العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
عامة

جغرافيا الانتماء.. لماذا صمدت ”الجلابية” في السودان وتراجعت الهوية البصرية في كيب تاون؟

الطريق
الطريق منذ 1 شهر
1

في الوقت الذي تسعى فيه القارة السمراء لتعزيز استقلالها الاقتصادي، تبرز" حرب الرموز" على واجهة المشهد الثقافي.لم تكن السخرية التي طالت الرئيس الغاني السابق جون ماهاما بسبب ارتدائه قميص" الفوجو" مجرد ...

ملخص مرصد
تسلط الحرب الثقافية في أفريقيا الضوء على صراع الهوية بين الأزياء التقليدية والحداثة، حيث صمدت الجلابية السودانية في حين تراجعت الرموز البصرية في كيب تاون. بحسب دراسة لمركز فاروس، يعود هذا التباين إلى طبيعة الاستعمار الاستيطاني الذي فرض معاييره على المؤسسات، مما أدى إلى تهميش الأزياء الوطنية في بعض الدول.
  • السخرية من ارتداء الرئيس الغاني جون ماهاما قميص الفوجو كشفت فجوة الاستعمار في الوجدان الأفريقي
  • الجلابية السودانية والقفطان النيجيري صمدا في الحياة اليومية بينما طُردت الأزياء الوطنية من البرلمانات
  • جنوب أفريقيا وكينيا اعتمدت معايير غربية اعتبرت الأزياء التقليدية غير احترافية
من: الرئيس الغاني السابق جون ماهاما، مركز فاروس للدراسات الإفريقية أين: السودان، كيب تاون (جنوب أفريقيا)، نيروبي (كينيا)، غانا

في الوقت الذي تسعى فيه القارة السمراء لتعزيز استقلالها الاقتصادي، تبرز" حرب الرموز" على واجهة المشهد الثقافي.

لم تكن السخرية التي طالت الرئيس الغاني السابق جون ماهاما بسبب ارتدائه قميص" الفوجو" مجرد نكتة عابرة على منصات التواصل الاجتماعي، بل كانت جرس إنذار كشف عن عمق الفجوة التي خلفها الاستعمار في الوجدان الأفريقي.

ويعد التباين في حضور الزي التقليدي بين دول مثل نيجيريا والسودان، مثل" القفطان" و" الجلابية" جزءًا من نسيج الحياة اليومية، وبين دول مثل كينيا وجنوب أفريقيا بحسب دراسة لمركز فاروس للدراسات الإفريقية، ويعود بالأساس إلى طبيعة الاستعمار الاستيطاني.

ففي نيروبي، لم تكتفِ المؤسسات بفرض اللغة، بل امتدت يد" الملاءمة" لتطرد الأزياء الوطنية من قاعات البرلمان، معتبرة إياها غير" احترافية" مقارنة بالبدلة الغربية.

هذا الصراع بين" الريف" الذي يحرس الجذور ببديهية، و" المدينة" التي تلهث وراء الحداثة، وضع الإنسان الأفريقي في اختبار دائم.

إن اعتماد غانا يومًا أسبوعيًا للاحتفاء بـ" الفوجو" ليس مجرد قرار بروتوكولي، بل هو محاولة لاستعادة" السيادة البصرية" وتفكيك ثنائية (الحديث مقابل البدائي) التي لا تزال تحكم نظرة العالم ـ وبعض الأفارقة ـ لأنفسهم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك