اختتم الملك أحمد فؤاد الثاني، آخر ملوك مصر، جولته بمدينة الإسكندرية بزيارة قلعة قايتباي، برفقة أفراد أسرته، في جولة شملت عددًا من المعالم التاريخية، وسط إشادة كبيرة بجهود الدولة في ترميم الآثار والحفاظ على التراث.
جولة عائلية في معالم الإسكندريةرافق الملك في زيارته للإسكندرية وقلعة قايتباي الأمير محمد علي، والأميرة فوزية لطيفة، إلى جانب أربعة من أحفاده، حيث حرصوا على زيارة عدد من أبرز المعالم التاريخية والسياحية في المدينة.
أبرز المحطات الأثرية في الزيارةمن جانبه، أوضح محمد متولي، مدير عام آثار الإسكندرية، لـ «الوطن»، أن الجولة تضمنت زيارة متحف المجوهرات الملكية، وحدائق أنطونيادس، إلى جانب قصر المنتزه، والقطار الملكي، والإسطبلات الملكية، في برنامج سياحي مكثف يعكس ثراء المدينة التاريخي.
وأشاد الملك أحمد فؤاد الثاني خلال جولته بما شاهده من تطور ملحوظ في الإسكندرية، مؤكدًا إعجابه بالمباني الأثرية والتراثية، وجهود الدولة المصرية في أعمال الترميم والصيانة التي تشهدها المواقع التاريخية.
كما عبّر عن حبه الكبير للمدينة، واعتزازه بتاريخها العريق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك