطلاق النار"، تؤكد كاتبة العمود لدى إنترسبت ناتاشا لينارد أن مصطلح" وقف إطلاق النار" قد فقد معناه في القاموس الإسرائيلي.

وتقول إن" درس الإبادة الجماعية المستمرة في غزة" -بما في ذلك قتل إسرائيل لأكثر من 765 فلسطينيا منذ وقف إطلاق النار– يشير إلى أن" الإبادة الجماعية التي تنفذها القوات الإسرائيلية والأمريكية في المنطقة" ستستمر.

إسرائيل ليس لديها خطط لسحب جيشها من جنوب لبنان خلال وقف إطلاق النار المعلن لمدة 10 أيامبواسطة مسؤول أمني إسرائىليوتؤكد لينارد أن إسرائيل لا تخفي نيتها في البقاء بلبنان، مشيرة إلى قول مسؤول أمني إسرائيلي لرويترز: " إسرائيل ليس لديها خطط لسحب جيشها من جنوب لبنان خلال وقف إطلاق النار المعلن لمدة 10 أيام".

كما يذكر المقال قول وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إسرائيل تعتزم الحفاظ على سيطرتها على الأراضي حتى نهر الليطاني، وأن جميع القرى القريبة من الحدود ستُدمر.

ولا ترى الكاتبة أن كلمات المسؤولين صادمة، فقد غزت إسرائيل لبنان 7 مرات خلال نصف القرن الماضي، وفرضت بين عامي 1978 و2000 احتلالا دام 18 عاما على جنوب لبنان، وهو الاحتلال الذي تأسس حزب الله لمحاربته.

وبينما تحاول إسرائيل إضفاء صبغة شرعية على احتلالها تحت ذريعة" إنشاء منطقة عازلة" وتأمين الحدود الإسرائيلية، فإن الكاتبة تؤكد أن سياسة احتلال وضم جنوب لبنان حتى نهر الليطاني تعود إلى قادة صهاينة مؤثرين قبل 1948.

إذا لم يتم التدخل لمنع إسرائيل من تكرار ما فعلته في غزة، فلن يكون هناك أمل بالتوصل إلى حل سياسي للأزمةوفي سياق مشابه، تؤكد وول ستريت جورنال أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أعلن بوضوح نية بلاده الاحتفاظ بـ" منطقة عازلة" بعمق 6 أميال داخل جنوب لبنان، وهو ما يعكس توجها استراتيجيا طويل الأمد، لا يرتبط فقط بظروف الحرب الحالية.

وتشدد لينارد على أن ما يجري ليس حربا ضد حزب الله وحده، بل حرب تستهدف المدنيين ضمن سياسة" الأرض المحروقة"، في مشاهد تذكّر بالدمار الشامل في غزة.

وقد كشفت الجزيرة في تحقيق لها عن اتباع جيش الاحتلال الإسرائيلي سياسة" الأرض المحروقة" في القرى الحدودية بالجنوب اللبناني.

وتحذر الكاتبة من أن هذه السياسة تجعل أي تهدئة شكلية، وإذا لم يتم التدخل لمنع إسرائيل من تكرار ما فعلته في غزة، فلن يكون هناك أمل بالتوصل إلى حل سياسي للأزمة.

بحسب وول ستريت جورنال، تُظهر المعطيات أن الحكومة اللبنانية تقف أمام معادلة شديدة التعقيد، مع تصاعد الضغوط الداخلية والخارجية لتفكيك حزب الله.

وقد اتخذت بالفعل خطوات غير مسبوقة، شملت حظر الأنشطة العسكرية للحزب وإعلان السفير الإيراني شخصا غير مرغوب فيه، في محاولة لتقليص نفوذ طهران.

كما تصاعدت الانتقادات الداخلية للحزب، خاصة بعد تحميله مسؤولية إعادة لبنان إلى الحرب.

لكن هذه الخطوات تصطدم بواقع هش -يتابع التقرير- فجيش الدولة ضعيف، وهناك قلق عميق من أن تنزلق البلاد إلى حرب أهلية.

وبالتالي، وفقا للصحيفة، تفتقر الحكومة إلى القدرة الفعلية على تنفيذ قراراتها، مما قد يقوض العمل بأي اتفاقات مستقبلية.

بدورها، ترى إسرائيل أن اللحظة الحالية تمثل فرصة إستراتيجية، فقد أضعفت إيران وحزب الله خلال السنوات الأخيرة، ورغم حديث بعض المسؤولين عن إمكانية" سلام تاريخي" وتعاون اقتصادي، فإن المزاج العام داخل إسرائيل يميل إلى استمرار الحرب، طبقا لوول ستريت جورنال.

وأظهرت استطلاعات رأي دعما واسعا لمواصلة العمليات بغض النظر عن مسار التهدئة مع إيران، وفق التقرير.

وتشير الصحيفة إلى أن هناك اعتقادا سائدا داخل إسرائيل بأن المخاطر بالنسبة للحكومة اللبنانية كبيرة وأن أمامها خيارين صعبين للاختيار من بينهما.

فقد قال المسؤول الإسرائيلي السابق أفنير غولوف إن مسار تفكيك حزب الله" يمر إما عبر الجيش الإسرائيلي أو حرب أهلية في لبنان"، وهو ما يعكس رؤية تصعيدية لا تترك مجالا كبيرا للحلول السياسية.

المسار الحالي للمفاوضات" سيجعل الأمور أكثر توترا"، مشيرا إلى" مخاطر حقيقية على استقرار لبنان الداخلي وتماسكه"بواسطة سام هيلر، باحث مقيم في بيروت يعمل لدى معهد سينشري إنترناشونال للسياساتونقلت الصحيفة الأمريكية تحذير الباحث سام هيلر -وهو باحث مقيم في بيروت يعمل لدى معهد سينشري إنترناشونال للسياسات- من أن المسار الحالي للمفاوضات" سيجعل الأمور أكثر توترا"، مشيرا إلى" مخاطر حقيقية على استقرار لبنان الداخلي وتماسكه".

وفي المحصلة، يبقى مصير جنوب لبنان معلقا بين وعود دبلوماسية يراها البعض شكلية، وواقع احتلال عسكري تبرره إسرائيل لحلفائها الأمريكيين على أنه" ضرورة أمنية"، بينما يظل المدنيون اللبنانيون، كما في غزة، معلقين في صراع يدمر مستقبلهم وكل ممتلكاتهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك