استقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي جرّافة وثلاث شاحنات محمّلة بغرف مسبقة الصنع إلى منطقة تل الأحمر الشرقي في ريف القنيطرة الجنوبي، في خطوة أثارت قلق السكان من إنشاء نقطة عسكرية جديدة في المنطقة.
وقالت مصادر محلية لموقع" تلفزيون سوريا"، إن الشاحنات نقلت ثلاث غرف مسبقة الصنع إلى الموقع، وسط تقديرات بأن هذه التحركات تهدف إلى إنشاء نقطة عسكرية جديدة، ما قد يسهم في تعزيز الوجود العسكري الإسرائيلي في المنطقة.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال كثفت انتشارها في منطقة تل أحمر شرقي، من خلال تسيير دوريات متواصلة، من دون تسجيل أي حالات اعتقال أو اعتداء بحق السكان حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد مستمر في محيط تل الأحمر، حيث تتمركز قوات الاحتلال في تل الأحمر الغربي المقابل منذ كانون الأول 2024، وتتخذه قاعدة عسكرية.
ويشير الأهالي إلى أن تل الأحمر الشرقي يتعرض بشكل متكرر لقصف بالقذائف، إضافة إلى تنفيذ دوريات عسكرية إسرائيلية متكررة، فضلاً عن رفع علم الاحتلال فوقه، ما يعزز المخاوف من تثبيت وجود دائم في المنطقة.
تسع قواعد تابعة للاحتلال الإسرائيلي في سورياومنذ سقوط نظام الأسد في سوريا، أنشأ جيش الاحتلال الإسرائيلي 9 قواعد عسكرية في الجنوب السوري، يستخدمها مراكز انطلاق لعمليات توغل ومداهمة منازل المدنيين.
شهدت الفترة الأخيرة إنشاء قاعدة الحميدية، التي تُعد واحدة من أبرز القواعد ضمن هذا الانتشار العسكري، في إطار تعزيز السيطرة الميدانية وتوسيع نطاق التحركات في المنطقة.
تتوزع القواعد الإسرائيلية في مواقع ذات أهمية عسكرية، من بينها قاعدة التلول الحمر التي تُمكّن قوات الاحتلال من رصد معظم مناطق القنيطرة وصولاً إلى حدود درعا، إضافة إلى قواعد جباتا الخشب، وقرص النمل، والقحطانية، وكودنا، وعابدين، ومعرية، إلى جانب نقطة مراقبة في سفوح جبل الشيخ.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك